الشرك بالله إلاه القمر الوثنى

آية قرآنية صريحة تقول أن :

اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ

 

سورة التوبة أية 3 " وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيم"ٍ

الله إله الإسلام إله السماء والأرض يقسم بأرباب أخرى مثل رب المشارق ورب المغارب فكم إلها إذاً ؟

سورة المعارج آية 39- 40 : " كلا إنا خلقناهم مما يعلمون(39) فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون(40) " كم عدد المشارق ؟ كم عدد المغارب؟

سورة الجن أية 3
"وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا(3)"
 

من هو جد هذا ؟ وكيف يطلق عليه تعالى وهو أسم خاص بالجلالة , إن الباحثين فى الإسلام يتخذون طريقين فى الحصول على معلوماتهم أحدهم التفاسير وهى كتبت بعد كتابة القرآن بعشرات السنين , والمصدر الثانى هو الرجوع إلى التاريخ أى إلى ما قبل الإسلام وقد عثرنا فى كتاب العرب ما قبل الإسلام للمؤرخ جواد على ص 70 الفقرة التالية : " ومن أصنام ثمود التي ورد ذكرها في كتاباتهم، الصنم "ودّ"، وهو من . الآلهة القديمة عند العرب. والصنم "جد - هد" أو "جد - هدد"، وله عندهم معابد وسدنة يخدمونه، ويعرف سادن الأصنام عندهم ب "قسو" أي "قس". عرفنا أسماء بعضهم، ومنهم السادن "ايليا" "ايلية". ويظهر انه كان من الآلهة العربية العتيقة، غير أن سعده أخذ في الأفول، فأخذت مكانه آلهة أخرى، ثم عفى أثره من الذاكرة، فلم يرد اسمه بين الأصنام التي كان يعبدها الجاهليون قبيل الإسلام. وقد بقيت مع ذلك أسماء مثل: "عبد جد" تشير إلى اسم الإلَه العربي القديم. "
 

 

قال المفسرون أن هناك تفسيرين .. أحدهما أن كلمة جد هى ليست أب الأب وأنما هى كلمة تعنى الجد وليس الهزل ولكننا نعرف أن القرآن لم يكن مشكلاً حتى يمكن التأكد من هذا المعنى كما أنه من الواضح من سياق هذه الآية أنها تتكلم عن التناسل وأنه أتخذ صاحبة ولا ولداً .. والرأى ألاخر الذى قاله المفسرون أن الجن هم الذين قالوها وإليك تفسير المفسرين حول كلمة " جد ربنا "

تفسير القرطبى يورة الجن آية 3
".
قوله تعالى: "وأنه تعالى جد ربنا" كان علقمة ويحيى والأعمش وحمزة والكسائي وابن عامر وخلف وحفص والسلمي ينصبون "أن" في جميع السورة في اثني عشر موضعا, وهو: "أنه تعالى جد ربنا", "وأنه كان يقول", "وأنا ظننا", "وأنه كان رجال", "وأنهم ظنوا", "وأنا لمسنا السماء", "وأنا كنا نقعد", "وأنا لا ندري", "وأنا منا الصالحون", "وأنا ظننا أن نعجز الله في الأرض", "وأنا لما سمعنا الهدى", "وأنا منا المسلمون" عطفا على قوله: "أنه استمع نفر", "وأنه استمع" لا يجوز فيه إلا الفتح; لأنها في موضع اسم فاعل "أوحي" فما بعده معطوف عليه. وقيل: هو محمول على الهاء في "آمنا به", أي و"بأنه تعالى جد ربنا" وجاز ذلك وهو مضمر مجرور لكثرة حرف الجار مع "أن".
وقيل: المعنى أي وصدقنا أنه جد ربنا. وقرأ الباقون كلها بالكسر وهو الصواب, واختاره أبو عبيدة وأبو حاتم عطفا على قوله: "فقالوا إنا سمعنا" لأنه كله من كلام الجن. وأما أبو جعفر وشيبة فإنهما فتحا ثلاثة مواضع; وهي قوله تعالى: "وأنه تعالى جد ربا", "وأنه كان يقول", "وأنه كان رجال", قالا: لأنه من الوحي, وكسرا ما بقي; لأنه من كلام الجن. وأما قوله تعالى: "وأنه لما قام عبد الله" [الجن: 19]. فكلهم فتحوا إلا نافعا وشيبة وزر بن حبيش وأبا بكر والمفضل عن عاصم, فإنهم كسروا لا غير. ولا خلاف في فتح همزة "أنه استمع نفر من الجن", "وأن لو استقاموا" "وأن المساجد لله", "وأن قد أبلغوا". وكذلك لا خلاف في كسر ما بعد القول; نحو قوله تعالى: "فقالوا إنا سمعنا" و "قل إنما أدعوا ربي" [الجن: 20] و "قل إن أدري" [الجن: 25]. و"قل إني لا أملك" [الجن: 21]. وكذلك لا خلاف في كسر ما كان بعد فاء الجزاء; نحو قوله تعالى: "فإن له نار جهنم" [الجن: 23] و "فإنه يسلك من بين يديه" [الجن: 27]. لأنه موضع ابتداء.
"وأنه تعالى جد ربنا" الجد في اللغة: العظمة والجلال; ومنه قول أنس: كان الرجل إذا حفظ البقرة وآل عمران جد في عيوننا; أي عظم وجل. فمعنى: "جد ربنا" أي عظمته وجلاله; قال عكرمة ومجاهد وقتادة. وعن مجاهد أيضا: ذكره. وقال أنس بن مالك والحسن وعكرمة أيضا: غناه. ومنه قيل للحظ جد, ورجل مجدود أي محظوظ; وفي الحديث: [ولا ينفع ذا الجد منك الجد] قال أبو عبيدة والخليل: أي ذا الغنى, منك الغنى, إنما تنفعه الطاعة. وقال ابن عباس: قدرته. الضحاك: فعله. وقال القرظي والضحاك أيضا: آلاؤه ونعمه على خلقه. وقال أبو عبيدة والأخفش ملكه وسلطانه. وقال السدي: أمره.
وقال سعيد بن جبير: "وأنه تعالى جد ربنا" أي تعالى ربنا. وقيل: إنهم عنوا بذلك الجد الذي هو أب الأب, ويكون هذا من قول الجن. وقال محمد بن علي بن الحسين وابنه جعفر الصادق والربيع: ليس لله تعالى جد, وإنما قالته الجن للجهالة, فلم يؤاخذوا به.
وقال القشيري: ويجوز إطلاق لفظ الجد في حق الله تعالى; إذ لو لم يجز لما ذكر في القرآن, غير أنه لفظ موهم, فتجنبه أولى. وقراءة عكرمة "جد" بكسر الجيم: على ضد الهزل. وكذلك قرأ أبو حيوة ومحمد بن السميقع. ويروى عن ابن السميقع أيضا وأبي الأشهب "جدا ربنا", وهو الجدوى والمنفعة. وقرأ عكرمة أيضا "جد" بالتنوين "ربنا" بالرفع على أنه مرفوع, "بتعالى", و"جدا" منصوب على التمييز. وعن عكرمة أيضا "جد" بالتنوين والرفع "ربنا" بالرفع على تقدير: تعالى جد جد ربنا; فجد الثاني بدل من الأول وحذف وأقيم المضاف إليه مقامه. ومعنى الآية: وأنه تعالى جلال ربنا أن يتخذ صاحبة وولدا للاستئناس بهما والحاجة إليهما, والرب يتعالى عن الأنداد والنظراء.
 

وذكر في القرآن «إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمرما من شفيع إلا من بعد إذنه سورة يونس 10فالواضح من هذا أن العرب في أيام الجاهلية كانوا يعبدون الله إله القمر بشفاعة العزى ومناة واللات - من المتكلم فى الاية السابقة ؟ واضح أنه ليس الله إله المسلمين - وواضح أيضاً أن هناك شفعاء لديه وإذا عرفنا أنه لم يقبل شفاعة محمد حتى لأمه , وإذا عرفنا أن هناك علاقة بين الله وبناته إذا فهو يقبل شفاعة بناته اللات والعزى ومناة الثالثة إن لشفاعتهم لترتجى واليوم يطلب المسلمون في الوقت الحاضر غفران الخطايا من الله إله القمر بشفاعة الأولياء .

معنى الشرك فى الأسلام

إذا كنا نريد أن نعرف معنى الشرك فى الإسلام يجب أن نتطلع على معنى الشرك عند العرب الوثنين قبل الإسلام

كان العرب في الوثنية يدينون بأديان مختلفة ، ويذهبون في عبادتهم مذاهب شتى فمنهم من يعبد الأصنام والتماثيل ومنهم من يعبد الأنصاب ( الحجر الأسود ) ومنهم من كان يؤمن يالنجوم والأفلاك وبالله إلاه القمر . ودعوه بالله الواحد الأحد الذي لا شريك له .

وقد دخلت الوثنية مع الحنيفية التى منها كان محمد والقس ورقة أبن نوفل أسقف مكة لذلك نفهم ذلك من قول " قس بن ساعده الأيادي : " كلا بل هو الله إله واحد ليس بمولود ولا والد " .. لهذا لم يأتى محمد بشئ جديد إلا أن فكره هو ملخص لفكر وثنى ممتزج مع قكر اليهود المتنصرين المعروفين بالأبيونية وحاول محمد أن يرضى جميع الأطراف فأخذ من جميع العقائد التى كانت فى عصرة أشياء محافظاً على الفكر السابق .
. والتوحيد : هو الإيمان بإله واحد أحد لا شريك له ، منفرداً بذاته في عدم المثل والنظير . لا يتجزأ ولا يثنى ولا يقبل الانقسام .[ تاج العروس مادة ( وحد )]
. والشرك : هو أن يُجعل لله شريكاً في ألوهيته ، غير الله مع عبادته ، والإيمان بالله وبغيره [ تاج العروس: مادة ( شرك ) ]. ومن الشرك أن تعدل بالله غيره ، فتجعله شريكاً له . ومن عدل به شيئاً من خلقه فهو مشرك ، لأن الله وحده لا شريك له ولا ند له ولا نديد [ لسان العرب : مادة ( شرك )]
. والدين في جزيرة العربية قبل الإسلام أخذ أشكالاً مختلفة متنوعة ونحن هنا نستعرض البعض لا الكل الوثنيون عبدة الأصنـــــام والأوثان
. كانت الوثنية نوعاً من الدين الذي يُستمد من الطبيعة ، وهى تشبه في الكثير من نواحيها الأشكال البدائية جداً للدين التي يرد ذكرها في العهد القديم

أطلق القرآن اسم «المشركين» لأن العرب الوثنيين أشركوا مع الله إله القمر غيره من المعبودات وعبدوها وظنوا أنها شريكة معه في الإكرام والعبادة. ولكنهم كانوا يقولون لا نعبد هذه المعبودات الثانوية كما نعبد الله إله القمر بل بالعكس إنّا نعتبرهم شفعاء ولنا الرجاء أن بشفاعتهم نستميل الله إله القمر لإجابة طلباتنا وقال الشهرستاني: «إن العرب كانوا يقولون الشفيع والوسيلة منّا إلى الله تعالى هم الأصنام المنصوبة فيعبدون الأصنام التي هي الوسائل» (الملل والنحل ص 109)

الأزرقى فى كتابة أخبار وأثار مكة النصرانية أكد وجود صور مسيحية فى الكعبة فقال ( وجعلوا ( قريش) فى دعائمها ( الكعبة) صور الأنبياء وصور الشجر وصور الملائكة فكان فيها صورة الأنبياء وصور الشجر وصور الملائكة فكان فيها صورة أبراهيم الخليل شيخ يستسقم بالأزلام وصورة عيسى بن مريم

وصورالملائكة فلما كان يوم فتح مكة دخل رسول الله البيت فأرسل الفضل بن عباس بن عبد المطلب فجاء بماء زمزم ثم امر بثوب فبل الماء وأمر بطمس الصور فطمست وقال ووضع كفيه على صورة عيسى أبن مريم وامه عليهما السلام وقال أمحوا جميع الصور إلا ما تحت يدى فرفه بدبة عن صورة عيسى بن مريم وأمه أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار للأزرقى 1/ 165

الشرك بالوثنية والأسلام هناك حجر كريم فى المتحف البريطانى بلندن مرسوم علية الله إله القمر ( هلال) فى الجزء العلوى وأسفله نسر إله سبأ كان النسر من معبودات قبائل حمير بذى الكلاع فى موضع يقال له بلخع من أرض سبأ باليمن راجع كتاب التاريخ العربى القديم لنيلسن وهومل ورودوناكانيس وجرمان ترجمة فؤاد حسين

العنكبوت آية " ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنا يؤفكون(61) "
تفسير ابن كثير
يقول تعالى مقررا أنه لا إله إلا هو لأن المشركين الذين يعبدون معه غير معترفون بأنه المستقل بخلق السماوات والأرض والشمس والقمر وتسخير الليل والنهار
وأنه الخالق الرازق لعباده ومقدر آجالهم واختلافها واختلاف أرزاقهم. فتفاوت بينهم فمنهم الغني والفقير وهوالعليم بما يصلح كلا منهم ومن يستحق الغنى
ممن يستحق الفقر فذكر أنه المستقل بخلق الأشياء المنفرد بتدبيرها فإذا كان الأمر كذلك فلم يعبد غيره؟ ولم يتوكل على غيره؟ فكما أنه الواحد في ملكه
فليكن الواحد في عبادته وكثيرا ما يقرر تعالى مقام الإلهية بالاعتراف بتوحيد الربوبية وقد كان المشركون يعترفون بذلك كما كانوا يقولون في تلبيتهم
لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك.
قال القرطبى
أي كيف يكفرون بتوحيدي وينقلبون عن عبادتي

من هو الرحمن ؟

وذكر قول قريش : إنما يعلمه رجل باليمامة يقال له الرحمن وإنا لا نؤمن بالرحمن فأنزل الله سبحانه وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي كان مسيلمة بن حبيب الحنفي ، ثم أحد بني الدول قد تسمى : الرحمن في الجاهلية وكان من المعمرين ذكر وثيمة بن موسى أن مسيلمة تسمى بالرحمن قبل أن يولد عبد الله أو رسول الله - صلى الله عليه وسلم <81>

قال ابن إسحاق : وأنزل عليه في قولهم إنا قد بلغنا أنك إنما يعلمك رجل باليمامة . يقال له الرحمن . ولن نؤمن به أبدا : كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب [ الرعد 35 ] .

أسم الله
يعتقد أن اسم الله لم يكن قديماً بدليل أن الأسماء العربية التى ترجع إلى ما قبل عبد الله والد محمد لم يكن فيها أسم عبد الله فقد أعتاد الوثنيون العرب إطلاق أسم عبد قبل أسم إلهه الوثنى مثل عبد العزى عبد مناف عبد الشمس عبد الحجر .. ألخ
وإسم الله وجد مكتوباً فى معلقات الشعر العربى" السبع معلقات"والشعر كان العرب ينزلونة منزلة عالية فإذا إستطاع الرجل منهم أن يقول الشعر المنسجم الرقيق الموزون كان ذلك دليلاً على كرم محتدهِ وفى محاوراتهم العادية فى الحياة اليومية كثيراً ما يرددون الأبيات الشائعة من نظم فحول ( كبار ) شعرائهم وكان الشعر عندهم ديوان يحفظون به المكارم والمناسبات ويقيدون فيه اليام والمناقب ويستودعونه حفظ حقوق القبائل , فإذا ظهر شاعر مشهور يحسب هذا فخراً لقبيلته وكانت القبيلة ( أنظر غبن رشيق فى الممدة وأيضاً فى مقدمة شرح الحماسة وما قاله التبريزى فى ذلك ) وكانت قبائلهم تجتمع مرة فى السنة بعكاظ وهو موضع إشتهر بذلك وكانت تقام فيه سوق يوم الأحد من كل إسبوع فكان غجتماع الشعرب والشعراء يستمر شهراً كاملاً يتبايعون فيه ويتناشدون الشعر ويتعاكظون أى يتفاخرون ومن هذا دعى الموضع بعكاظ , وكانت القصائد التى يحكم عليها بالتبريز تعلق فى خزانة الملك كما علقت القصائد السبع المشهورة , ومن أجل هذا دعاها العرب بالمعلقات من أجل تعليقها فى الكعبة على أنها كانت تعلق فى الكعبة بأمر الأمة مكتوبة فى ثوب قبطى ( من الكتان الذى صنعه الأقباط) مكتوبة بماء الذهب ولذلك أصبح لها غسم آخر وهو المذهبات , وابطل محمد الإجتماع السنوى عندما هجوه الشعراء وقتل بعضهم وابطل كذلك السوق الأسبوعية لوجود المناقشات الحرة التى تفضح الخفى ومؤلفه عاش قبل محمد نبى الإسلام وأيضاً فى " ديوان لابد ( للشعر ) "
(1)THE SOURCES OF ISLAM- By REV.W.CLAIR-TISDAL,M.A pg. 5
The term Allah itself is repeatedly found in the seven Moallaqat (hanging seven), whose author lived before the ministry of Mahomet, and also in the Dewan of Labid
والحقيقة تظهر دائماً , فقد ظهرت من أهل بيت محمد .. أى أبوه وعمه .. فقد كان إسم أبيه عبد الله , وكان إسم عمه عبيد الله وكان هذا قبل ولادة محمد نبى الإسلام .
(1)THE SOURCES OF ISLAM- By REV.W.CLAIR-TISDAL,M.A- Pg. 8
The truth was so well known in Mohamed’s Owen household, that his father and uncle bore names Abd- Allah and Obid – Allah, “Al,” as we seen, signifying the one
وقد افاضت دوائر المعارف التى منها الإسلامية بتسجيل ما وصلت إليه عن إسم الله وأنه إسم عربى نقى , لم يأتى هذا الإسم ولم يعرف فى باقى لغات العالم
Allah is a purely Arabic term used in reference to an Arabian deity
Hastings’ Encyclopedia of Religion and Ethics state
“Allah” is a proper name, applicable only to their [Arab’] peculiar god.
Encyclopedia of Religion and Ethics, ed. James Hastings (Edinburgh: T& T. clark, 1908), 1:326.
ومن المعروف أنه كان أحد فروع قبيله قريش هم " بنو عبد شمس بن مناف " ولهم من التاريخ العربى الإسلامى مكانه .
فإذا كان قصى جد محمد قد سمى إبنه مناف وهو وجه من إله القمر الذى كان إسمه الله فقد كان إسم أبيه عبد الله وهو إسم إله القمر أيضاً .. ومما يظهر من تلبية أهل قريش إلى مناف إله القمر الذى إسمه الله " لبيك - الله ـم لبيك ! لبيك لا شريك لك " وكان هذا رغبة قريش أن يكون الله إله القمر لا شريك له من الآلهة الوثنية الأخرى . لهذا أطلقوا عليه الله أكبر . أى الله أكبر من الأوثان وما زال رمز الله آلهة قريش الوثنية القمر والذى إسمه قائم على مآذن الجوامع والقباب شاهد على هذا الفكر الوثنى وأن الله أكبر
وقد سجل أحد الكتاب فى كتاب إسمه إبيستل بارناباس بعد ميلاد المسيح بمائتين سنة أن : الكعبة كانت تمتلئ بالآلهة الوثنية

THE SOURCES OF ISLAM- By REV.W.CLAIR-TISDAL,M.A- Pg. 8
As we learn from the Epistle of Barnabas written about two centuries after Christ. : Multitudes of idol’s being all around Mecca.
وكان من أسياد قريش رجل من زعماؤها هو عبدالله بن جدعان وهذا يدل على وجود أسم الله إله القمر كإله وثنى لأن العرب كانوا يطلقون على أبنائهم اسماء الآلهة التى يعبدونها إلى جانب عبد المطلب جد محمد غنى مكة المشهور بالضيافة والكرم وقد أتخذه عبد المطلب نديما بعد الحرب البلاذرى ص 73-74 وقد روى أبن هشام فى السيرة عن حلف الفضول هذا روى عن النبى أنه قال : " شهدت فى دار عبدالله بن جدعان حقاً ما أحب أن لى له حمر النعم , ولو دعى إلى الأسلام لأجبت " أبن هشام – السيرة النبوية ج1 ص 133- 134
العلاقة بين الله ومحمد هى علاقة شرك .. من أطاع الله أطاع الرسول

كتاب زاد المعاد – الجزء الأول [ افترض على العباد طاعة الرسول ]

[ شرح آية حسبك الله ومن اتبعك ]

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأمينه على وحيه وخيرته من خلقه وسفيره بينه وبين عباده المبعوث بالدين القويم والمنهج المستقيم أرسله الله رحمة للعالمين وإماما للمتقين وحجة على الخلائق أجمعين .

أرسله على حين فترة من الرسل فهدى به إلى أقوم الطرق وأوضح السبل وافترض على العباد طاعته وتعزيره وتوقيره ومحبته والقيام بحقوقه وسد دون جنته الطرق فلن <37> تفتح لأحد إلا من طريقه فشرح له صدره ورفع له ذكره ووضع عنه وزره وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره .

ففي " المسند " من حديث أبي منيب الجرشي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم وكما أن الذلة مضروبة على من خالف أمره فالعزة لأهل طاعته ومتابعته قال الله سبحانه ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين [ آل عمران 139 ] .

وقال تعالى : ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين [ المنافقون 8 ] . وقال تعالى : فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم [ محمد : 35 ] . وقال تعالى : يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين [ الأنفال 64 ] أي الله وحده كافيك وكافي أتباعك فلا تحتاجون معه إلى أحد . وهنا تقديران أحدهما : أن تكون الواو عاطفة ل " من " على الكاف المجرورة ويجوز العطف على الضمير المجرور بدون إعادة الجار على المذهب المختار وشواهده كثيرة وشبه المنع منه واهية . والثاني : أن تكون الواو واو " مع " وتكون " من " في محل نصب عطفا على الموضع " فإن حسبك " في معنى " كافيك " أي الله يكفيك ويكفي من اتبعك كما تقول العرب : حسبك وزيدا درهم قال الشاعر

إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ** فحسبك والضحاك سيف مهند

<38> وهذا أصح التقديرين . وفيها تقدير ثالث أن تكون " من " في موضع رفع بالابتداء أي ومن اتبعك من المؤمنين فحسبهم الله .

[ الفرق بين الحسب والتأييد ]

وفيها تقدير رابع وهو خطأ من جهة المعنى وهو أن تكون " من " في موضع رفع عطفا على اسم الله ويكون المعنى : حسبك الله وأتباعك وهذا وإن قاله بعض الناس فهو خطأ محض لا يجوز حمل الآية عليه فإن " الحسب " و " الكفاية " لله وحده كالتوكل والتقوى والعبادة قال الله تعالى : وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين [ الأنفال 62 ] . ففرق بين الحسب والتأييد فجعل الحسب له وحده وجعل التأييد له بنصره وبعباده وأثنى الله سبحانه على أهل التوحيد والتوكل من عباده حيث أفردوه بالحسب فقال تعالى: الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل [ آل عمران 173 ] . ولم يقولوا : حسبنا الله ورسوله فإذا كان هذا قولهم ومدح الرب تعالى لهم بذلك فكيف يقول لرسوله الله وأتباعك حسبك وأتباعه قد أفردوا الرب تعالى بالحسب ولم يشركوا بينه وبين رسوله فيه فكيف يشرك بينهم وبينه في حسب رسوله ؟ هذا من أمحل المحال وأبطل الباطل ونظير هذا قوله تعالى : ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون [ التوبة 59 ] .

فتأمل كيف جعل الإيتاء لله ولرسوله كما قال تعالى: وما آتاكم الرسول فخذوه [ الحشر 59 ] . وجعل الحسب له وحده فلم يقل وقالوا : حسبنا الله ورسوله بل جعله خالص حقه كما قال تعالى : إنا إلى الله راغبون [ التوبة 59 ] . ولم يقل وإلى رسوله بل جعل الرغبة إليه وحده كما قال تعالى : فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب [ الانشراح 87 ] .

فالرغبة والتوكل والإنابة والحسب لله وحده كما أن العبادة والتقوى والسجود لله وحده والنذر والحلف لا يكون إلا لله سبحانه <39> وتعالى . ونظير هذا قوله تعالى : أليس الله بكاف عبده [ الزمر 36 ] . فالحسب هو الكافي فأخبر سبحانه وتعالى أنه وحده كاف عبده فكيف يجعل أتباعه مع الله في هذه الكفاية ؟ والأدلة الدالة على بطلان هذا التأويل الفاسد أكثر من أن تذكر هاهنا .

والمقصود أن بحسب متابعة الرسول تكون العزة والكفاية والنصرة كما أن بحسب متابعته تكون الهداية والفلاح والنجاة فالله سبحانه علق سعادة الدارين بمتابعته وجعل شقاوة الدارين في مخالفته فلأتباعه الهدى والأمن والفلاح والعزة والكفاية والنصرة والولاية والتأييد وطيب العيش في الدنيا والآخرة ولمخالفيه الذلة والصغار والخوف والضلال والخذلان والشقاء في الدنيا والآخرة .

وقد أقسم صلى الله عليه وسلم بأن لا يؤمن أحدكم حتى يكون هو أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين وأقسم الله سبحانه بأن لا يؤمن من لا يحكمه في كل ما تنازع فيه هو وغيره ثم يرضى بحكمه ولا يجد في نفسه حرجا مما حكم به ثم يسلم له تسليما وينقاد له انقيادا .

<40> وقال تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم [ الأحزاب 36 ] . فقطع سبحانه وتعالى التخيير بعد أمره وأمر رسوله فليس لمؤمن أن يختار شيئا بعد أمره صلى الله عليه وسلم بل إذا أمر فأمره حتم وإنما الخيرة في قول غيره إذا خفي أمره وكان ذلك الغير من أهل العلم به وبسنته فبهذه الشروط يكون قول غيره سائغ الاتباع لا واجب الاتباع فلا يجب على أحد اتباع قول أحد سواه بل غايته أنه يسوغ له اتباعه ولو ترك الأخذ بقول غيره لم يكن عاصيا لله ورسوله .

فأين هذا ممن يجب على جميع المكلفين اتباعه ويحرم عليهم مخالفته ويجب عليهم ترك كل قول لقوله ؟ فلا حكم لأحد معه ولا قول لأحد معه كما لا تشريع لأحد معه وكل من سواه فإنما يجب اتباعه على قوله إذا أمر بما أمر به ونهى عما نهى عنه فكان مبلغا محضا ومخبرا لا منشئا ومؤسسا فمن أنشأ أقوالا وأسس قواعد بحسب فهمه وتأويله لم يجب على الأمة اتباعها ولا التحاكم إليها حتى تعرض على ما جاء به الرسول فإن طابقته ووافقته وشهد لها بالصحة قبلت حينئذ وإن خالفته وجب ردها واطراحها فإن لم يتبين فيها أحد الأمرين جعلت موقوفة وكان أحسن أحوالها أن يجوز الحكم والإفتاء بها وتركه وأما أنه يجب ويتعين فكلا ولما.

[ المراد بالاختيار في وربك يخلق ما يشاء ويختار هو الاصطفاء ]

العلاقة بن الخلق الرب ( الرحمن يخلق أيضا ) تربط مع أحسن الخالقين

وبعد فإن الله سبحانه وتعالى هو المنفرد بالخلق والاختيار من المخلوقات قال الله تعالى: وربك يخلق ما يشاء ويختار [ القصص 68 ] .

وليس المراد هاهنا بالاختيار الإرادة التي يشير إليها المتكلمون بأنه الفاعل المختار - وهو سبحانه - كذلك ولكن ليس المراد بالاختيار هاهنا هذا المعنى وهذا الاختيار داخل في قوله يخلق ما يشاء فإنه لا يخلق إلا باختياره وداخل في قوله تعالى : ما يشاء فإن المشيئة هي الاختيار وإنما المراد بالاختيار هاهنا : الاجتباء والاصطفاء فهو اختيار بعد الخلق والاختيار العام اختيار قبل الخلق فهو أعم وأسبق وهذا أخص وهو متأخر فهو اختيار من الخلق والأول اختيار للخلق .

وأصح القولين أن الوقف التام على قوله ويختار.

[ ما في ما كان لهم الخيرة للنفي ]

ويكون ما كان لهم الخيرة نفيا أي ليس هذا الاختيار إليهم بل هو إلى الخالق وحده فكما أنه المنفرد بالخلق فهو المنفرد بالاختيار منه فليس لأحد أن يخلق ولا أن يختار سواه فإنه سبحانه أعلم بمواقع اختياره ومحال رضاه وما يصلح للاختيار مما لا يصلح له وغيره لا يشاركه في ذلك بوجه .

[ الرد على من قال إن ما موصولة وهي مفعول ويختار ]

وذهب بعض من لا تحقيق عنده ولا تحصيل إلى أن " ما " في قوله تعالى : ما كان لهم الخيرة موصولة وهي مفعول " ويختار " أي ويختار الذي لهم الخيرة وهذا باطل من وجوه .

أحدها : أن الصلة حينئذ تخلو من العائد لأن " الخيرة " مرفوع بأنه اسم " كان " والخبر " لهم " فيصير المعنى : ويختار الأمر الذي كان الخيرة لهم وهذا التركيب محال من القول . فإن قيل يمكن تصحيحه بأن يكون العائد محذوفا ويكون التقدير ويختار الذي كان لهم الخيرة فيه أي ويختار الأمر الذي كان لهم الخيرة في اختياره قيل هذا يفسد من وجه آخر وهو أن هذا ليس من المواضع التي يجوز فيها حذف العائد فإنه إنما يحذف مجرورا إذا جر بحرف جر الموصول بمثله مع اتحاد المعنى نحو قوله تعالى: يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون [ المؤمنون 33 ] ونظائره ولا يجوز أن يقال جاءني الذي مررت ورأيت الذي رغبت ونحوه .

الثاني : أنه لو أريد هذا المعنى لنصب " الخيرة " وشغل فعل الصلة بضمير يعود على الموصول فكأنه يقول ويختار ما كان لهم الخيرة أي الذي كان هو عين الخيرة لهم وهذا لم يقرأ به أحد البتة مع أنه كان وجه الكلام على هذا التقدير .

الثالث أن الله سبحانه يحكي عن الكفار اقتراحهم في الاختيار وإرادتهم <42> أن تكون الخيرة لهم ثم ينفي هذا سبحانه عنهم ويبين تفرده هو بالاختيار كما قال تعالى وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون [ الزخرف 32 . 31 ] فأنكر عليهم سبحانه تخيرهم عليه وأخبر أن ذلك ليس إليهم بل إلى الذي قسم بينهم معايشهم المتضمنة لأرزاقهم ومدد آجالهم وكذلك هو الذي يقسم فضله بين أهل الفضل على حسب علمه بمواقع الاختيار ومن يصلح له ممن لا يصلح وهو الذي رفع بعضهم فوق بعض درجات وقسم بينهم معايشهم ودرجات التفضيل فهو القاسم ذلك وحده لا غيره وهكذا هذه الآية بين فيها انفراده بالخلق والاختيار وأنه سبحانه أعلم بمواقع اختياره كما قال تعالى: وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته [ الأنعام 124 ] أي الله أعلم بالمحل الذي يصلح لاصطفائه وكرامته وتخصيصه بالرسالة والنبوة دون غيره .

الرابع أنه نزه نفسه سبحانه عما اقتضاه شركهم من اقتراحهم واختيارهم فقال ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون [ القصص 68 ] ولم يكن شركهم مقتضيا لإثبات خالق سواه حتى نزه نفسه عنه فتأمله فإنه في غاية اللطف .

الخامس أن هذا نظير قوله تعالى في [ الحج 73 - 76 ] : إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز ثم قال الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور

وهذا نظير قوله في [ القصص 69 ] وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون ونظير قوله في [ الأنعام 124 ] الله أعلم حيث يجعل رسالته فأخبر في ذلك كله عن علمه <43> المتضمن لتخصيصه محال اختياره بما خصصها به لعلمه بأنها تصلح له دون غيرها فتدبر السياق في هذه الآيات تجده متضمنا لهذا المعنى زائدا عليه والله أعلم .

السادس أن هذه الآية مذكورة عقيب قوله ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين وربك يخلق ما يشاء ويختار [ القصص 65 - 68 ] فكما خلقهم وحده سبحانه اختار منهم من تاب وآمن وعمل صالحا فكانوا صفوته من عباده وخيرته من خلقه وكان هذا الاختيار راجعا إلى حكمته وعلمه سبحانه لمن هو أهل له لا إلى اختيار هؤلاء المشركين واقتراحهم فسبحان الله وتعالى عما يشركون .

وإذا كان القارئ المسيحى يعرف مسبقاً أن محمد صاحب الشريعة الأسلامية نبياً كذاباً طبقاً لنبوة السيد المسيح فى الأنجيل : " يقول الأنجيل عن منْ سيأتى بعد المسيح: لانه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين أيضا ها أنا قد سبقت واخبرتكم. فان قالوا لكم ها هو في البرية فلا تخرجوا.ها هو في المخادع فلا تصدقوا.(متى24: 23-26) ألا أنه هناك أمراً إلهى أخر هو : " فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية وهى التى تشهد لى " وحتى أذا لا يؤمن المسيحيون بالقرآن ككتاب إلهى إلا أن طبقاً لقول "حتى الشياطين يؤمنون ويقشعرون" حتى إذا إفترض بعض المسيحيين أن القرآن كتاب شيطانى وأنه يحتوى على آيات شيطانية إلا أنه يحتوى على إثبات أن المسيح هو كلمة الرب لأنه بالمراجعة باقوال الكتاب المقدس نجد أن الشياطين كانت عندما تخرج بأمر السيد المسيح كانوا يقولون : " أنا أعرفك أنك أنت المسيح ابن الرب" إذا ففى القرآن إثبات للعقيدة المسيحية ولكننا نبحث هنا عن من هو الله إله الإسلام هل الشيطان أخترع هذا الأسم حتى يعبد المسيحيون إلها له أفعال شيطانية وإذا كان هذا الإله له أفعال شيطانية فبلا شك أن أسمه أيضاً ليس هو الإله الحقيقى الذى أسمه موجود فى الكتب المقدسة الموحى بها فى اليهودية والمسيحية ووضع هذه المعلومات أمام القارئ كأثبات ليصدر القارئ قراره بعد المباحثات والمداولات بأن الإسلام ليس دين إلهى وإنما هو مجموعة مندمجة من الشرائع والتقاليد العربية والعبادات الوثنية وكثير من القصص الخيالية الشعبية التى كانت مكتوبة فى ذلك الوقت وأصبح هذا هو القرآن

والبحث الذى بين يديك الآن يتناول مصدر " إسم الله " ومن أين جاء محمد نبى الإسلام بهذا الإسم ؟ كما يتطرق لأعماله وقوانينه ونواميسه وشريعته .. ومصادر القرآن والإسلام .. مما يجعل لهذا الكتاب قيمة كبيرة للدارسين والباحثين ويضيف حقيقة جديداً تكشف لك خفايا الإسلام وخباياه .

من هو الله إله الإسلام ؟

ظهور إسم الله فى حلف بين عبد المطلب وبنى خذاعة علق فى الكعبة :

مر هاشم بالمدينة / يثرب وتزوج من إمراة من نساء بنى عدى من يثرب , أنجبت له عبد المطلب وكان إسمه فى أول الأمر شيبة أو شيبة الحمد , وتربى شيبة فى كنف أخية الكبير عبد المطلب , وعندما مات المطلب ( الذى إشتهر بلقب الفيض ) نسب شيبة إليه فاصبح يدعى عبد المطلب , ونتيجة لموت المطلب فى بعض رحلاته التجارية فى اليمن آلت سيادة بنى هاشم إلى عبد المطلب فكانت له شرف الرفادة والسقاية للحاج إلى مكة إلى جانب نشاطه التجارى الذى اصبح صناعة القريشيين .

وبعد وفاة عبد المطلب وثب نوفل بن عبد مناف على ما كان لعبد المطلب من الأركاح ( الساحات جمع ساحة – والأفنية جمع فناء ) مما جعل عبد المطلب أن يلجئ إلى طلب المعونة من أخواله الخزرجيين فى يثرب البلاذرى ص 69- 70 ونتيجة لقوة المنافسة من بنى نوفل وبنى شمس عقد حلفاً مع بنى خزاعة وعلق فى الكعبة وكان ينص على التعاون والتضافر ونصرة كل طرف ضد أعدائة " على جميع العرب , فى شرق أو غرب , أو حزن أو سهب , وجعلوا الله على ذلك كفيلاً وكفى به جميلاً " البلاذرى ص 71- 72

الله يتقبل قرباناً ذبيحة بشرية : إن التفكير العربى نحو الآلهه الوثنية لا يختلف عن تفكير الأمم الأخرى التى تعبد إلهاً وثنيا يطلب ذبيحة بشرية مثل الفراعنة الذين كانوا يقدمون عذراء جميلة لإله النيل حتى يفيض النيل بمياهاً كثيرة وهذا مبدأ الضحية

وعندما حفر عبد المطلب بئر زمزم أنظر إبن خلدون ج2 ص 337 وقارن البلاذرى ص 78- 79 .. وقارن السيرة النبوية لأبن هشام ج1 ص 111 وما بعدها و ص 142- وليس فى مكة آبار يصلح للشرب إلا بئر زمزم وهى وإن كانت خير تلك الابار إلا أن ماؤها زعاقٍ ومن أدمن شربه ظهرت البثور فى جسمه وقد إضطر السكان أن يشربوا ماء المطر يجمعونه إلى مصانع إلا أنه لا يفى بحاجتهم ولذلك قام بعض منهم بإحضار الماء إلى مكة ففى أيام محمد حاول الزبير وهو من اشراف مكة أن يجرى الماء من الضواحى فى قنوات وأنفق فى ذلك مالاً طائلاً ولم يقدر على إتمام ما نوى عليه , ثم قامت زوج السلطان سليم العثمانى ( تقول بعض المراجع أنها كريمته لا زوجته أنظر إلى كتاب الأعلام للنهروالى وكان معاصراً لسليمان ) فتم على نفقتها وكانوا قبلها قد قاموا بحفر قناة ياتى فيها المياة إلى مكة من مسافة بعيدة وإستمروا يحفرون القناة لسنين عديدة وأحضروا الرجال من جميع البلاد التى تحت إحتلالهم إلى أن تم فى خلافة المقتدر ( راجع المؤرخ الأصطخرى ) وما بعدها وجد فيها حلى وتماثيل من ذهب والفضة المرصعة بالجواهر النفيسة وقرر تذهيب حلية الكعبة وإقامة باب حديد لها للمحافظة على الذخائر الموجودة فيها .. وبعد الإنتهاء من حفر بئر زمزم ونتيجة لمعارضة قريش له قرر عبد المطلب نذراً بعد الإنتهاء من حفرها وهو نحر ولداً من اولادة العشرة : " نذر لئن ولداً له عشرة من الولد ثم يبلغوا معه حتى يمنعوه , لينحرن أحدهم قرباناً لله عند الكعبة "كانت الذخائر التى وجدت مما يقدم للآلهة الوثنية من نذور وهدايا وقرابين لأن عبد المطلب حفر فى المنطقة بين آساف ونائلة حيث كانت تنحر الذبائح المقدمة للكعبة ( السيرة النبوية ج1 ص 146) وقارن البلاذرى الذى يقول أن النذر تم بمناسبة الإنتهاء من حفر بئر زمزم رغم معارضة بنى نوفل

وعندما كبر أبناء عبد المطلب العشرة قرر الوفاء بالنذر الذى قطعة على نفسه أمام أهل قريش ويقدم ولده قرباناً , فأتى بهم جميعاً إلى الكعبة وضرب القداح أمام هبل الصنم الأكبر والأعظم الذى كان فى جوف الكعبة على البئر التى كانوا ينحرون فيها قرابين للآلهة الصنمية , وكانت النتيجة أن خرج القداح على عبدالله والد محمد صاحب الشريعة الإسلامية ورفض اهل قريش أن بنفذ عبد المطلب نذره .. وإنتهت المشاورات فى المر بسؤال العرافة التى كانت بمدينة يثرب / المدينة وسار الوفد المكلف بسؤالها إلى يثرب ووجد العرافة فى مهمة فى خيبر ( ويرجح أن تكون هذه العرافة من اليهود ) فذهبوا إلي خيبر , وكان الحل الذى رأته العرافة أن يقدم الذبيح ( عبدالله بن عبد المطلب) وأمامه عشرة من افبل وتضرب عليهم القداح , ويستمر ضرب القداح وفى كل مرة يزداد رقم الإبل عشرة إلى أن تخرج القداح على الإبل فتنحر , وهذا معناه أن الله هبل قد رضى بذلك , وكان الأمر مثيراً لقريش فقد بلغت الفدية فى عملية الفصال مع الله هبل لمقايضة نحر عبدالله بــ نحر الإبل عدداً كبيراً فى ذلك الوقت وهو أن بلغت الفدية مائة من الإبل قارن إبن هشام ج1 ص 151- 155

وقد يقول قائل أن إله اليهود قد طلب من إبراهيم أن يقدم إبنه ذبيحة والقصة السابقة تتشابه مع قصة الذبيح وأبراهيم , ولكن توجد عده أختلافات جوهرية هو أن :-

· إله اليهود هو الذى طلب من أبراهيم تقديم أبنه وليس عقيدة عبد المطلب أو العرب تجاه إلههم الذى أسمه الله

· النهاية مختلفة فى القصتين وهو أن إله إبراهيم قد فدى أبن أبراهيم بذبح عظيم , أما عبد المطلب فقد ألتجأ إلى العرافة والسحر والشعوذة والشياطين لينقذ أبنه من الموت بسكين لهذا الإله الدموى الذى أسمه الله فإذا كان السحر يفك العهد بين الإنسان والله إذا نستنتج أن الله إله العرب ليس إلها قوياً كله خير بل أنه يعمل مع الشياطين والجن فى سلاسة وتوافق تام ولولا تدخل الشياطين والعرافة لكانت هناك ذبيحة بشرية

· إله إبراهيم الحقيقى ( يهوه) لم ينقض الوعد مع أبراهيم بطلبه أن يقدم ابنه ذبيحة فقد طلب الرب من أبراهيم أن يقدم أبنه ذبيحة ولكن طلب الرب لم يكن ابن ابراهيم إسحق أو حتى اسماعيل كقولهم والذبيحة الحقيقية هو المسيح أبن ابراهيم من نسله وكان الصليب يشير إلى خشب المحرقة ويشير إلى الشجرة التى أكل منها آدم واخطأ وعندما صلب فدى الرب البشرية بذبح عظيم الذى هو المسيح المذبوح على الصليب أما إله العرب الذى هو الله فقد قبل رشوة من عبد المطلب لكى لا يذبح ابنه , وما الجزية إلا أنها رشوة أخرى كان يدفعها الذميين لإله الإسلام حتى يغمض عينه عنهم ويتركهم يعبدون آلهتهم , وستجد فى الشريعة الإسلامية قوانين عديدة هى فى الأصل رشاوى يدفعها المؤمنين بإله الإسلام لكى يتحايلوا عليه فيغمض عينه عن العقوبة

العرب يعبدون الله مع الآلهة الوثنية

جاء فى تفسير الجلالين فى الفهرس

لباب النقول فى أسباب النزول ( أى فى سبب وجود سورة أو آية ) الذى بهامش ( على جانب الصفحة ) فى الجزء الثانى صفحة 104- 105 سورة الزخرف

" سورة الزخرف "

ك أخرج إبن المنذر عن قتادة قال : قال ناس من المنافقين أن الله صاهر الجن فخرجت من بينهم الملائكة فنزل فيهم الآية رقم 19 من سورة الزخرف " وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمان إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون(19) "

من سبب نزول الآية السابقة يفهم منها أن القرآن يؤكد أن إسم الله كان موجوداً وشائعاً , لدرجة أن العرب كانوا يؤمنون أن الله قد صاهر الجن فخرجت الملائكة إناثاً ويقول القرطبى مؤكداً " لأن الله تعالى إنما كذبهم في قولهم إنهم بنات الله, فأخبرهم أنهم عبيد. "

فمن هو الله الذى كان العرب يؤمنون به قبل الإسلام وإعتقدوا أن له بنات وهم الملائكة ؟ .. وهل لهؤلاء الملائكة أسماء ؟

وأخرج إبن أبى حاتم عن محمد بن عثمان المخزومى أن قريشاً قالت : " قيضوا ( إختاروا ) لكل رجل من أصحاب محمد رجلاً يأخذه ( يناقشه ) فقيضوا ( إختاروا ) لأبى بكر طلحة فأتاه وهو فى القوة ( فى زهو وفخر ) فقال أبو بكر : " ألام تدعونى ؟ " .. قال : " أدعوك إلى عبادة اللات والعزى " .. قال أبو بكر : " وما اللات ؟ " .. قال : " ربنا" قال : " وما العزى؟ ".. قال : " بنات الله " قال ابو بكر : " فمن أمهم" فسكت طلحة فلم يجبه .. فقال طلحة لأصحابه : أجيبوا الرجل .. فسكت القوم فقال طلحة : قم يا ابا بكر أشهد أن لا إله إلا الله .. "

وتعليقاً على هذا القول أن العرب كانوا يعرفون أن الله إله القمر تزوج الشمس وكانت اللات والعزى ومناة هما بنات الله والشمس أى أن امهم الشمس - لهذا لا نعرف لماذا سكت طلحة ولم يجبه

فكان هذا سبب نزول الآية رقم 36 فى سورة الزخرف رقم 43

" ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيض له شيطانا فهو له قرين(36) "

من سبب نزول الآية السابقة يؤكد القرآن أن الله فى رأى الوثنيين له بنات هم اللات وعزى ومناة ..

ويفهم من قول محمد بن عثمان المخزومى السابق أن الله هو إله الوثنيين وقال عن اللات " ربنا " وقال أيضاً : بنات الله

أى أنهم ثلاثة ربات بنات وهم بنات الله :

اللات أو الاه ( ربة) , العزى ( ربة) ومناة (ربة)

أى أن الوثنيين كانوا يؤمنون بــإله إسمه الله أيضاً فلا بد أن يكون شيئاً ملموساً أو مرئياً , فما هو الشئ المرئى أو الملموس الذى يرمز إلى الله فى الوثنية ؟ .. ومِن ثََم أطلق الوثنيين عليه إسم الله ! ومن هى زوجته ؟

وأنجب ثلاثة بنات هم : اللات أو اللاه , العزى , ومناة أطلق عليهم العرب بنات الله

ومما يذكر أن عبد مناف بن قصى جد محمد دعاه أبوه عبد مناف نسبة إلى مناف إله القمر وقال إبن خلدون عنه : " أنه كان يدعى القمر لجماله وأن أمه جعلته خادماً لمناف وهو أعظم أصنامهم – إبن خلدون – ج2 ص 327- 328 ( أنساب الأشراف ص 52)

وبالرغم من التفسيرات العديدة السابقة التى تخلى محمد نبى الإسلام من سجوده مع عبدة الأوثان فى إعتقاد أنه شاركهم الشرك ولكن لم يذكر المفسرون من هو الله الذى لم يوجد ولم يعرفه ولم يذكره أحد من جميع الأنبياء منذ آدم وحتى السيد المسيح كلمة الله اللذان يعتمد عليهما الإسلام فى وجوده وما زال المؤمنين من الدينين الرئيسيين اليهودية والإسلام لا يعرفان اسم الله ومن المعروف أن الله هو إله القمر الذى عبده العرب جميعاً وإذا عرفنا أن الشرك هو إشراك وثن آخر مع الله إله القمر وصلنا إلى إجابة لأسئلة عديدة , وهى لماذا غير محمد القبلة الذى هو إتجاه صلاة العربى أيا كان مكانه من أورشليم إلى مكة ؟ يقول روبرت موراى تعليقاً على الصلاة فى إتجاه مكة : الله هو وثن الكعبة ( عبادة الوثن يقصد بها التماثيل والأنصاب ) مع أوثان كثيرة , والعرب يصلون فى إتجاه مكة لأنه فى هذا الإتجاه توجد آلهتهم جميعا موضوعة "

فقال فى ص1

Since every religion must have had a Source from which it sprung, so this last faith, Islam, must like all others have its originating cause. Accepted neither by Jews nor Christians, many treatises have been written to convert it. Moslems have answered these in such works as the Mizan ool Mavazin; but unfortunately the learning of the Authors of these defenses of Islam has not been equal to their zeal. The object of the present work is to investigate the various theories which has been put forward as to the origin if Islam. The Author first states briefly the Moslem view, and then examines the claim of those who hold that Islam has a human and not a divine origin.

In this new endeavor, it has been the Author’s Object, by God’s help, to show from where the Moslem faith has raised, its foundation and origin, in other words, its source.

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=22&nAya=52 رسول يسجد للصنم

من هو المشرك ؟ ومن هو الإله الحقيقى ؟ هل هو الله إله محمد ؟

أم إله اليهود يهوه !

كتاب الروض الأنف الجزء الثانى

هل اليهود مشركين؟ بالطبع .. لا - ولكن حاول اليهود أن يلفتوا أنتباه محمد أن الإله الحقيقى هو يهوه الذى جاء فى التوراة وليس هو الله إله القمر فأتهمهم محمد بالشرك

اليهود يقولون لمحمد أن هناك إلهاً غير الله

قال ابن إسحاق : وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم النحام بن زيد ، وقردم بن كعب ، وبحري بن عمرو ، فقالوا له يا محمد أما تعلم مع الله إلها غيره ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله لا إله إلا هو بذلك بعثت ، وإلى ذلك أدعو . فأنزل الله فيهم وفي قولهم قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون

ومن أهم الأدلة على أن المسلمون يعبدون إلهاً وثنياً هو أنهم يمارسون نفس العبادات والعادات والمراسيم والشعائر الوثنية التى كان آباؤهم الوثنيين يقومون بها أثناء عبادة الله إله القمر زهذا يجرنا إلى أن نتسائل .. لماذا لم يعرف الله فى القرآن ؟ .. من هو الله ؟.. ولماذا كان محمد يفترض أن العرب الوثنيين يعرفون من هو الله ؟ ..

لماذا لم يوضح من هو الله للمسيحيين واليهود ؟ فقد كان اليهود والمسيحيين يعرفون انه إله القمر ولهذا لم يعبدوه فإذا كان الله هو نفسه إله اليهود والمسيحيين فلماذا إذا رفضوه ويرفضوه حتى الآن ؟ ولا يوجد سبب منطقى إلا أن العرب اليهود والمسيحيين عرفوا ان نبوة محمد ليست صحيحة وان الله هو إله القمر الشائع عبادته بينهم .

ولهذا نستخلص أن محمد أنشئ دين إلهه هو الله إله القمر ولكنه تقدم خطوه زائده عن المؤمنين بالوثنية بينما هم يؤمنون بأن الله هو إله القمر وأنه أعظم وأكبر من الآلهة وأنه الكائن الأعلى

قرر محمد أن الله ليس فقط العظيم والأكبر بل هو الإله الوحيد ولهذا فإن هيكلة فى كعبة مكة هو المكان المكرس والمكان المقدس عن جميع الآلهة حتى أنه أكبر من إله اليهود والمسيحيين ولهذا ذهب وراء اليهود والمسيحيين ليفنيهم ويقتلهم ويذلهم ويستعبدهم لأنه يعرف أنهم يؤمنون بالإله الحقيقى .

إن محمد كان يختبر قوة رد الفعل عند الأديان المختلفة فقد كان يتجه نحو اليهود ليستميلهم فوجدهم ضعفاء وليسوا ذو قوة كافية لمساندته و وإتجه إلى المسيحية ولكنها كانت أكثر ضعفاً لتفككها فى العربية إلى شرازم وإتجة إلى عبدة اللات و العزى ومناة ولكنه وجدهم ليسوا أكفاء ولم يجد فى النهاية إلا قريش وكعبة مكة والله لهذا فقد فصل الله عن بناته وعن جميع الأوثان الأخرى وهدم الكعبات التى كانت متناثرة فى العربية وجعل الأنصبة ( أحجار مثل الحجر الأسود ) التى فيها عتبة لكل مسجد وترك الله يعبد فى كعبته التى هى كعبة مكة لأنه هو الله أكبر واصبح هو المعبود الوحيد , وأصبح التكبير الذى كانت تكبره قريش قبل الإسلام حقيقة واقعة حققها لهم محمد هو " لبيك الله ـم لبيك , لبيك لا شريك لك " .. أى أن الله معبودهم وهو إله القمر ليس له شريك فى العبادة وانه الله الوحيد هو الذى يجب عبادته !

وحتى العرب أنفسهم لم يسألوا محمد : " من هو الله ؟ " ولم يستغربوا من ان محمد يبشر بإله آخر غير الذين يعبدونه فعلاً وهو الله أثبتت الحفائر الأثرية أنه إله القمر وأن رمز هذا الإله هو الهلال فلم يتغير شئ إذاً .

وقد حاول محمد أن يتجه إلى طريقين ويتلاعب مع كل من الوثنيين من ناحية ومع اليهود والمسيحيين من ناحية أخرى فكانت مواقفه أنه لا يزال يؤمن بـ الله الذى هو إله القمر وكان يقول لليهود والمسيحيين أن الله هو إلههم أيضاً ولكن اليهود والمسيحيين رفضوا إلهه الذى هو الله لأنه إله ليس حقيقى وخاصة أن المسيح فى الإنجيل حذر المسيحيين من الأنبياء الكذبة الذين سيأتون بعده !

الله إله القمر لم يكشف عن نفسه للبشر .. فمن هو هذا الله ؟ .. وما هو تاريخة مع البشر ؟ ولماذا لم يعرفه البشر قبل الإسلام ؟ ولماذا لم يكلم محمد بنفسه كما فعل إله المسيحيين واليهود ؟ ولماذا كان يعبده العرب كإله القمر قبل الإسلام ؟ ولماذا إستمرت الشعائر الوثنية متصلة بدون توقف وتقام كل سنة قبل الإسلام وبعد الإسلام ؟ إن إله القمر لا يقبل المشاركة من إله آخر كما أن الله لا يقبل مشاركة فهو بعيد تماماً من إله الإنجيل والتوراة لأنه إله القمر لهذا لا يتورع أتباع الله أن يقتلوا أتباع إله التوراة والإنجيل فى مسلسل دموى إبتدأ منذ دعوة محمد ولن تنتهى حتى قيام الساعة إلى أن يؤمن أتباع الأديان الأخرى بـ الله الذى هو فى الحقيقة إله القمر ؟

إن إله الإنجيل والذى يطلق عليه المسيحيين الذات الإلهية ( الآب) أرسل كلمته فى المسيح إنه ليس إذاً الله الذى فى القرآن , و‘ذا كان هو كائن فله روح هذه الروح الإلهية هى الروح القدس

An Allah idol was set up at the Kabah along with all the other idols. The pagans prayed toward Mecca and the Kabah because that is where their gods were stationed .. Sinse the idol of their moon god, Allah, was at Mecca, they prayed toward Mecca.

وإستطرد روبرت موراى يقول : " وهذا يفسر نجاح الإسلام مع العرب الذين عادتهم العربية ) تقليدياً يعبدون القمر كإله , وما زال المسلمون حتى هذا اليوم يضعون علامة إله القمر ( شكل القمر) على قمة مآزن جوامعهم وعلى قباب المساجد , ومعظم أعلام الدول الإسلامية تجد عليها شكل الهلال وهذا يرجع إلى أيام عبادتهم لــ الله إله القمر فى مكة .

وعندما يعرف المسيحيون بما سبق يفاجأون لأنهم كانوا يظنون خطأ أن الله هو إسم آخر للإله الموجود فى الإنجيل , والمسلمون المتعلمون عامة يفهمون هذه النقطة .

(Islamic Invasion- Robert A Morey- Published by Christian Scholars 1992- Press 1350 e. flamingo Rd suite 97 Las Vegas, NV 88119) Pg.52

This, in part, explains the early success of Islam among Arab groups that traditionally had worshiped the moon god.

The use of the crescent moon as the symbol for Islam, which is placed on the flags of Islamic nation and the top of mosques and minarets, is a throwback to the days when Allah was worshiped as the moon god in Mecca.

While this may come as surprise to many Christians who have wrongly assumed that Allah was simply another name for the God of Bible, educated Muslims generally understand this point.

=====================================================================

معنى الشرك قبل الإسلام وتقديم القرابين والأضحية :

يقول جرجس سال وهاشم العربى جرجس سال وهاشم العربى فى كتاب حقائق عن عرب الجاهلية تعريب وتذييل هاشم العربى LIGHT OF LIGHT AUSTRIA - VILLACH : " أنهم (أى العرب) لم يكونوا يعدون طواغيتهم آلهة تستحق العبادة فى أنفسها وإن كانوا يقربون لها القرابين كما كانوا يقربون لله بل كثيراً ما كانوا يخصونه باقل الأنصبة منها حتى طعن فيهم محمد سورة الأنعام رقم 6 الآيات من رقم الآيات من 136 وما بعدها

" وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون(136) "

وذلك أنهم إذا غرسوا غرساً أو حرثوا ارضاً خطوا فى وسطه خطاً فقسموه لإثنين وقالوا ما دون هذا الخط لآلهتهم وما ورآءه لله فإن سقط مما جعلوه لآلهتهم شئ فى ما جعلوه لله ردوه وإن سقط مما جعلوه لآلهتهم أقروه وإذا أرسلوا الماء فى الذى جعلوه لآلهتهم فإنفتح فى الذى سموه لله سدوه وإن إنفتح من ذلك فى هذا قالوا : إتركوه فإنه للفقير إليه وليس الله فقيراً إلى شئ شئ كتاب نظم الدرر وكذلك إذا راوا أن النصيب الذى عينوه لله أزكى من الذى عينوه لآلهتهم بدلوا بينهما لكنهم لم يبدلوا بينهما إذا إتفق الخلاف البيضاوى فى تفسير الاية 136 والتى بعدها من سورة الأنعام رقم 6

وقال إبن كثير فى تفسير الاية 136 من سورة الأنعام رقم 6

" هذا ذم وتوبيخ من الله للمشركين الذين ابتدعوا بدعا وكفرا وشركا وجعلوا لله شركاء وجزءا من خلقه وهو خالق كل شيء سبحانه وتعالى ولهذا قال تعالى "وجعلوا لله مما ذرأ" أي مما خلق وبرأ "من الحرث" أي من الزرع والثمار "والأنعام نصيبا" أي جزءا وقسما "فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا" وقوله "فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم" قال علي بن أبي طلحة والعوفي عن ابن عباس أنه قال في تفسير هذه الآية: إن أعداء الله كانوا إذا حرثوا حرثا أو كانت لهم ثمرة جعلوا لله منه جزءا وللوثن جزءا فما كان من حرث أو ثمرة أو شيء من نصيب الأوثان حفظوه وأحصوه وإن سقط منه شيء فيما سمي للصمد ردوه إلى ما جعلوه للوثن وإن سبقهم الماء الذي جعلوه للوثن فسقى شيئا جعلوه لله جعلوا ذلك للوثن وإن سقط شيء من الحرث والثمر الذي جعلوه لله فاختلط بالذي جعلوه للوثن قالوا: هذا فقير ولم يردوه إلى ما جعلوه لله وإن سبقهم الماء الذي جعلوه لله فسقى ما سمي للوثن تركوه للوثن وكانوا يحرمون من أموالهم البحيرة والسائبة والوصيلة والحام فيجعلوه للأوثان ويزعمون أنهم يحرمونه قربة لله فقال الله تعالى "وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا" الآية وهكذا قال مجاهد وقتادة والسدي وغير واحد وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في الآية: كل شيء يجعلونه لله من ذبح يذبحونه لا يأكلونه أبدا حتى يذكروا معه أسماء الآلهة وما كان للآلهة لم يذكروا اسم الله معه وقرأ الآية حتى بلغ "ساء ما يحكمون" أي ساء ما يقسمون فإنهم أخطأوا أولا القسم لأن الله تعالى هو رب كل شيء ومليكه وخالقه وله الملك وكل شيء له وفي تصرفه وتحت قدرته ومشيئته لا إله غيره ولا رب سواه ثم لما قسموا فيما زعموا القسمة الفاسدة لم يحفظوها بل جاروا فيها كقوله جل وعلا "ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون" وقال تعالى "وجعلوا له من عباده جزأ إن الإنسان لكفور مبين" وقال تعالى "ألكم الذكر و له الأنثى" وقوله "تلك إذا قسمة ضيزى".

ويقول القرطبى فى تفسير سورة الأنعام الآية رقم 136 وما بعدها

ويقال: ذرأ يذرأ ذرءا, أي خلق. وفي الكلام حذف واختصار, وهو وجعلوا لأصنامهم نصيبا; دل عليه ما بعده. وكان هذا مما زينه الشيطان وسوله لهم, حتى صرفوا من ماله طائفة إلى الله بزعمهم وطائفة إلى أصنامهم; قاله ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة. والمعنى متقارب. جعلوا لله جزءا ولشركائهم جزءا, فإذا ذهب ما لشركائهم بالإنفاق عليها وعلى سدنتها عوضوا منه ما لله, وإذا ذهب ما لله بالإنقاق على الضيفان والمساكين لم يعوضوا منه شيئا, وقالوا: الله مستغن عنه وشركاؤنا فقراء. وكان هذا من جهالاتهم وبزعمهم. والزعم الكذب. قال شريح القاضي: إن لكل شيء كنية وكنية الكذب زعموا. وكانوا يكذبون في هذه الأشياء لأنه لم ينزل بذلك شرع. وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال: من أراد أن يعلم جهل العرب فليقرأ ما فوق الثلاثين والمائة من سورة الأنعام إلى قوله: "قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم" [الأنعام: 140]. قال ابن العربي: وهذا الذي قاله كلام صحيح, فإنها تصرفت بعقولها العاجزة في تنويع الحلال والحرام سفاهة بغير معرفة ولا عدل, والذي تصرفت بالجهل فيه من اتخاذ الآلهة أعظم جهلا وأكبر جرما; فإن الاعتداء على الله تعالى أعظم من الاعتداء على المخلوقات. والدليل في أن الله واحد في ذاته واحد في صفاته واحد في مخلوقاته أبين وأوضح من الدليل على أن هذا حلال وهذا حرام. وقد روي أن رجلا قال لعمرو بن العاص: إنكم على كمال عقولكم ووفور أحلامكم عبدتم الحجر! فقال عمرو: تلك عقول كادها باريها. فهذا الذي أخبر الله سبحانه من سخافة العرب وجهلها أمر أذهبه الإسلام, وأبطله الله ببعثه الرسول عليه السلام. فكان من الظاهر لنا أن نميته حتى لا يظهر, وننساه حتى لا يذكر; إلا أن ربنا تبارك وتعالى ذكره بنصه وأورده بشرحه, كما ذكر كفر الكافرين به. وكانت الحكمة في ذلك - والله أعلم - أن قضاءه قد سبق, وحكمه قد نفذ بأن الكفر والتخليط لا ينقطعان إلى يوم القيامة. وقرأ يحيى بن وثاب والسلمي والأعمش والكسائي"بزعمهم" بضمه الزاي. والباقون بفتحها, وهما لغتان.

ي إلى المساكين. "ساء ما يحكمون" أي ساء الحكم حكمهم. قال ابن زيد: كانوا إذا ذبحوا ما لله ذكروا عليه اسم الأوثان, وإذا ذبحوا ما لأوثانهم لم يذكروا

عليه اسم الله, فهذا معنى "فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله". فكان تركهم لذكر الله مذموما منهم وكان داخلا في ترك أكل ما لم يذكر اسم الله عليه.

ويقول الجلالين فى تفسير سورة الأنعام رقم 6 الاية رقم 136 وما بعدها

فكانوا إذا سقط في نصيب الله شيء من نصيبها التقطوه أو في نصيبها شيء من نصيبه تركوه وقالوا إن الله غني عن هذا كما قال تعالى

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=11032إلة الاسلام يضع علي وجهة رداءة الكبرياء

الصفحة الرئيسية