بسم الاب و الابن و الروح القدس اله واحد امين

سلام و نعمة من ابينا يسوع المسيح مخلصنا و فادينا و الاله الحى الحقيقى يكون معكم الى الابد.


فى بداية كلامى اوصى كل من يقرا هذه الشهادة ليسوع المسيح الا تكون لمجرد تسلية و لكن لتمجيد اسم يسوع المسيح .
انا شاب فى مقتبل العمر,نشات فى اسرة مسيحية مفككة بين اب يعمل و ام بعيدة عنى و كان السيد الوالد بعيدا كل البعد عنى و كانت السيدة الوالدة منشغلة عندى دائما و لم يكن هناك من يعلمنى المسيحية و ياخذ بيدى فى الخطوات الاولى فى حياتى منذ الصغر فنشات بعيد عن المسيح بعيدا عن الكنيسة بعيدا عن كل ما يتصل بذلك الاله الحقيقى.
كان الفراغ يملا حياتى و كنت اشعر بجوع شديد لا اعرف كيف اشبعه و عطش شديد لا اعرف كيف ارويه و لكنى كنت لا اعرف الى اى شىء انا عطشان و الى اى شىء احتاج ,دائما ما كنت اشعر ان هناك ما ينقصنى و انى لست راضيا عن نفسى ولا عن افعال الانحراف و التمرد حتى على الله!!!!!!!!!!!.
ظللت هكذا حتى وصلت الى مرحلة لا تحتمل من الفساد و الانحراف و الاجرام بسبب بعدى عن الله الحقيقى و الاله الحى يسوع المسيح له كل المجد.
و اكتملت قصة الانحراف بانكار ذلك الاله الحقيقى ,و قد بعته بثلاثين من الفضة و ما ابخسه من ثمن .
منذ ثلاث سنوات و ستة اشهر كنت فى حوار مع احد شيوخ الاسلام المضللين ولا احتسب نفسى هنا اخطات فى حقه فهو عابد الاله المضل و هو من اسمى نفسه بذلك ,و قد تناول معى بعض النقاط فى الكتاب المقدس من تحريف الى ادعاء بطلان الصلب و التلاعب بالالفاظ فى اثبات غيرية المسيح عن الله و اذا بى انساق وراءه و اذ بى اشعر انى فقدت بصيرة الانسان المسيحى و لكن لا عجب فليس كل من يكتب فى بطاقته مسيحى يكون مسيحى.
تاملت فى كلامه و اذ بى انخدع بكلامه المعسول الذى اشبهه بتلك الشجرة التى اكلت منها حواء فكانت سبب فى ضياع ادم و بنيه لولا فداء المسيح على عود الصليب.
و من ضياع الى ضياع و من انحطاط الى انحطاط فلم اكتفى بهذا الحوار فقط بل و فى احدى غرف البال توك وجدت نفسى اشهد شهادة الاسلام !!!!!!
امام غرفة لا تقل عددها عن خمسمائة شخص و على مسمع من الجميع نطقت تلك الجملة التى اضاعت الكثيرين و التى بها بعت المسيح و لمجرد انى لم اكلف نفسى بان اسال عن تلك الشكوك التى دخلت الى قلبى و ابتدا العد التنازلى نحو السقوط العظيم.
ابتدات مؤقتا بان اخفى اعلان اسلامى و اكتمه و كان سرا بين اصدقائى ابناء الضلال و لم اعلن انى قد اعتنقت الاسلام و لكن...ليس خفى الا و سيعلن .
انتشر ذلك الخبر بين اصدقائى فى الدراسة و اذ بى اجد ان كل افراد المجتمع الذى اعيش فيه يعلمون انى قد انكرت المسيح و اعتنقت ذلك الضلال ما يسمى بالاسلام ,الاسرة عرفت بما حدث و الجميع كان حزين على و يحاول ان يتكلم معى ولكن بلا فائدة و اخيرا تركت بيتى و ذهبت ابحث عن الخرنوب.
و فى المرحلة الثانية من قصة السقوط كنت قد ذهبت لاحد ائمة المساجد و رويت له ما حدث منتظرا شفقته على و سماع كلمات بطولة زائفة ,فسمع قصتى و اخذ يوهمنى بالمستقبل السعيد و الحياة الهنيئة فى ظل الاسلام العظيم على حد قوله.
ذهبت معه و اوانى فى بيت شيخين احدهم سعودى و الاخر يمنى فكانت المرحلة الثالثة من قصة السقوط.
ابتدات فى حفظ القران و اتعلم كيف اصلى و كيف اتوضا و كانت حياتى منحصرة بين المسجد و المنزل اؤدى الفروض جميعا و حتى ما هو سنة عن ذاك المدعى النبوة .
ثم وصلت لمرحلة دروس العلم و الفقه و دراسة علم الحديث و اود ان انوه على شىء هام و هو ان كل متاسلم لا يرى سوى الوجه الامامى للاسلام فما كانت درايتى بعلم الحديث سوى نظرة سطحية دون التعمق فيه.
و من سقوط الى سقوط ابتدات فى الدعاية للاسلام فى الوسط الدراسى و الاوساط الاخرى التى اعيش فيها و لكنى لاقيت رفضا من ابناء المسيح اذ انه لا خلطة للنور مع الظلمة.
و اخيرا وصلت الى نهاية سلم السقوط باشهار الاسلام رسميا و تغيير شهادة الميلاد و البطاقة الشخصية !!!!!!!!!
لقد اصبحت مسلما الان و بعد ان كنت احمل اسم الفادى يسوع المسيح اصبحت احمل ذاك المدعو محمودا و شهدت بشهادة الاسلام فى اكبر مؤسسة دينية اسلامية فى العالم و هكذا انتهت قصة السقوط العظيم حتى تبتدى قصة الصعود العظيم نحو صليب المخلص .
كنت عادة عندما ياتى اسم السيد المسيح فى حوار دينى اشعر بشىء ما يتعبنى فى داخلى و كنت اتعب جدا عندما اسمع من يسب اله المسيحيين لا اعرف لماذا و كنت فى كل مرة اشعر بهذا الشعور كان يحاورنى احد المشايخ و يغرينى بتلك المغريات المعروفة لهم من جميع الجهات حتى انسى الامر تمام.
و كان اللقاء الذى طال انتظاره طيلة ثلاث سنوات كاملة مع المخلص حيث بدات قصة الصعود نحو الصليب.
كنت فى ذات ليلة نحو الثانية بعد منتصف الليل فى حالة طبيبعة جدا و كنت مسترخيا فى البلكون و كانت فى الطابق الثانى عشر على النيل مباشرة و اذ بى انتقل لحالة اخرى تماما و كانها حالة اعياء او اغماء او ما شبه ذلك و لقيت نفسى وسط ظلام فظيع ...ظلام كاحل...و فى الوسط رايت سرب حمام على هيئة صليب يشع نورا رهيبا ليس كمثله ابدا نور عظيم اضاء فى الظلمة و صوت جميل يقول من ينكرنى امام الناس انكره امام ملائكة ابى الذى فى السماوات... ينكرنى امام الناس انكره امام ملائكة ابى الذى فى السماوات... ينكرنى امام الناس انكره امام ملائكة ابى الذى فى السماوات!!!!!!!
تكرر ذلك النداء ثلاث مرات و فى نفس اللحظة التى انتهت فيها اخر كلمة من المرة الثالثة رجعت الى حالتى الطبيعية التى كنت عليها و رايت كل شىء على ما كان عليه و انا فى البلكون و قد اصبحت الساعة الرابعة و النصف صباحا و انا لا اعرف ما كان هذا رؤيا...حلم...ظهور حقيقى ام ماذا لا اعرف و لكن ما اعرفه ان الذى حدث هذا قد غير مسار حياتى كاملا .
ظللت فى صراع مع نفسى لعدة دقائق ...هل المسيح هو الله؟اين قال انا الله فاعبدونى؟لكن ما الذى رايته هذا؟و انت يا من ادعيت انك خاتم الانبياء و اشرف المرسلين؟؟؟رسول من انت؟رسول الات ام رسول الله؟يا ايها الاله الحقيقى اظهر لى ذاتك...عرفنى من انت ؟
و قلت للمسيح اذا كنت انت الاله الحقيقى فاجعلنى اترك هذا المكان بسلام و بدون ادنى محاولة منى و ان لم اترك هذا المنزل الان فانت لست باله-عفوا فانا لا اقول الله لان الهنا هو يسوع المسيح و ليس ذلك الله الذى اصله الات الوثنى-و لكن فلنرى يا يسوع المسيح من الان.
كان قد حان وقت ما يسمونه بصلاة الفجر و خرجت من غرفتى لارى هل ساغادر هذا المنزل بامان ام لا او بمعنى اخر هل يسوع المسيح هو الاله الحقيقى ام لا؟!!!
خرجت من غرفتى متوجها الى صالة استقبال الضيوف و فى الطريق مررت على الحمام و كان الشيخ السعودى يتوضا فالقيت عليه ما يسمونه بتحية الاسلام فلم القى رد...ياترى لما لم يرد على؟القيت التحية مرة اخرى ...السلام عليكم يا شيخنا...حياك الله و بياك يا شيخنا !!!! لم القى رد ثانية فتركته و ذهبت للخارج و لاقيت الشيخ اليمنى الاخر و كان يقرا ذلك المسمى بالقران فالقيت عليه التحية هو ايضا و لم القى ردا لمرة اخى !!! ما الذى حدث اليوم لماذا لا يردون التحية؟ وجدت نفسى و كأن احد يحملنى تجاه الباب و ووجدت نفسى افتح الباب بدون ارادتى و نزلت و خرجت خارج العمارة و خرجت خارج الشارع و خرجت خارج المنطقة بل و خرجت خارج المحافظة باكملها و كل هذا حتى اتاكد انى سليم!!!!!!!!!!!!
وجدت نفسى اصرخ فى الطريق :يسوع المسيح هو الاله الحقيقى ...الهى حى...يسوع المسيح حى فشكرت الهى الحى من كل قلبى و بكيت بكاء مر و شديد .
و من صعود الى صعود و من بركة الى بركة و عدت الى بيتى سالما بعد غياب طويل دام قرابة الثلاث سنوات,و لكن لم يكن ذاك الذى خرج هو الذى عاد لا لم يكن هو انه شخص مختلف تماما انه قلب تعامل معه المخلص انه شخص عرف العمق البعيد للمحبة الالهية و لمس البعد الرابع للحياة.
عذابات و اضطهادات و صعوبات شديدة واجهتها و لكن من سيفصلنا عن محبة المسيح ؟
من عرف المسيح لا يتركه ابدا .
و تغيرت تغيرا جزريا من الاساس فكرست حياتى لخدمة المسيح و قد عوضنى كثيرا عن تلك السنين التى اكلتها الجراد .
تغيرت جميع سلوكياتى و اصبحت خادما للمسيح و عند قدميه دائما...شهدت للمسيح فى كل الغرف على البال توك و اعلنت ايمانى امام الجميع فى المجتمع الذى اعيش فيه و الان اعيش فى ظل المسيح اكرز باسمه و اعلن صليب المحبة العظيم امام الجميع مشتاقا الى لقاء المخلص ثانية.
و الان اقول ان بطرس الرسول قد انكر المخلص ثلاث مرات و لكن بحبه ضمه الى صدره و قال ارع غنمى و الان و قد انكرته انا اطلب اليه ان يسامحنى و يغفر لى معترفا بخطيئتى.
و فى النهاية اريد ان اوجه رسالة الى كل اب و ام مسؤلين عن اولادهما ...اولادكم وزنة و ستسالوا عنها يوم مجىء المخلص مرة اخرى.
و انت يا صديقى المسلم كنت مثلك لا اعرف اين الطريق و المسيح انار طريقى و فتح قلبى اليه و انا اصلى لاجلك ان يفتح المسيح عن عينيك لترى عجائب من شريعته.
اذكرونى فى صلاوتكم

servant for jesus

الصفحة الرئيسية