ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻟﻘﺮ ﻋﻠﻰ ﺿﻮ ﻋﻠﻢ ﻟﻠﺴﺎ
ﻛﺘﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﺮ ﻛﺮﻳﺴﺘﻮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ
ﺻﺪ ﻓﻲ ﻟﻌﺎ 2000 ﻛﺘﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﺮ ﻷﻟﻤﺎﻧﻲ (ﻛﺮﻳﺴﺘﻮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ) ﻳﻌﺮ ﻓﻴﻪ ﻗﺮ ﺟﺪﻳﺪ
ﻟﻠﻤﻘﺎﻃﻊ ﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﻟﻮ ﻓﻲ ﻟﻘﺮ ﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻌﻨﻮ :
Die syro-aramäische Lesart des Koran.
Ein Beitrag zur Entschlsselung der Koransprache
(Das Arabische Buch, Berlin 2000)
" ﻗﺮ ﻣﻴﺔ ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻘﺮ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻟﻐﺔ ﻟﻘﺮ "
( ﻟﻜﺘﺎ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺮﻟﻴﻦ 2000 )
ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺬ ﻋﻠﻰ ﻫﻞ ﻟﻠﺴﺎ ﻳﻀﺎ ﻣﺎ ﻏﻤﺾ ﻓﻲ ﻟﻐﺔ ﻟﻘﺮ ﻣﻊ ﻗﻮﻟﻪ ﺑﺎﻟﻨﺰ ﺑﻠﺴﺎ ﻋﺮﺑﻲ
ﻣﺒﻴﻦ ﻫﺐ ﻟﻤﻔﺴﺮ ﻟﻰ ﻫﺬ ﻟﻐﻤﻮ ﻳﻌﻮ ﻟﻰ ﻟﻐﺔ ﻗﺮﻳﺶ ﻣﻌﻠﻠﻴﻦ ﻋﺘﻘﺎﻫﻢ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ (
ﻣﺎ ﺳﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺳﻮ ﻻ ﺑﻠﺴﺎ ﻗﻮﻣﻪ ﻟﻴﺒﻴﻦ ﻟﻬﻢ) (ﺳﻮ ﺑﺮﻫﻴﻢ ﻵﻳﺔ 4 ) .

ﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﻫﺬ ﻻﺷﻜﺎ ﻳﺘﻤﺤﻮ ﻟﺒﺤﺚ ﻟﺠﺪﻳﺪ ﺣﻮ ﻗﻊ ﻟﻠﻐﺔ ﺑﺎﻷﺧﺺ ﻟﻐﺔ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ
ﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻟﺸﺮ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻟﻔﺘﺮ ﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻘﺮ ﻟﻜﺮﻳﻢ . ﻫﺬ ﻟﻠﻐﺔ
ﻫﻲ ﻵﻣﻴﺔ ﻗﺪ ﻧﻌﺘﻬﺎ ﻹﻏﺮﻳﻖ ﻣﻨﺬ ﻋﺼﺮ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﻟﻤﻴﻼ ﺑﺎﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻧﺴﺒﺔ ﻟﻰ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺷﻮ ﻓﻲ
ﺑﻼ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻟﻨﻬﺮﻳﻦ ﺳﻮﻳﺎ ﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﻗﺪ ﻧﻘﻮ ﻣﻴﺔ ﻛﺘﺸﻔﺖ ﺣﺘﻰ ﻵ ﻟﻰ ﻟﻘﺮ
ﻟﺘﺎﺳﻊ ﻗﺒﻞ ﻟﻤﻴﻼ. ﻗﺪ ﻋﺮ ﻵﻣﻴﻮ ﻟﺬﻳﻦ ﻋﺘﻨﻘﻮ ﻟﻨﺼﺮﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺴﺮﻳﺎ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﻋﻦ ﺑﻨﺎ ﻣﺘﻬﻢ
ﻟﻮﺛﻨﻴﻴﻦ ﺑﺤﻴﺚ ﺿﺤﻰ ﻟﻘﺐ ﻵﻣﻲ ﻣﺮﻓﺎ ﻟﻠﻮﺛﻨﻲ. ﻟﻄﺒﺮ ﻻ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻵﻣﻴﺔ ﺑﻞ
ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ. ﻣﺎ ﻓﻊ ﻣﻦ ﺷﺄ ﻟﻠﻐﺔ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻟﻜﺘﺎ ﻟﻤﻘﺪ (ﻟﺘﻮ ﻹﻧﺠﻴﻞ ) ﻣﻨﺬ ﻟﻘﺮ
ﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻤﻴﻼ ﺑﻤﺎ ﻗﺒﻠﻪ ﻟﻰ ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻟﺮﻫﻰ ﻫﻲ ﻟﻠﻐﺔ ﻵﻣﻴﺔ ﻟﻤﺤﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻟﺮﻫﻰ (
ﻫﻲ ﻓﺎ ﻟﺤﺎﻟﻴﺔ) ﻟﻮﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎ ﻏﺮ ﺑﻼ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻟﻨﻬﺮﻳﻦ . ﻣﻊ ﺗﻨﺼﺮ ﻟﻤﻠﻚ ﺑﺠﺮ
ﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻠﻚ ﻟﺮﻫﻰ ﻓﻲ ﺧﺮ ﻟﻘﺮ ﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻤﻴﻼ ﻧﺘﺸﺎ ﻟﻨﺼﺮﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻟﺴﺮﻳﺎ
ﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺳﻮﻳﺎ ﺑﻼ ﻟﺮﻓﺪﻳﻦ ﺻﺒﺤﺖ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﺑﻔﻀﻞ ﻟﻚ ﻟﻐﺔ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺳﻮﻳﺎ
ﺑﻼ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻟﻨﻬﺮﻳﻦ ﻓﺤﺴﺐ ﺑﻞ ﺗﺠﺎﺗﻬﺎ ﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺠﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻼ ﻓﺎ ﺷﺒﻪ ﻟﺠﺰﻳﺮ
ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ. ﻗﺪ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻧﺒﻮ ﺷﺮﻳﻒ ﻟﻨﺒﻲ (ﺻﻠﻌﻢ) ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻟﺬﻫﺎ ﻟﻰ
ﺑﻼ ﻟﺸﺎ ﻟﺘﻌﻠﻢ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﻫﻤﻴﺔ ﻟﻠﻐﺔ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ (ﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ) ﻓﻲ ﻟﻌﺼﺮ ﻟﺬ ﻧﺸﺄ
ﻓﻴﻪ ﻟﻘﺮ ﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻧﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺗﺎﻳﺦ ﻷ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻼﺣﻖ ﻟﻠﺴﺮﻳﺎ ﺣﻈﺎ ﻓﺮ ﻓﻲ
ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻟﻠﻐﺔ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻜﺘﺎﺑﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻧﺠﺰ ﻣﻦ ﺗﺮﺟﻤﺎ ﻣﻦ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﺔ ﻟﻰ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ
ﻟﻌﺼﺮ ﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻓﺎﺿﺤﺖ ﻟﻠﻐﺔ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻟﻐﺔ ﻵ ﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻟﻌﻠﻮ. ﻟﻤﻌﺮ
ﻵﻣﻴﺔ ﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺑﺪ ﺗﺪﻳﻨﻬﺎ ﺑﺤﺴﺐ ﻟﻨﻘﻮ ﻟﻤﻜﺘﺸﻔﺔ ﻣﻨﺬ ﻟﻘﺮ ﻟﺘﺎﺳﻊ ﻗﺒﻞ ﻟﻤﻴﻼ ﻣﻠﻮ
ﻟﻔﺮ ﺗﺨﺬﻫﺎ ﻟﻐﺔ ﻳﻨﻬﻢ ﺳﺘﻌﻤﻠﻮ ﻟﺨﻂ ﻵﻣﻲ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻟﻔﺎﺳﻴﺔ ﻟﻮﺳﻄﻰ (ﻟﺒﻬﻠﻮﻳﺔ) ﻛﻤﺎ
ﺗﺨﺬﻫﺎ ﺑﻨﻮ ﺳﺮﺋﻴﻞ ﺑﻌﺪ ﺳﺒﻴﻬﻢ ﻟﻰ ﺑﺎﺑﻞ ﻟﻐﺔ ﻟﻬﻢ ﻓﺪﻧﻮ ﺑﻬﺎ ﺟﺰ ﻣﻦ ﻛﺘﺒﻬﻢ ﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺘﺎ
ﻟﻨﺒﻲ ﻧﻴﺎ ﺗﺮﺟﻤﻬﺎ. ﻟﻴﺴﺖ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﻣﺘﺪ ﻟﻶﻣﻴﺔ ﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺑﻄﺎﺑﻌﻬﺎ ﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﺑﻌﺪ ﻟﻤﻴﻼ
ﺑﺎﺗﺖ ﻟﻠﻐﺔ ﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻌﺼﺮ ﻷﻣﻮ ﺣﺘﻰ ﻋﻬﺪ ﻋﺒﺪ ﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻣﺮ ( 685
705 ) ﻣﻤﺎ ﻳﺒﻴﻦ ﻻﺗﺼﺎ ﻟﻮﺛﻴﻖ ﻟﺮﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻋﺼﺮ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻟﻔﺘﻮﺣﺎ
.

ﺗﺄﺳﻴﺴﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬ ﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﻟﺘﺎﻳﺨﻴﺔ ﻟﻤﺴﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻓﻲ ﺑﺤﺜﻪ ﻟﻠﻐﻮ ﻣﻦ
ﻋﺼﺮ ﻳﺴﺒﻖ ﺿﻊ ﻗﻮﻋﺪ ﻟﻠﻐﺔ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ( ﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ 795 ) ﺑﺤﻮﻟﻲ ﻣﺎﺋﺔ
ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻌﺘﺒﺮ ﻟﻠﺴﺎ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﺬ ﻧﺰ ﺑﻪ ﻟﻘﺮ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﺘﻲ ﺿﻊ
ﺳﺴﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻟﻨﺤﻮﻳﻴﻦ ﻷﻋﺎﺟﻢ ﻟﻌﺮ . ﻳﺸﻜﻚ ﻟﻤﺆﻟﻒ ﺑﻜﻔﺎ ﻫﺆﻻ ﻟﻨﺤﻮﻳﻴﻦ 2
ﺑﺎﻷﺧﺺ ﻷﻋﺎﺟﻢ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﻬﻠﻮ "ﻟﻠﺴﺎ" ﻟﺬ ﻧﺰ ﺑﻪ ﻟﻘﺮ ﻣﺴﺘﻨﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﻟﻰ
ﺻﺎﺣﺐ "ﺟﺎﻣﻊ ﻟﺒﻴﺎ ﻋﻦ ﺗﺄﻳﻞ ﻟﻘﺮ " ﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻟﻄﺒﺮ ( 923 - 839 ) ﻟﺬ
ﻟﻄﺎﺑﻊ ﻟﺨﺎ ﻟﻤﻤﻴﺰ ﻟﻠﻐﺔ ﻟﻘﺮ ﻧﺎﺷﺪ " ﻫﻞ ﻟﻠﺴﺎ ﻟﺬﻳﻦ ﻟﻬﻢ ﻋﻠﻢ ﺑﺎﻟﻠﺴﺎ ﻟﺬ ﻧﺰ
ﺑﻪ ﻟﻘﺮ ... ﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﺿﺤﻬﻢ ﺑﺮﻫﺎﻧﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺮﺟﻢ ﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﻟﻚ ... " ﻳﺘﻔﻀﻠﻮ ﺑﺘﻔﺴﻴﺮ ﻣﺎ
ﺗﻴﺴﺮ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻠﻤﻬﻢ ﻣﻀﻴﻔﺎ ﻟﻰ ﻟﻚ: " ﻛﺎﺋﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﺎ ﻟﻚ ﻟﻤﺘﺄ ﻟﻤﻔﺴﺮ " .

ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻟﻰ ﻟﻘﺮ ﻫﻮ ﻛﺘﺎ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻌﺪ ﺟﻮ ﺛﺮ
ﺗﺎﻳﺨﻲ ﻟﻤﺨﻄﻮ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﺎ ﺧﻼ ﺑﻌﺾ ﻟﻨﻘﻮ ﻟﻨﺒﻄﻴﺔ ﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ. ﻛﺎ ﻟﺨﻂ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ
ﺑﺪﻳﺎﺗﻪ ﻛﻨﻈﻴﺮ ﻟﻨﺒﻄﻲ ﻣﺠﺮ ﻣﻦ ﻟﻨﻘﺎ ﻟﺤﺮﻛﺎ . ﻳﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﻟﻚ ﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎ
ﻟﻘﺮﻧﻴﺔ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻟﻤﺤﻔﻮﻇﺔ ﻓﻲ ﻟﻤﺘﺎﺣﻒ ﺷﺮﻗﺎ ﻏﺮﺑﺎ ﺧﺮﻫﺎ ﺗﻠﻚ ﻟﺘﻲ ﻛﺘﺸﻔﺖ ﻓﻲ ﺋﻞ
ﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎ ﺗﺤﺖ ﺳﻘﻒ ﺟﺎﻣﻊ ﺻﻨﻌﺎ ﻟﻜﺒﻴﺮ. ﻫﻨﺎ ﺟﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﻨﻘﺎ ﻟﻤﻤﻴﺰ ﻻﺛﻨﻴﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ
ﺣﺮﻓﺎ ﻣﻦ ﺣﺮ ﻷﺑﺠﺪﻳﺔ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻗﺪ ﺿﻴﻔﺖ ﻟﻰ ﻟﻨﺺ ﻟﻘﺮﻧﻲ ﻓﻲ ﻗﺖ ﻻﺣﻖ ﻻ ﻫﻨﺎ
ﻏﻤﻮﺿﺎ ﺣﻮ ﻟﺰﻣﻦ ﻟﺬ ﺗﻢ ﻓﻴﻪ ﻟﺘﻨﻘﻴﻂ . ﻟﻜﻦ ﻟﻤﻼﺣﻆ ﻟﻄﺒﺮ ( ﻟﻘﺮ ﻟﺘﺎﺳﻊ / ﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻴﻼ
) ﻗﺪ ﻋﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺟﻤﺎﻻ ﻋﻠﻰ ﻟﻨﺺ ﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﻤﻨﻘﻮ .
ﻳﺆﻛﺪ ﻟﻤﺆﻟﻒ ﻧﻪ ﺿﻊ ﺟﺎﻧﺒﺎ ﻛﻞ ﻟﻨﻈﺮﻳﺎ ﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﺼﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﺘﺸﺮﻗﻴﻦ ﻋﺮ ﻓﻲ
ﻣﺤﺎﻻﺗﻬﻢ ﻟﻌﺪﻳﺪ ﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻟﻘﺮ ﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻟﺘﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻘﺮ
ﻣﺴﺘﻨﺪ ﻓﻘﻂ ﻟﻰ ﻋﻠﻢ ﻟﻠﺴﺎ ﻟﺬ ﻳﻘﻀﻲ ﺑﻘﺮ ﻟﻨﺺ ﻓﻬﻤﻪ ﻓﻲ ﻃﺎ ﻟﺰﻣﻨﻲ ﻣﺠﺮ ﻣﻦ
ﻟﻤﺆﺛﺮ ﻟﻼﺣﻘﺔ. ﻷ ﻟﻤﻔﺴﺮﻳﻦ ﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻟﻨﻘﻞ ﻟﺸﻔﻬﻲ ﻟﻼﺣﻖ ﻟﻤﺒﺎﻻ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﻃﺒﻘﺎ
ﻹﻃﺎﻫﺎ ﻟﺘﺎﻳﺨﻲ ﻗﻌﻮ ﻓﻲ ﻟﺨﻄﺄ ﻧﺘﺞ ﻋﻦ ﻟﻚ ﻣﺎ ﻳﻌﺮ ﺑ " ﻟﻤﻘﺎﻃﻊ ﻟﻐﺎﻣﻀﺔ " ﻓﻲ ﻟﻘﺮ .
ﻳﺆﻛﺪ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﻼ ﻋﻠﻰ " ﻟﻤﻘﺎﻃﻊ ﻟﻐﺎﻣﻀﺔ " ﻫﻨﺎ ﻧﺼﻮ ﺧﺮ ﻓﻲ ﻟﻘﺮ ﻏﻴﺮ
ﻣﺸﻜﻮ ﻗﻲ ﺻﺤﺔ ﻓﻬﻤﻬﺎ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﺣﺘﻰ ﻵ ﺑﻴﻦ ﻟﺒﺤﺚ ﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﺎ ﻗﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺿﻮ ﻋﻠﻢ
ﻟﻠﻐﺔ ﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻲ . ﻗﺪ ﺳﻠﻚ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻓﻲ ﺑﺤﺜﻪ ﻫﺬ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﺗﺘﻠﺨﺺ ﺑﺨﻄﺔ ﺗﺪﻳﺠﻴﺔ ﻗﻮﻣﻬﺎ
ﺧﻤﺴﺔ ﻫﻲ :

 1) ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻓﻲ ﺧﻄﻮ ﻟﻰ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻟﻄﺒﺮ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻣﻨﻪ ﺑﺄ ﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻻﺳﻼﻣﻲ
ﺑﻤﺎ ﺣﺘﻔﻆ ﺑﺎﻟﺸﺮ ﻟﺼﺤﻴﺢ ﻳﺄﺑﻪ ﺑﻪ ﻟﻤﻔﺴﺮ ﻋﻤﺎ ﻟﻚ ﺑﺎﻷﻟﺔ ﻟﻠﻐﻮﻳﺔ. ﻻ ﻓﻴﻠﺠﺄ ﻓﻲ
ﺧﻄﻮ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻟﻰ ﻣﻮﺳﻮﻋﺔ ﻟﺴﺎ ﻟﻌﺮ ﻻﺑﻦ ﻣﻨﻈﻮ ( 1232 1311 ) ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺜﺮ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻟﺸﺮ
ﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺳﻴﻤﺎ ﻟﻄﺒﺮ ﻟﻢ ﻳﺮﺟﻊ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻟﻰ ﻗﺎﻣﻮ ﻋﺮﺑﻲ ﻛﺎ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻟﻨﻘﻞ
ﻟﺸﻔﻬﻲ ﺳﻮ ﻟﻮ ﻧﻪ ﺳﺘﺸﻬﺪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻟﺤﺎﻻ ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻊ ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﻟﻐﺔ ﻟﻘﺮ .
ﻛﺜﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺆ ﻫﺬ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻟﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻳﺠﺎﺑﻴﺔ.
2 ) ﻓﺈ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻚ ﻋﻤﺪ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻟﻰ ﻗﺮ ﻟﺮﺳﻢ ﻟﻘﺮﻧﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻗﺮ
ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻋﻄﺖ ﻟﻨﺺ ﻓﻲ ﻋﺪ ﻣﻦ ﻟﺤﺎﻻ ﻣﻌﻨﺎ ﻟﻤﻨﻄﻘﻲ.
3 ) ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻚ ﺑﺎﺷﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻟﺔ ﻟﻰ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻧﻘﺎ ﻟﺤﺮ ﻟﺘﻲ ﺑﻤﺎ
ﺿﻌﺖ ﻋﻦ ﻋﺪ ﻟﻤﺎ ﻟﻤﺤﻘﻖ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻤﻔﻬﻮ ﻧﺺ ﻟﻘﺮ ﻓﻲ ﻗﺮﺗﻪ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ. ﻗﺪ ﻫﺬ
ﻟﺨﻄﻮ ﻓﻲ ﺣﺎﻻ ﻏﻴﺮ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻟﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻳﺠﺎﺑﻴﺔ.
4 ) ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻚ ﺷﺮ ﻟﺒﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻟﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻧﻘﺎ ﻟﺤﺮ ﺑﻬﺪ ﻳﺠﺎ
ﻣﺼﺪ ﻟﻘﺮ ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻗﺪ ﻫﺬ ﻟﻤﺤﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻻ ﻋﺪﻳﺪ ﻟﻰ ﻗﺮ ﺗﻌﻴﺪ ﻟﻠﻨﺺ ﻣﻌﻨﺎ
ﻟﺤﻘﻴﻘﻲ.
5 ) ﻓﺸﻠﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬ ﻟﻤﺤﺎﻻ ﻛﺎ ﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻗﺮ ﻋﺮﺑﻴﺎ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻪ ﻧﻤﺎ
ﻳﻌﻄﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ ﻟﻠﻨﺺ ﻟﺠﺄ ﻟﺒﺎﺣﺚ ﺣﻴﻨﺬ ﻟﻰ ﻣﺤﺎﻟﺔ ﻗﺼﻮ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ
ﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻰ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻻﻗﺘﺒﺎ ﻣﻔﻬﻮ ﻫﺬ ﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﻰ ﻣﺮﻓﻪ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ. ﻗﺪ ﺑﻴﻦ
ﻟﺒﺤﺚ ﺑﺄ ﻫﺬ ﻟﺨﻄﻮ ﺗﺘﺠﺎ ﻟﺨﻄﻮ ﻷﺑﻊ ﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻫﻤﻴﺔ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﻌﻄﻲ ﻣﻔﻬﻮ ﻟﺘﻌﺒﻴﺮ
ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ ﻟﻨﺺ ﻟﻘﺮﻧﻲ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻐﺎﻣﺾ ﻣﻌﻨﺎ ﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﻟﺠﻠﻲ.

ﻓﻲ ﺳﻴﺎ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﻟﻠﻐﻮ ﻟﻤﻔﺼﻞ ﻟﻬﺬ ﻟﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﺗﻄﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻟﺒﻌﺾ ﻟﺘﻌﺎﺑﻴﺮ
ﻵﻳﺎ ﻟﻘﺮﻧﻴﺔ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﻟﻚ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﻤﺮﺟﻊ ﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻧﻌﺮ
ﻣﻨﻬﺎ ﻧﻤﻮﺟﺎ ﻣﺒﺴﻄﺎ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻟﺨﻄﻮ ﻟﻤﺬﻛﻮ :
) ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﻵﻳﺎ ﻏﻴﺮ ﻟﻤﺸﻜﻮ ﻓﻲ ﻓﻬﻤﻬﺎ ﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬ ﻵﻳﺔ 64 ﻣﻦ ﺳﻮ ﻹﺳﺮ .
ﻣﻮﺿﻮ ﻫﺬ ﻵﻳﺔ ﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻃﺮ ﺑﻠﻴﺲ ﻣﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﺮﻓﻀﻪ ﻟﺴﺠﻮ ﻵ ﻓﺎﺳﺘﺄ ﻣﻨﻪ ﺑﻠﻴﺲ
ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﻋﺰ ﺟﻞ ﻳﺠﺮ ﻟﻨﺎ ﻟﻰ ﻳﻮ ﻟﺪﻳﻦ ﻓﺄ ﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :
( ﺳﺘﻔﺰ ﻣﻦ ﺳﺘﻄﻌﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺼﻮﺗﻚ ﺟﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺨﻴﻠﻚ ﺟﻠﻚ
ﺷﺎﻛﻬﻢ ﻓﻲ ﻵﻣﻮ ﻷﻟﺪ ﻋﺪﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻌﺪﻫﻢ ﻟﺸﻴﻄﻦ ﻻ ﻏﺮ )
ﺷﺮ ﻟﻄﺒﺮ ﻫﺬ ﻵﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻔﻬﻮ ﻟﺘﺎﻟﻲ : ( ﺳﺘﻔﺰ) ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻓﺰ ﺑﺼﻮﺗﻚ ﻣﻊ ﻫﺬ
ﻟﻤﻔﻬﻮ ﻳﻨﺎﻗﺾ ﻟﻤﻔﻬﻮ ﻟﻘﺮﻧﻲ ﻟﻘﺎﺋﻞ ﺑﺄ ﺑﻠﻴﺲ ( ﻳﻮﺳﻮ ﻓﻲ ﺻﺪ ﻟﻨﺎ) ( ﺳﻮ ﻟﻨﺎӡ 5 ) .
ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻟﻰ ﻟﺴﺎ ﻟﻌﺮ ﻳﺸﺮ ﺳﺘﻔﺰ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺧﺘﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﻗﻌﻪ ﻓﻲ ﻣﻬﻠﻜﺔ ﻫﻮ
ﻟﻤﻔﻬﻮ ﻟﺼﺤﻴﺢ ﻟﻬﺬ ﻟﺘﻌﺒﻴﺮﻟﻤﻄﺎﺑﻖ ﻟﻠﻤﻔﻬﻮ ﻟﻘﺮﻧﻲ. ﻳﺸﺮ ﻟﻄﺒﺮ ( ﺟﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺨﻴﻠﻚ
ﺟﻠﻚ) ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻟﻬﺠﻮ ﻋﻠﻰ ﻟﻨﺎ ﺑﺠﻠﺒﺔ ﻟﺘﺨﻮﻳﻔﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﻟﺔ ﻟﻤﺸﺎ ﻫﺬ ﻟﻤﻔﻬﻮ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﻳﻀﺎ
ﻟﻤﻌﻨﻰ ﻟﻘﺮﻧﻲ ﻓﻴﻘﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻋﺘﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺴﺎ ﺧﻠﺐ ﻋﻮﺿﺎ ﻋﻦ ( ﺟﻠﺐ) ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺣﺘﻞ
ﻧﺼﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ. ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺴﺮ ﻻﺣﺘﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺠﻠﺒﺔ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﻟﺔ ﻟﻤﺸﺎ ﻳﺮ
ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻣﻦ ﻷﻧﺴﺐ ﻗﺮ ﺑﺤﺒﻠﻚ ( ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺣﺒﺎﻟﻚ ﺣﻴﻠﻚ) ﺑﺪﻻ ﻣﻦ (ﺧﻴﻠﻚ) ﺟﻠﻚ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ (
ﺟﻠﻚ) ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻮﻓﻖ ﻟﻤﻨﻄﻖ ﻟﻘﺮﻧﻲ. ﻣﺎ ( ﺷﺎﻛﻬﻢ ﺑﺎﻷﻣﻮ ﻷﻟﺪ) ﻓﻴﻌﺠﺐ ﻫﻞ ﻟﺘﻔﺴﻴﺮ
ﻣﻦ ﺳﻤﺎﺣﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻹﺑﻠﻴﺲ ﺑﻤﺎﺷﺮﻛﺔ ﻟﻨﺎ ﺑﺎﻷﻣﻮ ﻷﻻ ﻣﻊ ﻋﻠﻤﻬﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﺰ ﺟﻼﻟﻪ ﻫﻮ ﻟﺬ
ﻳﺮﻗﻬﻢ ﺑﺎﻫﻢ ﻓﻴﺮ ﻟﻄﺒﺮ ﻟﺤﻞ ﺑﺸﺮﺣﻪ ﻫﺬ ﻟﻤﻘﻄﻊ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻣﺸﺎﻛﺔ ﺑﻠﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺑﻤﺎ ﻟﺤﺮ
ﻻ ﻟﺰﻧﻰ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻟﻰ ﻣﺼﺪ (ﺳﺮ) ﺑﺎﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻣﺸﺘﻖ ﻣﻨﻪ ﻟﺸﺮ
ﻷﺷﺮ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻤﻘﺼﻮ ﻣﻨﻪ ﻣﺼﺪ ﺷﺮ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻏﺮ ﻣﺴﺘﺸﻬﺪ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻨﺒﻮ
ﻟﺸﺮﻳﻒ ﻟﻘﺎﺋﻞ : ( ﻋﻮ ﺑﻚ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻟﺸﻴﻄﺎ ﺷﺮﻛﻪ). ﻟﻤﻔﻬﻮ ﻟﻘﺮﻧﻲ ﺑﻠﻴﺲ ﻳﻐﺮ ﻟﻨﺎ
ﺑﻮﻋﺪ ﻟﻜﺎ ﻳﺎﻫﻢ ﺑﺎﻟﻤﺎ ﻟﺒﻨﻴﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﺸﺎﻛﺘﻪ ﻳﺎﻫﻢ ﺑﻬﻢ ﻳﺘﻀﺢ ﻫﺬ ﻟﻤﻔﻬﻮ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﻳﺔ
ﻵﻳﺔ : ( ﻋﺪﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻌﺪﻫﻢ ﻟﺸﻴﻄﻦ ﻻ ﻏﺮ ) . ( ﻧﻈﺮ ﻛﺘﺎ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ 220 216)
ﺗﻌﻄﻲ ﻫﺬ ﻵﻳﺔ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﺜﻠﺔ ﻧﻤﻮﺟﻴﺔ ﻋﻦ ﻧﻘﺎ ﻟﻤﻨﻬﺞ ﻗﻢ 1 2 3 .

) ﻣﺜﺎﻻ ﻋﻦ ﻟﻤﻨﻬﺞ ﻗﻢ 2 ﻫﻨﺎ ﻛﻠﻤﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻋﺠﺰ ﻟﻤﻔﺴﺮ ﺷﺮﻗﺎ ﻏﺮﺑﺎ ﻋﻦ ﺷﺮﺣﻬﺎ
ﺣﺘﻰ ﻵ ﻓﻲ ﺳﻮ ﻟﻤﺪﺛﺮ ﻵﻳﺔ 51 ﻫﻲ ( ﻗﺴﻮ ) ﻣﻔﻬﻮﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﺺ ﻵﻳﺎ 51- 49 :
( ﻣﺎ ﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﻟﺘﺬﻛﺮ ﻣﻌﺮﺿﻴﻦ / ﻛﺄﻧﻬﻢ ﺣﻤﺮ ﻣﺴﺘﻨﻔﺮ / ﻓﺮ ﻣﻦ ﻗﺴﻮ )
ﺟﻤﻊ ﻟﻤﻔﺴﺮ ﻟﻌﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﺣﺒﺸﻴﺔ ﻷﺻﻞ ﻟﺒﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻗﺪ
ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻟﻤﻘﺼﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﻷﺳﺪ ﻟﻔﺮ ﻟﺤﻤﺮ ( ﻟﺤﻤﻴﺮ ) ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﺒﻴﻦ ﻷﺣﺪ ﻟﻤﻔﺴﺮﻳﻦ
ﺑﺄ ﻷﺳﺪ ﻳﻘﺎ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ( ﻳﺎ ) ﻣﻤﺎ ﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻛﺎ ﻟﻪ ﻟﻤﺎ ﺑﺎﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ. ﺛﻢ ﺟﺎ
ﻟﻤﻔﺴﺮ ﻟﻐﺮﺑﻴﻮ ﻓﺒﺤﺜﻮ ﻓﻲ ﺻﻞ ﻫﺬ ﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻟﻪ ﺷﺘﻘﺎﻗﺎ ﻣﻦ ﻟﺤﺒﺸﻴﺔ ﻓﺎﺳﺘﻨﺘﺠﻮ
ﺑﺄ ﻣﻌﻨﻰ ﻷﺳﺪ ﻗﺮ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺷﺘﻘﺎﻗﻪ ﻣﻦ ﺻﻞ ﻗﺴﺮ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﺬ ﻳﻌﻨﻲ ﻏﻢ ﺟﺒﺮ
ﻟﻤﻌﻨﻰ ﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻬﺬ ﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻣﺎ ﻏﺎﻣﻀﺎ . ﻻ ﻟﺮﺳﻢ ﻟﻘﺮﻧﻲ ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻰ ﺳﻢ ﻓﺎﻋﻞ ﺳﺮﻳﺎﻧﻲ
ﻋﻠﻰ ( ﻓﻌﻮﻻ ) ( ﺑﻘﺮ ﻓﺎﻋﻮﻻ ) ﻟﻤﺸﺘﻖ ﻣﻨﻪ ﻟﻮ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻌﻮ ﻓﺎﻋﻮ . ﻟﻜﻠﻤﺔ ﻫﻲ ﻓﻲ
ﻟﻮﻗﻊ ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻷﺻﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺷﺘﻘﺎﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﻞ ﻗﺴﺮ ﻗﺼﺮ ﻛﻤﺎ ﺗﺜﺒﺘﻪ ﻟﻨﺎ ﻟﻘﻮﻣﻴﺲ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ
ﻓﻨﺠﺪ ﻫﺬ ﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺑﻘﻠﺐ ﻟﺴﻴﻦ ﻟﻮ ﺑﻜﺘﺎﺑﺔ ( ﻗﻮﺳﺮ )
( ﻗﻮﺻﺮ ) ﻫﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻟﻔﻈﺎ ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺑﺔ ( ﻗﻮﺳﺮ ) ( ﻗﻮﺻﺮ ) ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ
ﻟﻠﻬﺠﺎ ﻵﻣﻴﺔ. ﻳﺬﻛﺮ ﻟﺴﺎ ﻟﻌﺮ ﺑﺄ ﻫﻞ ﻟﺒﺼﺮ ﻳﻘﻮﻟﻮ ﻟﻠﻤﺮ ﺑﻦ ﻗﻮﺻﺮ
( ﻷﺻﺢ ﻗﻮﺻﺮ ﻗﻮﺻﺮ ﻟﻔﻈﺎ ﻟﻘﺎﺻﺮ ﻟﻔﺎﺷﻞ ﻣﻌﻨﻰ) ﻧﺎﺳﺒﺎ ﻟﻰ ﺑﻦ ﻳﺪ ﻗﻮﻟﻪ: ﻻ ﺣﺴﺒﻪ
ﻋﺮﺑﻴﺎ ﻟﻮ ﻧﻄﻘﻮ ﺑﻪ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺜﺒﺖ ﻣﺠﺪ ﺧﺘﻼ ﻟﻠﻐﺘﻴﻦ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎ . ﻟﺮﺳﻢ 4
ﻟﻘﺮﻧﻲ ﻗﺴﻮ ﺻﺢ ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺎ ﻳﻠﻔﻆ ﻗﺎﺳﻮ ( ﺑﻠﻔﻆ ﻟﻮ ﺑﺎﻹﻣﺎﻟﺔ ﻧﺤﻮ ﻟﻮ ) ﻟﻴﺲ ﻗﺴﻮ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ
ﻣﺼﺤﻒ ﻟﻘﺎﻫﺮ . ﻣﺎ ﻟﻤﻌﻨﻰ ﺑﺸﻬﺎ ﻟﻤﺮﺟﻊ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻓﻬﻮ ﻟﺤﻤﺎ ﻟﻬﺮ ﻟﺬ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻟﺤﻤﻞ
. ﻟﻤﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻟﻘﺮﻧﻲ ﻫﻨﺎ ﺣﺘﻤﺎﻟﻴﻦ ﻟﻔﺮ ﻟﺤﻤﺮ ﻟﻤﺴﺘﻨﻔﺮ :

) ﻣﺎ ﻟﻬﺮ ﻣﻦ ﺷﻲ ﻣﺮﻋﺐ ﻛﺎﻷﺳﺪ ﻫﺬ ﻣﺮ ﺑﺪﻳﻬﻲ ﻳﺒﺮ ﻟﻬﺮ ﻣﻨﻪ
) ﻣﺎ ﻟﻬﺮ ﻣﻦ ﺷﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﺰڡ ﻛﻘﻮﻟﻚ ﻋﻦ ﺣﺪ ﻳﻬﺮ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﻟﻪ! ﻫﺬ ﻫﻮ ﻟﻤﻘﺼﻮ ﻓﻲ
ﻟﻨﺺ ﻟﻘﺮﻧﻲ ﻟﺬ ﻳﺸﺒﻪ ﺳﺘﻨﻔﺎ ﻟﻬﺎﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺬﻛﺮ ﻟﻘﺮ ﺑﺎﻟﺤﻤﻴﺮ ﻟﻬﺎﺑﻴﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻧﻈﻴﺮﻫﻢ
ﻓﺤﺴﺐ ﺑﻞ ﻣﻦ ﺑﺔ ﻫﺮﻣﺔ ﻫﺎﻟﻜﺔ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺪﻓﻊ ﻟﻰ ﻟﻬﺮ . ﻳﻘﺎﺑﻞ ﻫﺬ ﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻟﻘﺎﺻﺮ ﻟﻤﺜﺒﺖ ﻟﻸﺻﻞ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ ﻟﻔﻈﺎ ﻣﻌﻨﻰ ( ﻧﻈﺮ ﻛﺘﺎ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ 47 45) .
) ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻟﻰ ﻟﻤﻔﺴﺮﻳﻦ ﻟﻌﺮ ﻓﻬﻤﻮ ﻛﻠﻤﺔ ﻗﺴﻮ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻷﺳﺪ ﺑﻴﻨﻤﺎ
ﻟﻤﻘﺼﻮ ﻣﻨﻪ ﻟﺤﻤﺎ ﻟﻬﺮ ﺑﺎﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻗﺮ ﻟﺮﺳﻢ ﻟﻘﺮﻧﻲ ( ﻧﻈﺮ ﻟﻰ ﺣﻤﺎ) ( ﺳﻮ
ﻟﺒﻘﺮ 259 ) ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻟﺤﻤﺎ ﻋﺮﺑﻴﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻤﻘﺼﻮ ﻣﻨﻪ ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺎ ﺻﻔﺔ ﻟﺒﻨﻲ . ﺗﻮﺿﻴﺤﺎ ﻟﻬﺬ
ﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻧﺄﺧﺬ ﻋﻦ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ( 183 176) ﻵﻳﺔ ﻟﻤﺬﻛﻮ ﻛﻤﺜﺎ ﻋﻦ ﻟﻤﻨﻬﺞ ﻗﻢ 2
4 ( ﻣﻮﺿﻮ ﻵﻳﺔ ﷲ ﻣﺎ ﻧﺴﺎﻧﺎ ﻻ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺜﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎ ﻓﻘﺎ ﻟﻪ) :
( ﻧﻈﺮ ﻟﻰ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﺷﺮﺑﻚ ﻟﻢ ﻳﺘﺴﻨﻪ ﻧﻈﺮ ﻟﻰ ﺣﻤﺎ
ﻟﻨﺠﻌﻠﻚ ﻳﺔ ﻟﻠﻨﺎ ﻧﻈﺮ ﻟﻰ ﻟﻌﻈﺎ ﻛﻴﻒ ﻧﻨﺸﺰﻫﺎ ﺛﻢ ﻧﻜﺴﻮﻫﺎ ﻟﺤﻤﺎ )
ﻗﺒﻞ ﻟﻮﺻﻮ ﻟﻰ ﻛﻠﻤﺔ (ﺣﻤﺎ) ﻳﺘﺴﺎ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻋﻤﺎ ﻋﺴﺎ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﺎﻹﺷﺎ ﻟﻰ ﻫﺬ
ﻹﻧﺴﺎ ﻟﺬ ﺑﻌﺜﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻤﺎ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎ ﻟﻰ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﺷﺮﺑﻪ ﻣﻊ ﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎ ﺻﻠﺔ ﺑﺎﻟﻄﻌﺎ
ﻟﺸﺮ . ﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻬﻢ ﻫﺬﻳﻦ ﻟﺘﻌﺒﻴﺮﻳﻦ ﻋﺮﺑﻴﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮ ﻷﻛﻞ ﻟﺸﺮ ﻳﺮ ﻟﺒﺎﺣﺚ
ﺷﺮﺣﻬﻤﺎ ﺑﻤﻔﻬﻮ ﺳﺮﻳﺎﻧﻲ ﻳﻮﻓﻖ ﻟﻨﺺ ﻟﻘﺮﻧﻲ. ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻷﻟﻒ ﻟﻮﺳﻄﻰ ﻣﻀﺎﻓﺔ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻓﻲ
ﻟﻤﺼﺎﺣﻒ ﻟﻼﺣﻘﺔ ﻳﻘﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺎ ﻃﻌﻤﺎ ﺑﺸﺮ ﻟﻤﺮﺟﻊ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻲ 1) ﻣﻌﻨﻰ
ﻟﻌﻘﻞ ﻟﻔﻬﻢ ﻣﺸﻴﺮ ﻟﻰ ﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ( ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ ﻵﺻﻞ ) ﻟﺸﺎﺋﻊ ﻓﻲ ﻟﺪﺟﺔ ﻟﻘﺎﺋﻞ ( ﺣﻜﻲ ﺑﻼ ﻃﻌﻤﻪ)
ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺑﻼ ﻓﻬﻢ 2 ) ﻣﻌﻨﻰ ﻟﺤﺎ ﻟﺸﺄ ﻷﻣﺮ . ﻟﻤﺎ ﻛﺎ ﻫﺬ ﻟﻤﻌﻨﻰ ﻣﻄﺎﺑﻘﺎ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ
ﻟﺘﺎﺑﻊ ( ﺷﺮﺑﺎ ) ( ﺑﻐﻴﺮ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﺸﺮ ﻟﻌﺮﺑﻲ) ﻳﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﺑﺄ ﻫﺬﻳﻦ ﻟﻠﻔﻈﻴﻦ ﻣﺮﻓﺎ ﺑﺪﻟﻴﻞ
ﻟﻔﻌﻞ ﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻬﻤﺎ ﺑﺼﻴﻐﺔ ﻟﻤﻔﺮ ﻟﻤﺬﻛﺮ ( ﻟﻢ ﻳﺘﺴﻨﻪ) ﻧﺎﺳﺒﺎ ﻫﺬ ﻟﻔﻌﻞ ﻳﻀﺎ ﻟﻰ ﺻﻠﻪ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ (
ﺷﺘﻨﻲ) ﻟﺬ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻐﻴﺮ ﻃﺒﻘﺎ ﻟﺸﺮ ﻟﻄﺒﺮ
ﻓﻴﻜﻮ ﻟﻤﻔﻬﻮ : ( ﻧﻈﺮ ﻟﻰ ﺣﺎﻟﻚ ﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ ) .

ﻳﺸﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻧﻔﻬﻢ ﻟﺮﺳﻢ ( ﺣﻤﺎ) ﺑﻘﺮ ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ( ﺟﻤﺎ)
ﻛﻤﺎﻟﻚ ( ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻛﻠﻤﺔ ﻟﺠﻤﺮ ﻛﺘﻤﺎ ﻟﻨﺎ) ﻓﻴﻘﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻵﻳﺔ ﻛﺎﻵﺗﻲ :
( ﻧﻈﺮ ﻟﻰ ﻛﻤﺎﻟﻚ ) ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻄﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﻣﻨﻄﻘﻴﺎ ﻟﻰ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﺑﺨﻼ ﻟﻘﺮ ﻟﺘﻲ ﺟﺖ ﻣﻨﺬ ﺗﻨﻘﻴﻂ
ﻟﻘﺮ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻟﺤﻤﺎ ﻟﺬ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻜﺎ ﻓﻲ ﻫﺬ ﻟﻨﺺ. ﻟﻴﻞ ﻟﻚ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺮ ﻗﺎﺋﻼ: (
ﻟﻨﺠﻌﻠﻚ ﻳﺔ ﻟﻠﻨﺎ) ﻟﻴﺲ ( ﻟﻨﺠﻌﻞ ﺣﻤﺎ ﻳﺔ ﻟﻠﻨﺎ) . ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﺧﻴﺮ ﻟﻰ ﻗﺮ (
ﻧﻨﺸﺰﻫﺎ ) ﺧﺎﻃﺌﺔ ﻟﻤﻔﺮ ﻗﺮﺗﻬﺎ ( ﻧﻨﺸﺮﻫﺎ ) ﻋﻤﺎ ﻫﺬ ﻟﻘﺮ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﻣﺮﻓﻬﺎ
ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ ( ﻓﺸﻂ) ﻟﺬ ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺪ ﻧﺸﺮ ﺑﺴﻂ : ﺻﻠﺢ ﻋﺪ ﻓﻴﻜﻮ ﻣﻌﻨﻰ ﻵﻳﺔ ﺑﻘﺮﺗﻬﺎ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ :
( ﻧﻈﺮ ﻟﻰ ﺣﺎﻟﻚ ﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻧﻈﺮ ﻟﻰ ﻛﻤﺎﻟﻚ
ﻟﻨﺠﻌﻠﻚ ﻳﺔ ﻟﻠﻨﺎ ﻧﻈﺮ ﻟﻰ ﻟﻌﻈﺎ ﻛﻴﻒ ﻧﺼﻠﺤﻬﺎ ﺛﻢ ﻧﻜﺴﻮﻫﺎ ﻟﺤﻤﺎ ) .
ﻛﻤﺜﺎ ﺧﺮ ﻋﻦ ﻟﻤﻨﻬﺞ ﻗﻢ 4 ﻧﺬﻛﺮ ﻋﻦ ﻛﺘﺎ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ (121 - 102) ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻵﻳﺔ 24
ﻣﻦ ﺳﻮ ﻣﺮﻳﻢ :
( ﻓﻨﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﺰﻧﻲ ﻗﺪ ﺟﻌﻞ ﺑﻚ ﺗﺤﺘﻚ ﺳﺮﻳﺎ )

ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻓﻲ ﺑﺪﻳﺔ ﺷﺮﺣﻪ ﻟﻰ ﻟﺴﻴﻮﻃﻲ ( 1505 1445 ) ﻟﺬ ﻳﺬﻛﺮ ﻋﻦ ﺑﻲ
ﻟﻘﺎﺳﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ " ﻟﻐﺎ ﻟﻘﺮ " ﻋﻦ ﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ " ﻟﻌﺠﺎﺋﺐ " ﺑﺄ ﺗﺤﺖ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﺒﻄﻴﺔ (
ﻫﻲ ﻟﻐﺔ ﻷﻧﺒﺎ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻣﺰﻳﺞ ﻣﻦ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ) ﺗﻌﻨﻲ ﻟﺒﻄﻦ ( ﺑﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ ﺟﻨﻴﻦ
) . ﻟﻢ ﻳﺄﺑﻪ ﻟﻤﺸﺘﺸﺮﻗﻮ ﻟﻬﺬ ﻟﺸﺮ ﻣﻌﺘﺒﺮﻳﻦ ﺑﺄ ﺗﺤﺖ ﻓﻲ ﻟﻠﻐﺎ ﻵﻣﻴﺔ ﻟﻌﺒﺮﻳﺔ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ
ﻟﺤﺒﺸﻴﺔ ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺸﻲ . ﻟﻢ ﻳﺮ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻟﻄﺒﺮ ﺷﻚ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﻰ
ﺗﺤﺖ ﻣﺎ ﺧﻼ ﻟﺘﺴﺎ ﻋﻤﺎ ﻛﺎ ﻟﺬ ﻧﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻬﺎ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻋﻴﺴﻰ (ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺴﻼ)
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺧﺘﻠﻒ ﻫﻞ ﻟﺘﺄﻳﻞ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺳﺮﻳﺎ ﻓﺎﻋﺘﺒﺮ ﻟﻄﺒﺮ ﺟﺪ ﻣﺎ ﻋﻤﺎ ﻟﻚ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
( ﻓﻜﻠﻲ ﺷﺮﺑﻲ) ( ﻵﻳﺔ 26 ) . ﻳﺪ ﻟﻤﻔﺴﺮ ﻟﻐﺮﺑﻴﻮ ﻫﺬ ﻟﻤﻔﻬﻮ ﺑﺎﻹﺷﺎ ﻟﻰ ﻣﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﻧﺠﻴﻞ
ﻣﻨﺤﻮ ﻣﻨﺴﻮ ﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻓﻴﻪ ﺑﺄ ﻋﻴﺴﻰ ( ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺴﻼ) ﻟﺪ ﻫﺮﺑﻪ ﻣﻊ ﻣﻪ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻰ ﻣﺼﺮ
ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻟﻨﺨﻠﺔ ﺣﻴﺚ ﻟﺠﺄ ﻟﻼﺳﺘﺮﺣﺔ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﻮﻫﻤﺎ ﻟﺼﺤﺮ ﺗﻔﺘﺢ ﺟﺬﻫﺎ ﻟﺘﺨﺮ ﻣﺎ
ﺗﺮ ﻇﻤﺄ ﻣﻪ. ﻋﺘﺒﺮ ﻟﻤﻔﺴﺮ ﻟﻐﺮﺑﻴﻮ ﻫﺬ ﻟﺮﻳﺔ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﻟﻘﺮ ﺛﺒﺎﺗﺎ ﻟﻜﻠﻤﺔ
ﺳﺮﻳﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻟﺠﺪ . ﻳﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﺑﺄ ﻟﻤﻔﺴﺮﻳﻦ ﺷﺮﻗﺎ ﻏﺮﺑﺎ ﻗﺪ ﺧﻔﻘﻮ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻻﺗﻬﻢ
ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻫﺬ ﻷﻳﺔ ﻻﻋﺘﻤﺎﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺮ ﻟﻠﻐﺔ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻼﺣﻘﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻻﺳﺘﺸﻬﺎﻫﻢ ﺑﻨﺺ ﺑﻌﻴﺪ
ﻋﻦ ﻣﻔﻬﻮ ﻟﻨﺺ ﻟﻘﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺧﺮ.
ﻓﻲ ﺷﺮﺣﻪ ﻟﻤﻔﺼﻞ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﺗﺤﺖ ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻟﻰ ﻻ ﺻﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻧﻬﺎ
ﻣﺸﺘﻘﺔ ﻣﻦ ﻟﻔﻌﻞ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ ( ﻧﺤﺖ ) ( ﺑﻠﻔﻆ ﻧﺤﺚ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻧﺰ ﻧﺤﺪ) ﻟﻤﺸﺘﻖ ﻣﻨﻪ ﻟﻔﻌﻞ ﻟﻌﺮﺑﻲ
ﻧﺤﺖ ﻟﻤﻔﻬﻮ ﻣﻨﻪ ﻧﺤﺖ ﻟﺤﺠﺮ ﻏﻴﺮ ﻟﺘﺴﻮﻳﺘﻪ ﺻﻘﻠﻪ ﻟﻤﺮ ﻣﻨﻪ ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺎ ﺗﻨﺰﻳﻞ ﻣﺎ ﻣﻨﻪ
ﻣﻨﻪ ﻟﻨﺤﺎﺗﺔ ﻣﺎ ﻧﺰ ﻣﻦ ﻛﺴﺎ ﻟﺪ ﻟﻨﺤﺖ . ﻗﺪ ﻫﺬ ﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﻟﻤﺠﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ
ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﻟﺨﺮﻧﻖ ﺧﺖ ﻟﺸﺎﻋﺮ ﻃﺮﻓﺔ (ﺣﻮﻟﻲ 564 - 538) ﻧﺼﻪ :
ﻟﺨﺎﻟﻄﻴﻦ ﻧﺤﻴﺘﻬﻢ ﺑﻨﻀﺎﻫﻢ ﻟﻐﻨﻰ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺬ ﻟﻔﻘﺮ

ﻳﻼﺣﻆ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﺑﺄ ﻟﺴﺎ ﻟﻌﺮ ﺧﻄﺄ ﺑﺸﺮﺣﻪ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻨﺤﻴﺖ ﺑﺎﻟﺪﺧﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﻮ ﻟﻌﺪ
ﻓﻬﻤﻪ ﺻﻞ ﻓﻌﻞ ﻧﺤﺖ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ ﺑﻤﻌﻨﺎ ﻟﻤﺠﺎ ﻣﻊ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻟﻨﻀﺎ ( ﻷﺷﺮ) ﻳﻮﺿﺢ
ﻟﻤﻌﻨﻰ ﻟﻤﻨﺎﻗﺾ ﻟﻠﻨﺤﻴﺖ ﻟﺬ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻟﻮﺿﻴﻊ ﻷﺻﻞ ﻟﻘﻠﻴﻞ ﻟﺤﺴﺐ ﻟﻨﺴﺐ ﻛﻤﺎ
ﻳﺘﻀﺢ ﻫﺬ ﻟﻨﻘﻴﺾ ﻣﻦ ﺧﻠﻂ ﻟﻐﻨﻰ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺬ ﻟﻔﻘﺮ.
ﺗﻤﻬﻴﺪ ﻟﻘﺮ ﻟﺮﺳﻢ ﻟﻔﺮﻧﻲ ( ﺗﺤﺘﻬﺎ ﺗﺤﺘﻚ) ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻟﺒﻄﻦ ( ﻟﺠﻨﻴﻦ ) ﻟﻤﻨﺴﻮ ﻟﻰ
ﻟﻨﺒﻄﻴﺔ ﺑﺤﺴﺐ ﻟﺴﻴﻮﻃﻲ ﻧﻘﻼ ﻋﻦ ﺑﻲ ﻟﻘﺎﺳﻢ ﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ ﻳﻨﻔﻲ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻫﺬ ﻟﻤﻔﻬﻮ ﻻ ﻧﻪ
ﻳﺮ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻤﻘﺼﻮ ﺑﻪ ﻗﺮﻧﺎ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ (ﺗﺤﺘﻚ) ﻧﺤﺘﻚ ﺑﻠﻔﻆ ﻧﺤﺎﺗﻚ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺿﻌﻚ ﺗﻮﻟﻴﺪ
ﺑﺎﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ. ﺛﺒﺎﺗﺎ ﻟﻬﺬ ﻟﻤﻌﻨﻰ ﻳﺸﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻧﻔﻬﻢ ﺣﺮ ﻣﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻇﺮ
ﻟﻤﻜﺎ ﻟﻌﺮﺑﻲ (ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻬﺎ ) ﺑﻞ ﺑﻤﻔﻬﻮ ﻇﺮ ﻟﺰﻣﺎ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ (ﻣﻦ ﻧﺤﺎﺗﻬﺎ) ﺣﺎ ﺿﻌﻬﺎ .
ﻳﺜﺒﺖ ﻫﺬ ﻟﻤﻌﻨﻰ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ ﻟﺤﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻚ ﻓﻲ ﻟﺪﺟﺔ: (ﻣﻦ ﺻﻠﺘﻲ ﻗﻠﺘﻠﻪ) ﺣﺎ ﺻﻮﻟﻲ
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ.
ﺗﻮﺿﻴﺤﺎ ﻟﺸﺮﺣﻪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻟﻨﺤﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻟﻮﺿﻊ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﻳﻼﺣﻆ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﺑﺄ ﻫﺬ
ﻟﻤﻔﻬﻮ ﻟﻢ ﻳﺮ ﻓﻲ ﻟﻤﺮﺟﻊ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻧﻤﺎ ﻣﺮ ﻟﻪ ﻫﻮ ( ﻧﻔﻞ ) ﻫﺒﻂ ﺳﻘﻂ ﻓﻲ
ﻣﺮﺟﻊ ﻣﻲ ﺧﺮ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻟﻮﺿﻊ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﻏﻴﺮ ﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻟﻔﺎﺋﻖ ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺑﺨﻼ ﻟﻮﻻ
ﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ. ﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺮ ﻓﻲ ﻟﻘﺮ ﺳﻮ ﻟﺪ ﺿﻊ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﻟﻮﻻ ﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻳﻨﺒﻪ
ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻟﻰ ﻫﻤﻴﺔ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻟﻨﺤﺎ ﻟﺬ ﻟﻢ ﻳﺮ ﻓﻲ ﻟﻘﺮ ﻻ ﻓﻲ ﻫﺬ ﻵﻳﺔ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻻ
ﻋﻴﺴﻰ ( ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺴﻼ) ﻏﻴﺮ ﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻔﺎﺋﻘﺔ ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻣﻤﻴﺰ ﻳﺎ ﻋﻦ ﻻ ﻣﺨﻠﻮ ﺧﺮ
ﻟﻤﻌﻨﻰ ﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﻨﺤﺎ ﻫﻮ ﻟﺘﻨﺰﻳﻞ ﺑﻤﺎ ﻛﺎ ﻟﻤﺮ ﺑﻪ ﺗﻨﺰﻳﻠﻪ ﻣﻦ ﻟﻌﻼ. ﻳﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻓﻲ
ﻫﺬ ﻟﻤﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﺳﻮ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﻷﺧﺺ ﻓﻲ ﻫﺬ ﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺻﻄﻼﺣﺎ ﻻﻫﻮﺗﻴﺎ ﻫﻤﻴﺔ ﻗﺼﻮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ
ﻟﻰ ﺗﺎﻳﺦ ﻷﻳﺎ .
ﺳﺘﻨﺎ ﻟﻰ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻳﻜﻮ ﻣﻔﻬﻮ ﻟﻤﻘﻄﻊ ﻟﻤﺬﻛﻮ :

ﻓﻨﺎﻫﺎ ﺣﺎ ﺿﻌﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﺰﻧﻲ ﻗﺪ ﺟﻌﻞ ﺑﻚ ﺿﻌﻚ ﺳﺮﻳﺎ !
ﻹﻳﻀﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﺳﺮﻳﺎ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺒﺎﺷﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﺑﻨﻘﺾ ﻣﺎ ﺣﺎ ﻟﻤﻔﺴﺮ ﺷﺮﻗﺎ
ﻏﺮﺑﺎ ﻓﻬﻤﻪ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺟﺪ ﻟﻤﺎ ﻣﺸﻴﺮ ﻟﻰ ﺳﺘﻨﺎ ﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﻟﻰ ﻟﻤﻘﻄﻊ ﻟﻤﺬﻛﻮ ﻣﻦ ﻧﺠﻴﻞ
ﻣﻨﺤﻮ ﻣﻨﺴﻮ ﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻻ ﻳﺄﺧﺬ ﺑﻌﻴﻦ ﻻﻋﺘﺒﺎ ﻟﻨﺺ ﻟﻘﺮﻧﻲ. ﻓﺈ ﻣﺮ ﻟﻄﻔﻞ ﻋﻴﺴﻰ ( ﻋﻠﻴﻪ
ﻟﺴﻼ) ﻟﻨﺨﻠﺔ ﺑﺘﻔﺠﻴﺮ ﻟﻤﺎ ﻹ ﻇﻤﺄ ﻣﻪ ﺑﺤﺴﺐ ﻫﺬ ﻻﻧﺠﻴﻞ ﻓﺎﻟﺴﺒﺐ ﻳﻌﻮ ﻟﻰ ﻧﻘﻄﺎ
ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﻟﺼﺤﺮ ﻟﻤﺠﺎ . ﻣﺎ ﻓﻲ ﻟﻨﺺ ﻟﻘﺮﻧﻲ ﻓﺎﻟﻮﺿﻊ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎ . ﻓﻬﺘﺎ ﻣﺮﻳﻢ ( ﻳﻠﻴﺘﻨﻲ
ﻣﺖ ﻗﺒﻞ ﻫﺬ ﻛﻨﺖ ﻧﺴﻴﺎ ﻣﻨﺴﻴﺎ ) ( ﻵﻳﺔ 23 ) ﻟﻢ ﻳﺄ ﻋﻦ ﺧﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻟﻤﻮ ﻋﻄﺸﺎ ﺑﻞ
ﺑﺎﻷﺣﺮ ﻋﻦ ﻳﺄﺳﻬﺎ ﻻﺗﻬﺎﻣﻬﺎ ﺑﺼﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺑﺎﻟﺤﻤﻞ ﻟﺤﺮ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻀﺢ ﻟﻚ ﻣﻦ ﻵﻳﺔ 28 : (
ﻳﺄﺧﺖ ﻫﺮ ﻣﺎ ﻛﺎ ﺑﻮ ﻣﺮ ﺳﻮ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻚ ﺑﻐﻴﺎ ) ﻟﻨﺒﺬﻫﺎ ﻟﻬﺬ ﻟﺴﺒﺐ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﻫﻠﻬﺎ ﻓﻘﺎ
ﻟﻶﻳﺔ 16: ( ﻛﺮ ﻓﻲ ﻟﻜﺘﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻧﺘﺒﺬ ﻣﻦ ﻫﻠﻬﺎ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﺷﺮﻗﻴﺎ ) . ﻳﺸﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻓﻌﻞ
ﻧﺘﺒﺬ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻃﺮ ﻣﻦ ( ﻗﺒﻞ ) ﻫﻠﻬﺎ ﺑﺼﻴﻐﺔ ﻟﻤﺠﻬﻮ ﻓﻘﺎ ﻟﻠﻨﺤﻮ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ ﻟﺬ ﻳﺠﻴﺰ ﺳﺘﻌﻤﺎ
ﻟﻤﺠﻬﻮ ﻣﻊ ﻛﺮ ﻟﻔﺎﻋﻞ ﺑﺨﻼ ﻟﻨﺤﻮ ﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﺬ ﺿﻌﺖ ﻗﻮﻋﺪ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﻦ ﻳﺪ ﻋﺎﺟﻢ ﻟﻢ
ﻳﻠﻤﻮ ﺑﺄﺻﻮ ﻟﻐﺔ ﻟﻘﺮ . ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻟﻰ ﻣﻘﺎﻃﻊ ﺧﺮ ﻓﻲ ﻟﻘﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻔﻌﻞ
ﻟﻤﺠﻬﻮ ﻣﻊ ﻛﺮ ﻟﻔﺎﻋﻞ ﺑﻮﺳﻄﺔ ﺣﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﺒﻬﺎ ﻟﻰ ﻟﻘﺮ ﻻ ﻳﺨﻀﻊ ﻟﻘﻮﻋﺪ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻟﻼﺣﻘﺔ ﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﺎﺣﺚ ﻳﺄﺧﺬ ﺑﻌﻴﻦ ﻻﻋﺘﺒﺎ ﻗﻮﻋﺪ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻨﺎ ﺑﻌﺎ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻔﻬﻢ
ﻟﻐﺔ ﻟﻘﺮ ﻣﻌﺎﻧﻴﻪ.
ﺛﻢ ﻳﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻓﻲ ﺷﺮﺣﻪ ﻟﻤﺎ ﺗﻬﻤﺖ ﺑﻪ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻘﻞ ﻳﻜﻮ ﻛﻼ ﺟﻬﻪ
ﻟﻴﻬﺎ ﺑﻨﻬﺎ ﺣﺎ ﻻﺗﻪ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﻒ ﻋﻦ ﻳﺄﺳﻬﺎ ﻋﺒﺎ ﻋﻦ ﺟﺪ ﻣﺎ ﺟﻌﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﺗﺤﺘﻬﺎ . ﻧﻤﺎ ﻟﻤﻨﺘﻈﺮ
ﻳﻜﻮ ﻓﻲ ﻛﻼﻣﻪ ﻟﻬﺎ ﻋﺰ ﻳﻨﺎﻗﺾ ﺗﻬﺎﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮ ﻹﻟﺔ ﻫﺬ ﻟﻌﺎ ﻋﻨﻬﺎ . ﻟﻤﺎ ﻛﺎ ﻧﻘﻴﺾ ﺑﻦ
ﻟﺤﺮ ( ﻓﻘﺎ ﻟﻠﻜﻼ ﻟﺬ ﻣﺎ ﺟﺎ ) ﺑﻦ ﻟﺤﻼ ﻳﺜﺒﺖ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﺑﺎﻟﻤﺮﺟﻊ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﺑﺄ
ﻟﺮﺳﻢ ﻟﻘﺮﻧﻲ (ﺳﺮﻳﺎ ) ﻳﻠﻔﻆ ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺎ ﺷﺮﻳﺎ ﻫﻮ ﻋﺒﺎ ﻋﻦ ﺻﻔﺔ ﻓﻌﻠﻴﺔ ﻣﺸﺘﻘﺔ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﺷﺮ (
ﺣﻞ ) ﺗﻌﻨﻲ ﻟﺤﻼ . ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺐ ﻗﺮ ﻵﻳﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻠﻲ :
( ﻓﻨﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﻧﺤﺎﺗﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﺰﻧﻲ ﻗﺪ ﺟﻌﻞ ﺑﻚ ﻧﺤﺎﺗﻚ ﺷﺮﻳﺎ )
ﻛﻤﺎ ﺟﺐ ﻓﻬﻤﻬﺎ ﻓﻘﺎ ﻟﻠﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ:
( ﻓﻨﺎﻫﺎ ﺣﺎ ﺿﻌﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﺰﻧﻲ ﻗﺪ ﺟﻌﻞ ﺑﻚ ﺿﻌﻚ ﺣﻼﻻ ) .

ﻟﺨﻼﺻﺔ
ﻟﻢ ﻳﻌﺮ ﻓﻲ ﻫﺬ ﻟﻤﻠﺨﺺ ﻻ ﻧﻤﺎ ﻳﺴﻴﺮ ﻋﻤﺎ ﻏﻤﺾ ﻓﻲ ﻟﻘﺮ ﺗﻮﺿﻴﺤﺎ ﻟﻠﻤﻨﻬﺞ ﻟﺬ
ﺗﺒﻌﻪ ﻟﺒﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﺳﺘﻪ ﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ 300 ﺻﻔﺤﺔ ﻳﻘﻮ ﻟﻤﺆﻟﻒ ﻓﻲ ﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺑﺄ ﻫﺬ ﻟﺪﺳﺔ
ﻻ ﺗﺸﻜﻞ ﺳﻮ ﺟﺰ ﻣﻦ ﺑﺤﺎ ﺳﻌﺔ ﺣﻮ ﻟﻐﺔ ﻟﻘﺮ ﻳﺄﻣﻞ ﻧﺸﺮ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ. ﺑﺬﻛﺮ
ﻷﺑﺤﺎ ﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﻟﺘﻲ ﻧﺸﺄ ﻓﻲ ﻟﻐﺮ ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻟﻘﺮ ﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻟﻰ
ﻫﺬ ﻷﺑﺤﺎ ﻗﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺮ ﺷﺘﻘﺎ ﻋﺪ ﻣﺤﺪ ﻣﻦ ﻷﻟﻔﺎ ﻏﻴﺮ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻘﺮ
ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺒﻴﻨﺖ ﻣﻦ ﻫﺬ ﻟﺪﺳﺔ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻌﻴﺪ ﻛﻞ ﻟﺒﻌﺪ ﻋﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻷﻟﻔﺎ
ﻣﻘﺎﻃﻊ ﻏﻴﺮ ﻳﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﺺ ﻟﻘﺮ . ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﻫﺬ ﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻟﺘﻲ ﺻﺒﺤﺖ ﺟﺰ ﻻ ﻳﺘﺠﺰ ﻣﻦ
ﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺨﺼﻮ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻤﺎ ﺟﻤﻊ ﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻻﺳﻼﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻤﻴﺘﻪ 7
ﺑ "ﺣﻮﻳﺎ ﻟﺠﻨﺔ " . ﻓﻲ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻟﻐﻮ ﻣﻌﻤﻖ ﻟﻶﻳﺎ ﻟﻤﻨﺴﻮﺑﺔ ﻟﻬﺎ ﻳﺸﺮ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻋﻠﻰ 40
ﺻﻔﺤﺔ (260-221) ﺑﺄ ﻫﻞ ﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﺷﺮﻗﺎ ﻏﺮﺑﺎ ﻗﺪ ﺧﻄﺄ ﻓﻲ ﻓﻬﻤﻬﻢ ﻟﺘﻌﺎﺑﻴﺮ ﻟﻘﺮﻧﻴﺔ ﻋﺘﻤﺎ ﻋﻠﻰ
ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ. ﻳﺒﻴﻦ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻟﻐﻮﻳﺎ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺎ ﺑﺄ ﻫﺬ ﻟﺘﻌﺎﺑﻴﺮ ﺗﺮﺟﻊ ﻟﻰ ﻧﺼﻮ
ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺑﺎﻟ "ﻣﻴﺎﻣﺮ" ﻟﻔﻬﺎ ﻓﺮ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ (373 306 ) ﻓﻲ ﻟﻘﺮ ﻟﺮﺑﻊ ﻣﻴﻼ ﻋﻦ
ﻟﺠﻨﺔ. ﺧﻼﺻﺔ ﻟﺸﺮ ﻟﻔﻈﺔ ﺣﻮ ﺻﻔﺔ ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻌﻨﺐ ﻷﺑﻴﺾ ﻋﻴﻦ ﺻﻔﺔ ﺳﻤﻴﺔ ﺗﻌﺒﺮ
ﻋﻦ ﺻﻔﺎ ﺑﺮﻳﻖ ﻟﺤﺠﺎ ﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻟﺘﻲ ﻳﻨﻌﺖ ﺑﻬﺎ ﻟﻘﺮ ﻧﺼﺎﻋﺔ ﻟﻌﻨﺐ ﻷﺑﻴﺾ ﻳﺸﺒﻬﻪ ﺑﺎﻟﻠﺆﻟﺆ
ﻟﻤﻜﻨﻮ . ﻟﻤﺎ ﻧﻌﺖ ﻟﻘﺮ ( ﻟﻮﻟﺪ ﻟﻤﺨﻠﺪ ) ﺑﻨﻔﺲ ﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺗﺒﻴﻦ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺄ ﻟﻤﺮ ﺑﺎﻟﻮﻟﺪ
ﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﺮ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ ( ﻳﻠﺪ ) : ﻟﺜﻤﺎ ﻓﺘﻮﺟﺐ ﻗﺮ ﻣﺠﻠﺪ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ (ﻣﺨﻠﺪ ) ﺛﻤﺎ
ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺆﻛﻞ ﺑﺎ (ﻣﺠﻠﺪ ) ﺑﺨﻼ ﻫﻞ ﻟﺠﺤﻴﻢ ( ﻵﻛﻠﻮ ﻣﻦ ﺷﺠﺮ ﻣﻦ ﻗﻮ ﻓﺸﺮﺑﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ
ﻟﺤﻤﻴﻢ) ( ﺳﻮ ﻟﻮﻗﻌﺔ 54 52 ) .
ﻫﻨﺎ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻟﻐﻮ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺴﻮ ( ﻟﻜﻮﺛﺮ ) ﻟﺘﻲ ﺗﺸﻴﺮ ﻣﻦ ﺧﻼ ﻣﻔﻬﻮ ﺗﻌﺎﺑﻴﺮﻫﺎ ﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ
ﻟﻤﻌﺮﺑﺔ ﻟﻰ ﺳﺎﻟﺔ ﺑﻄﺮ ﻷﻟﻰ ﻹﺻﺤﺎ ﻟﺨﺎﻣﺲ ﻵﻳﺔ 9-8 (276-269 ) ( ﻟﻮ ﻓﻲ
ﻣﺪﺧﻞ ﺻﻼ ﻟﻤﺴﺎ ﻷﺧﻴﺮ Complies ﻓﻲ ﻟﻄﻘﺲ ﻟﻼﺗﻴﻨﻲ) ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﺧﺮ ﻟﺴﻮ (
ﻟﻌﻠﻖ) ( 298-277 ) ﻟﺘﻲ ﻳﺘﺠﻠﻰ ﻣﻦ ﺧﺮ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺳﺮﻳﺎﻧﻲ ﻣﻌﺮ ﻓﻴﻬﺎ
( ﺳﺠﺪ ﻗﺘﺮ) ﺻﻠﺘﻬﺎ ﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻟﻘﺪ ﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻳﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ( ﻗﺘﺮ) ﺳﺮﻳﺎﻧﻴﺎ ﻋﻠﻰ
ﻻﺷﺘﺮ ﻓﻲ ﻟﺬﺑﻴﺤﺔ ﻹﻟﻬﻴﺔ ﺗﻨﺎ ﻟﻘﺮﺑﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺜﺒﺖ ﻟﻚ ﻣﺎ ﻛﺮ ﺻﺎﺣﺐ (ﻛﺘﺎ ﻷﻏﺎﻧﻲ)
ﻋﻦ ﻟﺸﺎﻋﺮ ﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻋﺪ ﺑﻦ ﻳﺪ ( ﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻗﺮ 590 ) ﻫﻨﺪ ﺑﻨﺖ ﻟﻨﻌﻤﺎ
( ﻟﻤﺘﻮﻓﻴﺔ ﺑﻌﺪ 602 ) ﺧﻼ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻟﺤﻴﺮ ﻳﻮ ﺧﻤﻴﺲ ﻷﺳﺮ " ﻟﻴﺘﻘﺮﺑﺎ " .
ﻳﺴﺘﻨﺘﺞ ﻟﻮﻛﺴﻨﺒﺮ ﻣﻦ ﺗﺤﻠﻴﻠﻪ ﻟﻠﻐﻮ ﺑﺄ ﻟﺴﻮﺗﻴﻦ ﻟﻤﺬﻛﻮﺗﻴﻦ ﺗﺸﻜﻼ ﺟﺰ ﺳﺎﺳﻴﺎ
ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻧﺼﻮ ﻣﻨﺘﺴﺒﺔ ﻟﻠ " ﻗﺮﻳﺎ " ﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻷﺻﻞ ﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻬﺪ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺑ
" ﻟﻘﺮ " ﻋﺮﺑﻴﺎ .