|
نثينيم |
|
وهى
تعريب لكلمة عبرية معناها " المكرسون
" ، وترد 17 مرة فى العهد القديم ( 1 أخ 9 : 2
و عز 2 : 43 و 58 و 70 ،
7 :7 و 8 : 17 و 20 " مرتين "
، نح 3 : 26 و 31
، 7 :
46 و 60 و 73 ،
10 : 28 ، 11 : 3 و 21
" مرتين " ) . وقد
وردت في بعض الترجمات " خدام الهيكل "
( انظر " كتاب الحياة " ) وصفاً لخدمتهم
. ويقال
عنهم بالتحديد : " الذين جعلهم داود مع
الرؤساء لخدمة اللاويين " ( عز 8 : 02 ) ،
وهو ما يحدد دائرة عملهم وأصل نشأتهم .
وكثيراً ما يذكرون مع اللاويين ، وبعدهم (1
أخ 9 : 2، عز 7 : 7 ، نح 7 : 73) . وبناء
على الإشارة إلى أن داود هو الذي عينهــم
للخدمة ، وللجمع بينهم وبين " بني عبيد
سليمان " ( عز 2 : 85 ، نح 7 : 6 مع 1 مل 9 : 12 ) ،
والأسماء غير العبرية التى يحملونها ، يرى
البعض أنهم كانوا غرباء من أسرى الحروب ،
سخروهم لهذه الخدمة ، فمثلاً " بنو
معونيـــــم " ( عز 2 : 50 ، نح 7 : 52 ) قد
يكونـــون هم " المعونيين " الذين
هزمهم الملك عزيا
( 2 أخ 26 : 7 ) . و"بنو نفوسيم" قد يكونو من
الهاجريين من نسل " نافيش " ( تك 25 : 15 ،
1 أخ 5 : 19 ) . وبناء
على التشابه في الخدمة ، يرى البعض أنهم
كانوا من نسل الجبعونيين الذين جعلهم يشوع
" محتطبى حطب ومستقى ماء للجماعة ولمذبح
الرب " (يش 9 : 23 و 27) ، ومن المديانيين (عد
31 : 1 و 3 و 37) ، ولكن قد لا يكون ذلك إلا على
أساس التشابه في الخدمة ، وليس على أساس
صلة مباشرة . ومهما كانت
جذورهم الأصلية ، فإنهم كانوا يعتبرون
جزءاً من شعب الله ، أو على الأقل كدخـلاء (
نح 10 : 28 –
30 ) . وقد
رجع منهم من السبى البابلى 612 شخصاً ، منهم
392 مع زربابل ( عز 2 : 58 ، نح 7 : 60 بما فيهم بنو
عبيد سليمان ) ، ثم 022 شخصاً مع عزرا (عز 8 : 20)
. وقد أرسل عزرا إلى " إدو وإخوته النثينيم في المكان كسفيا ،
ليأتوا إلينا بخدام البيت إلهنا " ( عز 8 :
17 ) ، وذلك في السنة السابعة لأرتحشستا
الملك ( عز 7 : 7 ) . ولم تكن تفرض عليهم ضرائب
، مثلهم في ذلك مثل الكهنة واللاويين
والمغنين والبوابين وخدام بيت الله
( عز 7 : 24). وقد
سكن النثينيم في مدن اللاويين ( عز 2 : 70 ) ،
وفى منطقة الأكمة في أورشليم مقابل باب
الماء ( نح 3 : 26 و 11 : 21 ) ، في بيت النثينيم
" ( نح 3 : 31 ) . وكان من رؤسائهم " صيحا
وحشنا " ( نح 11 : 21 ) . |