الكبائر النبوية

 

الكبيرة الثانية والأربعون والثالثة والأربعون والرابعة والأربعون

 

وَالطَّبَرَانِيُّ : { مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَخْلُوَنَّ بِامْرَأَةٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا مَحْرَمٌ  .

وَالشَّيْخَانِ : { إيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ . . الزواجر عن اقتراف الكبائر  كتاب النكاح  الكبيرة الثانية والأربعون والثالثة والأربعون والرابعة والأربعون

 

حدث يوم أن  رسول الله جاء يطلب زيد وعلى باب زينب ستر من الشعر فرفعت الريح الستر فانكشف عنها وهي في حجرتها حاسرة - أي مكشوفة - يقال في اللغة العربية حسر الغصن أي قشره.  المهم بعد أن رآها محمد حاسرة !! وقع إعجابها في قلبه أي اشتهاها.  راجع نساء النبي ص139-140 .

الصفحة الرئيسية