هجوم مسلحين من العصابات الإسلامية الإجرامية

 الأقباط فى إمبابة 20/9/ 1991 م

 

فى حوالى الساعة الثامنة مساء يوم الجمعة الموافق 20/9/1991 م فوجئ سكان حى المنير فى أمبابة بالقاهرة مئات من المسلمين يحملون السيوف والسنج وزجاجات الملوتوف الحارقة فأوقعوا الرعب فى القلوب وساد الذعر والخوف فهرب الهالى من الشوارع كل يخاف على حياته , وطافوا فى الشوارع وخاصة فى شاراعا البصراوى والأعتماد وشارع الأقصر والوحدة , يدمرون أملاك المسيحيين وتجارتهم ووصل الأمر ببعض المسلمين من عصابات الإسلام أنه صعدوا العمارات السكنية وحرقوها وقذفوا اثاثها من البلكونات والشبابيك فى الطوابق العليا وأعتدوا على المسيحيين القباط ضرباً وقاموا بحرق بعضهم بحروق متفاوته , وكان هذه العمليات افجرامية تتم فى سرعة ملفته للأنتباه مما يدل على أن هذه الهجمات الإسلامية خطط لها من قبل فقد كانوا يحملون جميع انواع السلحة بما فيها القنابل ويتم الإعتداء على الأفراد والشقق والمحلات , بحيث أنه فى ظرف خمس دقائق يكونون قد انتهوا من حرق شقه أو دكان ..

وقامت عصابات الإسلام بإشعال النار فى الكنيسة الرسولية بشارع البصراوى , وكنيسة نهضة القداسة بشارع الوردانى والتى إلتهمت النيران جميع محتوياتها .

وقد قامت عصابات الإسلام بعمليات إجرامية أثناء هجومها على محلات وشقق المسيحيين بسرقتها ونهب محتوياتها قبل إشعال النار فيها , وأحرقوا احد المقاهى وأعتدوا على صاحبه بعد أن اتهموه بعرض أفلام لا تتفق مع تعاليم الدين الإسلامى الحنيف , وأصابوا 40 قبطياً مسيحياً بغصابات بالغة .

تحرش جماعات الإسلام الإجرامية بالمسيحيين لتصعيد الموقف - موقف الشرطة والمطافئ

وقد وقعت أحداث مشاجرات قبل أسبوعين من التاريخ السابق بين بعض أعضاءجماعات الإسلام وصاحب محل جزارة مسيحى أتهمته الجماعات أنه يذيع شرائط دينية مسيحيه مسجلة على جهاز كاسيت , وأدعى أنه يتعمد إذاعتها أثناء صلاة الجمعة , ووقعت مشاجرات اخرى حينما قام أحد أعضاء العصابات افسلامية بإتهام بائع فراخ مسيحى بأنه يغش فى الميزان , كما أتهمه المشترى بانه لا يذبح الدجاج حسب الشريعة الإسلامية .

وروى القس مرقس راعى كنيسة امبابة أن إحتكاكات المتطرفين تعود لشهور طويلة مضت , كما يؤكد المواطنون المسيحيون تأخر قوات الشرطة فى التدخل وأن عددهم كان قليلاً للغاية فى بداية الأحداث , وأن حراس الكنائس هربوا فور مشاهدتهم للتجمعات الكبيرة للمتطرفين (العصابات الإسلامية) والمسلحة جيداً , ولم تتدخل قوات الشرطة إلا بعد 6 ساعات من بدء وقوع الأحداث الإجرامية .. وأكد شهود عيان آخرون أن سيارات المطافئ قد تأخرت بعد أشعال النار فى الكنائس وجاءت بعد ساعتين من إشعال النار على الرغم من نقطة الإطفاء (عربات المطافئ ) لا تبعد سوى 500 متراً فقط من الكنيسة التى بشارع الوردانى مما تسبب عنها أن إلتهمت النيران جميع محتويات الكنيسة - راجع جريدة وطنى 6 / 10/ 1991 م

الفهرس