كتاب شهود يهوة وهرطقاتهم - البابا شنوده الثالث
مقدمةشهود يهوه، الذين عُرفوا قبلًا باسم جماعة برج المراقبة (Watch Tower)، والذين منعتهم كثير من الحكومات ولم تعترف بهم، فصاروا يعملون في الخفاء، وبالعمل الفردي..نحدثك في هذا الكتاب عن العديد من هرطقاتهم، التي من أجلها لا نعترف بهم كمسيحيين، وهم لا يدعون أنفسهم مسيحيين، بل ينتسبون إلى أحد أسماء الله في العهد القديم، كما أنهم لا يعترفون بقانون الإيمان المسيحي الذي تؤمن به كل الكنائس المسيحية في العالم.تقرأ في هذا الكتاب عن ملخص لما يؤمنون به. ثم عرض ذلك بالتفاصيل في 17 مقالًا.وقد قمنا بتدريس كل ذلك في الكلية الإكليريكية، مع الرد على كل هرطقة من هرطقاتهم.ونحن ننصح بعدم قبولهم في بيوتكم طبقًا لقول القديس يوحنا الحبيب في (2يو10، 11).ولا ينخدع أحد بأنهم يفتحون الكتاب المقدس ليعلموا منه، ذلك لأن لهم ترجمة خاصة للكتاب المقدس مُحرّفة في مواضع عديدة جدًا لتتفق مع تعليمهم الخاطئ.ونترك القارئ العزيز بين صفحات هذا الكتاب ليتعرف على البدع التي ينشرونها، والرد عليها.نسأل الله أن يحفظ كنيسته من تعليم هؤلاء، حرصًا على الإيمان السليم المُسلَّم إلينا من القديسين.ديسمبر 2005البابا شنوده الثالث
ليسوا مسيحيين:
كتبهم:
اعتقاداتهم في المسيح:
معتقدهم:
"لا يستطيع بنو الله الروحانيون العصاة أن يتجسدوا في ما بعد، وأن يعيشوا في السماء كأرواح. لكنهم لا يزالوا يقتربون من الجنس البشرى على قدر ما يستطيعون، وبصورة خاصة من النساء اللواتى يستخدمونهن كوسيطات روحيات وعرّافات".
الرد على بدعتهم:
معتقدهم:
الرَد عليهم:
إثبات أن هذه الأقانيم الثلاثة هى كيان واحد.
الثلاثة واحد:
الروح القدس والآب واحد
الروح القدس هو الله
هيكل الله:
مواهب الله:
الوحى:
المغفرة:
الخلق:
المعرفة:
نتعرض في هذا الرد إلى النقاط الآتية:
1- فكرة الثالوث القدوس لم تؤخذ من الديانات الوثنية.2- نحن نؤمن بالثالوث، وفي نفس الوقت بإله واحد.3- لماذا لم تُذكر كلمة ثالوث في الأناجيل.4- عقيدة الثالوث موجودة قبل مجمع نيقية المسكونى.
العقائد الوثنيّة:
التثليث والتوحيد:
كَلمة ثالوث:
بِدعَتهم:
الرَد علىَ بدعَتهم:
"يحل عليه روح الرب: روح الحكمة والفهم، روح المشورة والقوة، روح المعرفة ومخافة الرب" (أش 11: 2).
إذن الروح القدس كان يقيم الأساقفة. ومجرد القوة أو الريح لا تقيم أساقفة! حسب اعتقاد شهود يهوه في الروح القدس!
ورد في سفر أعمال الرسل عن القديس بطرس الرسول أنه "قال له الروح هوذا ثلاثة رجال يطلبونك. قم وأنزل معهم غير مرتاب". هنا الروح يدعوه إلى الخدمة ويطمئنه. (أع 10: 19). وقد روى القديس بطرس عن هذا الأمر فقال: "قال لي الروح أن أذهب معهم غير مرتاب" (أع 11: 12).. فهل الريح أو القوة ترشد إلى الخدمة وتطمئن؟!
· فهل الريح تتكلم وتقول؟! وهل مجرد القوة تتكلم وتقول؟!
· فهل الريح أو القوة تعلّم وتبكت؟! وهل تخبرنا بأمور آتية؟!
ويقول في (يو 16: 13، 14) "ذاك يمجدنى، لأنه يأخذ مما لي ويخبركم" من هذا الذي يأخذ ويخبر ويمجد؟ أهو مجرد ربح أو قوة؟!
فهل الذي حدد سير خدمتهم، كان مجرد ريح أو قوة؟! أم أن أقنوم الروح القدس هو الذي أرشدهم إلى مكان خدمتهم؟!
"كذلك الروح أيضًا يعين ضعفاتنا. لأننا لسنا نعلم ما نصلى لأجله كما ينبغى. ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنات لا ينطق بها" (رو 8: 26). والذي يشفع لا بد أن يكون شخصًا (أقنومًا)، وبخاصة إن كان ذلك بأنات...
كل هذه المواهب منحها الروح الواحد (الروح القدس). ألا يدل كل هذا على أنه شخص (أقنوم)؟!
تنبؤ الروح القدس يدل على أنه شخص.
عمل الروح القدس في المعمودية:
إعتراض:
معتقدهم:
وفى (ص 50) يقولون إنه "المهندس عند الله في خلقها".
الرد علىَ ِبدعهم:
1- معنى كلمة (إلَه)
2- مَنْ هو الخَالق؟
هل هو الله (يهوه) (الآب)، أم المسيح؟
وبهذا المفهوم نفهم معنى عبارة:
3- خلق به كل شئ
4- هل يؤمنون بتعدد الآلهة؟!
5- هل السَيد (المخلوق) مَوجود في كل مكان؟
6- يعرف ما في القلوب والأفكار
7- الأول والآخر. الألف والياء
[يعد هذا الجزء الخاص برد شهود يهوه في مجلة برج المراقبة وتعليقى عليه].
8- هل صَار المسيح ابنًا للَه في المعمودية؟
9- بنوّة المسيح لله
معتقدهم:
الرد عَلىَ بِدعتهم:
ملاحظات أخرَى:
معتقدهم:
ملخص بدعَتهم:
معتقدهم:
أ. القيامة السماوية (للقطيع الصغير)
ب- القيامة الأرضية (قيامة الخراف الآخر):
المجموعة الثالثة من الذين يقومون.
الرد عليهم:
معتقدهم:
الرد عَليهم:
معتقدهم:
الرد علىَ بدعتهم:
الرد على معتقدهم:
يَرَون أن المجيء الثاني للمَسيح تمّ سَنة 1914 م، وأنه جَاء بصُورة غير منظورة وتوج سَنة 1918 م
معتقدهم:
يرون أن سنة 1914 هى "نهاية أزمنة الأمم". وأزمنة
الأمم -أي حكمها- بدأت منذ حكم نبوخذ نصر (الفرس) سنة 606 ق.م.
ويقولون في كتابهم [الحق يحرركم ص 239 -242]:
إن إسرائيل كانت تحكم بثيئوقراطية ملوكية، أي بحكم
إلهى ملوكى. وأنه بحكم نبوخذ نصر (من 606 ق.م.) حدث إنقلاب لهذه الثيئوقراطية.
ولكن في نهاية أزمنة الأمم سنة 1914 يأتي السيد المسيح (نائبًا عن يهوه) ليقيم
الحكم الإلهي مرة أخرى، إذ "صارت حكومات الأمم الوثنية الآن وحدها في الميدان
(ص240).
كيف حَسَبوها؟
رجعوا إلى حلم نبوخذنصر الذي فسره له دانيال النبي.
وفيه إنه مضت عليه في سبيه أو في عقوبته سبعة أزمنة (دا 4: 16، 23، 25، 32).
وبعدها عاد إلى مجده وبهائه.
ومن حيث طول هذه الأزمنة السبعة، رجعوا إلى سفر
الرؤيا (رؤ 12: 26، 14) حيث ورد فيه "إن زمانًا وزمانين ونصف زمان" تعادل 1260
يومًا. إذن ضعفها (سبعة أزمنة) تعادل 2520. وبحسبان اليوم بسنة تكون الفترة من
السبى إلى المجد تعادل 2520 سنة. وطبقوها على أنفسهم أنهم من بدء سبيهم ببدء
أزمنة الأمم سنة 606 ق.م.
2520 سنة من حكم باقى الأمم (الفرس، اليونان،
الرومان، العرب) تنتهى سنة 1914 (2520- 606= 1914).
تغطية ِبدعَة ببدعة:
جاء عام 1914، ولم يجئ المسيح! فكيف يخفون خجلهم؟!
ولم تتكون
الحكومة الثيئوقراطية ولم تنته أزمنة الأمم.
إنهم يخفون البدعة ببدعة أخرى! وكيف ذلك؟
يقولون إن المسيح قد جاء سنة 1914 ولكن بطريقة غير
منظورة!
ويكررون هذا الكلام في الكثير من كتبهم. فماذا
يقولون؟
يقولون عن المجيء الثاني للسيد المسيح "إن الأعين
البشرية لن تراه في مجيئه الثاني. ولا هو سيأتي في جسد بشرى".
ويقولون
أيضًا "يسوع الآن هو شخص روحي خالد وممجد. فلا عجب إذا كان حضوره لا يُشعر به
بالحواس البشرية. ثم أن الغرض الذي يحضر هذه المرة لقضائه، يستدعى وجوده بهيئة
غير منظورة".
يقولون كذلك
"يلاحظ رجوع الرب بالبصيرة لا بالباصرة. ويُرمق بعين الذهن لا اللحم". ويستدلون
بقوله".. بعد قليل لا يرانى العالم أيضًا" (يو 14: 19). ويقولون "كما أنه لن
يقدر إنسان على رؤية الآب الذي لم يره إنسان، ولا يقدر أن يراه، كذلك لا يقدر
أحد من الناس أن يرى الإبن الممجد"
ووجه
المغالطة في هذا الكلام:
إن السيد المسيح قال "بعد قليل لا يرانى العالم"
قاصدًا بعد صلبه وقيامته، ولم يقصد عند مجيئه الثاني. بدليل أنه قال بعدها
مباشرة لتلاميذه "أما أنتم فتروننى" (يو14: 19).
كما أن الإنجيل يقول بعد القيامة (فى ظهور الرب
لتلاميذه) "ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب" (يو 20: 20). وقال القديس بطرس الرسول
عنه "نحن الذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته" (أع 10: 41)
قالوا أيضًا:
"والمسيح نفسه أوضح أن رجوعه لن يكون منظورًا قائلًا "بعد قليل لا يرانى
العالم. وأما أنتم فتروننى.." (يو 14: 19)... فالجنس البشرى بصورة عامة لا يراه
أيضًا. أما أفراد "القطيع الصغير" فسيرونه لأنه سيأخذهم ليكونوا معه هناك"
والمقصود هنا
بالقطيع الصغير شهود يهوه. وحتى هؤلاء سيرونه بعيون أذهانهم، "بمعنى أننا ندرك
ونفهم" (ص 81).
ومع ذلك يقول
شهود يهوه "وعندما أقيم يسوع من الأموات، لم يسترجع الحياة البشرية التي ضحى
بها بموته. ولكنه أقيم شخصًا روحيًا خالدًا ممجدًا".
الرَد علىَ إدعَاءاتهم
بخصوص مجيء المسيح:
* يقولون إنه سيأتي بطريقة غير منظورة ولا يراه أحد:
وهذا ضد تعليم الكتب حيث يقول "هوذا يأتي على السحاب،
وستنظره كل عين، والذين طعنوه، وتنوح عليه جميع قبائل الأرض" (رؤ 1: 7). فكيف
ستنظره كل عين، بينما يكون مجيئه غير منظور؟!
* قولون إنه
"سيأتي كما ذهب، بلا ضجة ولا صوت بوق، ولا في حفلة ولا مهرجان، بل بهدوء وسكينة
مثل اللص".
وهذا الكلام
مخالف لتعليم الكتاب المقدس، إذ يقول "لأن الرب نفسه، بهتاف، بصوت رئيس ملائكة
وبوق الله سوف ينزل من السماء، والأموات في المسيح سيقومون أولًا" (1تس 4: 16).
وما دامت قيامة الأموات تصحب مجيئه، إذن سيكون هناك
صوت وأبواق، إذ قيل "يسمع جميع من في القبور صوته. فيخرج الذين فعلوا الصالحات
إلى قيامة الحياة، والذين فعلوا السيئات إلى قيامة الدينونة" (يو 5: 28، 29).
وقيل أيضًا "فإنه سيبّوق فيقام الأموات" (1كو 15: 52).
فهل كل قيامة الأموات، ستكون بسكينة وبلا صوت؟!
· وكيف أنه سيأتي بلا مهرجان؟!
أى مهرجان أكثر من أنه سيأتي "فى ربوات قديسيه" (يه
14). وسيأتي في مجده وجميع الملائكة القديسين معه (مت 25: 31) "يأتي في مجد
أبيه مع ملائكته.. " (مت 16: 27) "مع جميع قديسيه" (1 تس 3: 13) "مع ملائكة
قوته، في لهيب نار" (2 تس 1: 7، 8). كما قيل "ويبصرون إبن الإنسان آتيًا على
سحاب السماء، بقوة ومجد كثير. فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت، فيجمعون مختاريه
من الأربع الرياح، من أقصاء السموات إلى أقصائها (مت 24: 30). فهل هذا مجيء غير
منظور؟! وهل هو في سكينة وبلا صوت؟! وهل لا يراه أحد؟!
· هذا المجئ
الذي تكون معه الدينونة، كيف يكون مخفيًا؟!
حيث "تجتمع أمامه جميع الشعوب، فيميز بعضهم من بعض
كما يميز الراعى الخراف عن الجداء. فيقيم الخراف عن يمينه، والجداء عن اليسار.
ثم يقول.." (مت 25: 32-46). هل كل هذا سيحدث بمجئ غير منظور لا يراه أحد من
الناس؟!
وعن هذه الدينونة قيل في سفر الرؤيا "ثم رأيت عرشًا
عظيمًا أبيض، والجالس عليه الذي من وجهه هربت الأرض والسماء.. ورأيت الأموات
صغارًا وكبارًا واقفين أمام الله. وانفتحت أسفار، وانفتح سفر آخر هو سفر
الحياة. ودين الأموات مما هو مكتوب في الأسفار بحسب أعمالهم.." (رؤ 20: 11-13).
هل كل هذا سيحدث في مجيء غير منظور للسيد المسيح الذي
سيجازى كل واحد حسب عمله؟ والذي قال عنه الرسول "لأنه لا بد أننا جميعًا نُظهر
أمام كرسى المسيح، لينال كل واحد ما كان بالجسد، بحسب ما صنع خيرًا كان أم
شرًا" (2كو 5: 10).
وكيف يكون
مجيء المسيح غير منظور، بينما يصحبه الإختطاف؟!
وفى ذلك يقول الرسول عن مجيء الرب".. سوف ينزل من
السماء. والأموات في المسيح سيقومون أولًا. ثم نحن الأحياء الباقين، سنخطف
جميعًا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء. وهكذا نكون كل حين مع الرب" (1تس
4: 16، 17).
فكيف نكون كل حين مع الرب، ونحن لا نراه؟!
· إن حرمان
المؤمنين من رؤية الرب -في عقيدة شهود يهوه- هى كارثة لا يحتملها المؤمنون.
كيف يكون النعيم نعيمًا، مع الحرمان من رؤية الرب؟!
وما معنى قول السيد المسيح".. وإن مضيت وأعددت لكم
مكانًا آتى وآخذكم إلىّ. حتى حيث أكون أنا، تكونون أنتم أيضًا" (يو 14: 3).
إنها كارثة أخرى تعلنها عقيدة شهود يهوه، مضافة إلى
حرمان الغالبية القصوى من المؤمنين، من سكنى السماء. ويكفى أن يعيشوا في فردوس
أرضى، "يبنون بيوتًا ويسكنون فيها، ويغرسون كرومًا ويشربون منها".
· إعلان أن
مجيء المسيح كان في سنة 1914، هو ضد تعليم السيد المسيح نفسه.
الذى قال لتلاميذه قبل صعوده "ليس لكم أن تعرفوا
الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه" (أع1: 7)،وأيضًا
قوله إن ذلك اليوم لا يعرفه أحد، ولا ملائكة الله في السماء إلا أبى وحده" (مت
24: 36). فكيف يحدد شهود يهوه وقت مجيء السيد المسيح؟! وكيف يثبتون ما قالوه عن
مجيء غير منظور لم يره أحد؟!
· كذلك فإن
مجيء المسيح تسبقه علامات لم تحدث حتى الآن:
1- منها مجيء ضد المسيح المقاوم والمرتفع على كل ما
يُدعى إلهًا، حتى أنه يجلس في هيكل الله كإله.. ويصنع آيات وعجائب بقوة الشيطان
وبكل خديعة الإثم في الهالكين (2تس 2).
هذا الذي يسميه البعض (المسيح الدجال).
2- ولا يأتي المسيح إن لم يأتِ الإرتداد أولًا (2تس2:
3)
3- ويسبق مجيء المسيح: مجيء إيليا وأخنوخ،
حسبما أنبأ سفر الرؤيا (رؤ 11).
4- ويسبق مجيء المسيح، إيمان اليهود به (رو 11: 25،
26)
5- ويسبق مجيء المسيح الضربات التي وردت في سفر
الرؤيا، عند أبواق الملائكة السبعة (رؤ 8، 9) وفك الختم السادس (رؤ 6: 12-17).
6- وأخيرًا قال الرب "وبعد ضيق تلك الأيام، تظلم
الشمس، والقمر لا يعطى ضوءه، والنجوم تسقط من السماء، وقوات السموات تتزعزع.
وحينئذ تظهر علامة إبن الإنسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض.." (مت
24: 29، 30).
فهل ظهرت كل هذه العلامات قبل سنة 1914؟
ولا يستطيعون
بهذا أن يردوا على ظهوره للتلاميذ بالجسد، وأنهم جسّوه وأكلوا معه. أحيانًا
يحاولون أن يغطوا بدعتهم ببدعة أخرى، فيقولون إن المسيح إستعار أجسادًا ظهر
بها.
وهنا يكون المسيح -بفكرهم- قد خدع التلاميذ جملة،
وخدع توما بوجه خاص. وكيف تكون مريم المجدلية ومريم الأخرى قد "أمسكتا بقدميه
وسجدتا له" بعد القيامة (مت 28: 9).
لهُم ترجَمَة مُحَرّفة للكتاب المقدس لكي تتفق
مَع عَقائدهُم الخاطئة وهَرطقاتهم
هذه الترجمة الخاطئة بدأت سنة 1950
يسمونها:
أى ترجمة
العالم الجديد للكتب المقدسة. وتوجد بالعربية وبالإنجليزية.
وهى ترجمة محرفة تحريفًا سيئًا جدًا لبعض آيات الكتاب المقدس لتطابق ما ينشرونه
من أفكار. وقام بها أشخاص ليسوا علماء بلغات الكتاب الأصلية، حرصوا أن تكون
الترجمة مطيعة لعقائدهم.
وليست أخطاء شهود يهوه تجاه الكتاب المقدس قاصرة على
هذه الترجمة المحرفة، وإنما أيضًا لهم تفسيرات لبعض أسفار الكتاب المقدس مثل
أشعياء، ودانيال، ورسالة يعقوب، وسفر الرؤيا، وتأملات كثيرة في الكتاب..
وطريقة التفسير عندهم: أحيانًا يستخدمون الطريقة
الرمزية، وأحيانًا الطريقة الحرفية. وحينما تذكر لهم آية معينة في حوارك، قد
يهربون منها بذكر آية أخرى يظنون أنها تتعارض مع تلك الآية، وينتقلون من موضوع
إلى آخر بغير تركيز بطريقة مملة.
ومن أشهر
أمثلة تحريفهم حذفهم الآية (1يو 5: 7).
التى يقول فيها الرسول "فإن الذين يشهدون في السماء
هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد". ذلك لأنهم
ينكرون عقيدة الثالوث. فلا مانع لديهم من حذف هذه الآية، والإدعاء بأنها لم
توجد في بعض النسخ. بينما هى موجودة في أشهر ترجمات الكتاب المقدس.
وقد رددنا على إعتراضهم هذا فيما سبق.
ومن أشهر
الآيات التي حرّفوها (يو 1: 1).
التى تقول في البدء كان الكلمة (اللوجوس). والكلمة
كان عند الله وكان الكلمة الله". لأن هذه الآية تدل على لاهوت المسيح بطريقة لا
تُرضى معتقدهم. فيترجمونها هكذا:
"فى البدء كان الكلمة. والكلمة كان عند الله. وكان
الكلمة إلهًا".
وعبارة a god
معناها إله صغير، وليس الله الكلى القدرة.
وعلى أية
الحالات ما أكثر الآيات التي وردت عن لاهوت المسيح ولكن السؤال الأساسي هو:
هل هو إله حقيقي أم لا؟
إن كان إلهًا حقيقيًا يكون شهود يهوه قد وقعوا في
تعدد الآلهة. وإن لم يكن إلهًا حقيقيًا، فكيف كان هو الخالق؟! وكيف "كل شيء به
كان، وبغيره لم يكن شيء مما كان" (يو 1: 3). (أنظر كتابنا: لاهوت المسيح).
وكيف أنه موجود في كل مكان (يو 3: 13) (مت 18: 20)؟
وكيف قيل عنه إنه "الكائن على الكل إلهًا مباركًا إلى الأبد آمين" (رو 9: 5).
ولنتأمل عبارة "الكائن على الكل":
وإن كان إلهًا وليس الله، فكيف نفسر قول الله في سفر
أشعياء النبي "أنا هو. قبلى لم يصوّر إله، وبعدى لا يكون.." (أش 43: 10). وقال
ذلك في نفس الإصحاح، وفي نفس الفقرة، التي أخذ منها شهود يهوه اسمهم.
من الآيات
الأخرى التي يحرفها شهود يهوه، (أع 20: 28).
وفيها يقول القديس بولس الرسول لشيوخ أفسس "إحترزوا
إذًا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة، لترعوا كنيسة
الله التي إقتناها بدمه". وما دام الله إقتناها بدمه، إذن لا بد أن يكون قد
تجسد وصُلب. وهذا ما لا يعتقده شهود يهوه بالنسبة إلى الله. فيحرفون الآية
هكذا:
"فإنتبهوا لأنفسكم ولجميع الرعية التي عينكم فيها
الروح القدس نظارًا، لترعوا جماعة الله التي إشتراها بدم إبنه" (وليس بدمه).
وفي الإنجليزية:
فبدلًا من
عبارة His own blood
يقولون the blood of his own
ويضيفون عبارة (Son) بين قوسين.
كما أنهم يغيرون عبارة (أساقفة) بكلمة (نظارًا) لأنهم
لا يؤمنون بالكهنوت. ويغيرون كلمة (كنيسة الله) بعبارة (جماعة الله). لأنهم لا
يؤمنون بالكنائس.
أنظروا كم من التحريفات إرتكبوها في آية واحدة!!
من الآيات
التي حرفوها لدلالتها على لاهوت المسيح (كو 2: 8، 9).
"وليس حسب المسيح. فإنه فيه يحل كل ملء اللاهوت
جسديًا" أي أنه "الله الذي ظهر في الجسد" (1تى 3: 16).
فإنهم يحرفون هذه الآية هكذا:".. وليس حسب المسيح،
لأنه فيه يسكن كل ملء الصفة الإلهية جسديًا". وبهذا يغيرون "كل ملء اللاهوت
بعبارة "كل ملء الصفة الإلهية". وبالإنجليزية.
ما معنى ملء
الصفة الإلهية.. the divine quality؟
لاحظوا أن هناك صفات إلهية خاصة بالله وحده وهى أنه:
الأزلي، الخالق، غير المحدود، الموجود في كل مكان، الكلى القدرة، الكلى
المعرفة.. إلخ. فأي صفة من هذه الصفات يقصدون؟ أم لا يقصدون أية صفة منها!!
يتهربون.
على أنهم
تركو الآية (كو1: 19):
التى ورد فيها "لأنه فيه سُرّ أن يحل كل الملء".
وترجموها هكذا "لأنه فيه إستحسن الله أن يسكن كل
الملء. وبالإنجليزية:
"because (God) saw good for all fullness to dwell
in him"
ربما السبب أن هذه المثل تحدثت عن [الملء] دون أن
تذكر [ملء اللاهوت] كما في (كو 2: 9). لذلك تركوها.
ومن الآيات
المشهورة التي حرّفوها [لو 23: 43]:
وفيها قول السيد المسيح للِّص على الصليب "اليوم تكون
معي في الفردوس". وهذه الآية تثبت أن نفس اللص ظلت حية بعد موته والتقت بالسيد
الرب في نفس اليوم في الفردوس.
ولأن شهود يهوه لا يؤمنون بخلود النفس، لذلك حرّفوها
هكذا "فقال له الحق أقول لك اليوم: ستكون معي في الفردوس" أي أن عبارة (اليوم)
عن قول الرب له، وليس عن دخوله الفردوس. وبالإنجليزية:
ومع ذلك لنا
تعليق جانبى وهو:
أى فردوس هو المقصود: فردوس أرضى أم سمائى؟
فهل اللص سيكون في الفردوس الأرضي، أم مع الرب في
السماء. لأنهم يؤمنون أن غالبية البشر سيعيشون في فردوس على الأرض، بينما الرب
يسوع يكون في السماء.
ومن الآيات
التي يحرفون ترجمتها: (مت 26: 26، 28).
وهى قول الرب للتلاميذ في ليلة العشاء السّرى:
"خذوا كلوا هذا هو جسدى.. هذا هو دمى الذي للعهد
الجديد" ولأنهم لا يؤمنون بسر الإفخارستيا. لذلك ترجموا الآيتين هكذا:
"خذوا كلوا هذا يمثل جسدى.. إشربوا منها كلكم. فإن
هذا يمثل دمى.." وبالإنجليزية:
الترجمة
الإنجليزية أخف بعض
الشئ من العربية.
ونفس التحريف في
الترجمة (لنفس الغرض) في (1كو 11: 24، 25)،حيث
أورد الرسول قول الرب "خذوا كلوا هذا هو جسدى.. هذه الكأس هى للعهد الجديد
بدمى" فترجموها هكذا.
"هذا يمثل جسدى.. هذه الكأس تمثل العهد الجديد بدمى".
وفى الإنجليزية
ترجموها "This means my body"
ولكنهم على
الرغم من ذلك، ففي الكلام عن التناول بدون إستحقاق، ذكروا الجسد والدم. فقالوا
في (1كو 11: 27، 29):
"إذن أىّ من يأكل الرغيف أو يشرب كأس الرب بدون
إستحقاق يكون مذنبًا إلى جسد الرب ودمه.. لأن من يأكل ويشرب، يأكل ويشرب دينونة
لنفسه، إذ لم يميز الجسد".
وبالإنجليزية:
".. will be guilty respecting the body and the
blood of the Lord"
ترى هل إرتكبوا شيئًا من التناقض بين النصين؟!
كذلك حرّفوا
ما ورد في (مت 25: 46) بخصوص العذاب الأبدى:
فالرب يقول عن الدينونة "فيمضى هؤلاء إلى عذاب أبدى،
والأبرار إلى حياة أبدية". ولكن لأن شهود يهوه لا يؤمنون بالعذاب الأبدى، ويرون
أن عقوبة الأشرار هى الفناء وليس العذاب.. لذلك فإنهم ترجموا الآية هكذا:
"فيذهب هؤلاء إلى قطع أبدى. والأبرار إلى حياة
أبدية".
فهل يقصدون بكلمة (قطع).. الفناء؟ يبدو هكذا. وبالإنجليزية:
"And these will depait into everlasting cutting off
and the righteous ones into everlasting life"
ومع ذلك فقد ذكروا كلمة العذاب في (رؤ 20: 10)
الكتاب يقول عن الشيطان والوحش والنبى الكذاب إنهم
طرحوا في بحيرة النار والكبريت، وسيعذبون نهارًا وليلًا إلى أبد الآبدين.
وقد ترجموها بغير تحريف هكذا "وطُرِحَ إبليس الذي كان
يضلهم في بحيرة النار والكبريت، حيث الوحش والنبى الدجال كلاهما. وسيعذبون
نهارًا وليلًا إلى أبد الآبدين".
وطبعًا العذاب نهارًا وليلًا لا يتفق مع مناداتهم
بفناء الشيطان والأشرار!! وفي الترجمة الإنجليزية:
"And they will be tormented day and night for ever
and ever".
إن كانوا يقولون إن (بحيرة النار والكبريت) تعنى
الموت الثاني أي الفناء في عقيدتهم. فكيف يتفق هذا مع العذاب نهارًا وليلًا إلى
أبد الآبدين؟! هل فلتت هذه الآية من ترجمتهم المحرفة؟ وربما يحاولون تصحيحها في
ترجمة معدّلة فيما بعد!!
ربما فلت
منهم أيضًا ما ورد في (مت 13: 42).
حيث ترجموها هكذا "يرمونهم في أتون النار. هناك يكون
البكاء وصرير الأسنان". وطبعًا البكاء وصرير الأسنان" لا يتفقان مع عقيدتهم في
فناء الأشرار. فالذي يفنى لا يبكى..!
معتقدهم:
الرد عَليهم:
ملاحظة