جاء مصريون إلى عمر وطالبوه بتطبيق  الشريعة فهددهم

الصحابة

 

جاء مصريون إلى عمر وطالبوه بتطبيق  الشريعة فهددهم

 

عن الحسن أن ناساً لقوا عبد الله بن عمرو بمصر، فقالوا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها، فأردنا أن نلقى أمير المؤمنين في ذلك فقدم وقدموا معه، فلقي عمر، فقال : يا أمير المؤمنين أن ناساً لقوني بمصر، فقالوا إنا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها فأحبوا أن يلقوك في ذلك، فقال أجمعهم لي فجمعهم له، فأخذ أدناهم رجلاً ، فقال: أنشدك بالله وبحق الإسلام عليك أقرأت القرآن كله ؟ فقال: نعم: قال فهل أحصيته في نفسك ؟ قال لا، قال فهل أحصيته في بصرك ؟ قال: لا ، قال فهل أحصيته في لفظك هل أحصيته في أثرك ؟ ثم تتبعهم حتى أتى على آخرهم ، قال : ثكلت عمر أمه، أتكلفونه أن يقيم الناس على كتاب الله ؟ قد علم ربنا أنه سيكون لنا سيئات وتلا ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً ) هل علم أهل المدينة فيم قدمتم ؟ قالوا لا قال لو علموا لوعظت بكم. ( ابن جرير ) . كنز العمال ج 2 ص 330 .

عودة