حمزة سكيراً معربداً وحشياً مضغت كبره !!

الصحابة

 

حمزة سكيراً معربداً وحشياً مضغت كبره !!

 

 مسلم / ج: 6 ص: 85 : حدثنا يحيى بن يحيى التميمي أخبرنا حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني ابن شهاب عن علي بن حسين بن على عن أبيه حسين بن علي عن علي بن أبي طالب قال أصبت شارفاً مع رسول الله في مغنم يوم بدر وأعطاني رسول الله شارفاً أخرى فانختهما يوماً عند باب رجل من الأنصار وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخراً لأبيعه ومعي صائغ من بني قينقاع فأستعين به على وليمة فاطمة وحمزة بن عبدالمطلب يشرب في ذلك البيت معه قينة تغنيه فقالت ألا ياحمز للشرف النواء فثار إليهما حمزة بالسيف فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما ثم أخذ من أكبادهما قلت لابن شهاب ومن السنام قال قد جب أسنمتهما فذهب بها قال ابن شهاب قال علي فنظرت إلى منظر أفظعني فأتيت نبي الله وعنده زيد بن حارثة فأخبرته الخبر فخرج ومعه زيد وانطلقت معه فدخل علي حمزة فتغيظ عليه فرفع حمزة بصره فقال هل أنتم إلا عبيد لآبائي فرجع رسول الله يقهقر حتى خرج عنهم

 

 وحدثنا عبد بن حميد أخبرني عبدالرزاق أخبرني ابن جريج بهذا الإسناد مثله وحدثني أبوبكر بن إسحق أخبرنا سعيد بن كثير بن عفير أبوعثمان المصرى حدثنا عبدالله بن وهب حدثني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أخبرني علي بن حسين بن علي أن حسين بن على أخبره أن علياً قال كنت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان رسول الله أعطاني شارفاً من الخمس يومئذ فلما أردت ان أبتني بفاطمة بنت رسول الله وأعدت رجلاً صواغاً من بني قينقاع يرتحل معي فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي فبينا أنا أجمع لشارفي متاعاً من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفاي مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار وجمعت حين جمعت ما جمعت فإذا شارفاي قد اجتبت اسنمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما قلت من فعل هذا قالوا فعله حمزة بن عبدالمطلب وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار غنته قينة وأصحابه فقالت في غنائها ألا يا حمز للشرف النواء فقام حمزة بالسيف فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما فأخذ من أكبادهما فقال علي فانطلقت حتى أدخل على رسول الله وعنده زيد بن حارثة قال فعرف رسول الله في وجهى الذي لقيت فقال رسول الله ما لك قلت يا رسول الله والله ما رأيت كاليوم قط عدا حمزة على ناقتي فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما وها هوذا في بيت معه شرب قال فدعا رسول الله بردائه فارتداه ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء الباب الذي فيه حمزة فاستأذن فأذنوا له فإذا هم شرب فطفق رسول الله يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة محمرة عيناه فنظر حمزة إلى رسول الله ثم صعد النظر إلى ركبتيه ثم صعد النظر فنظر إلى سرته ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه فقال حمزة وهل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ثمل فنكص رسول الله على عقبيه القهقري وخرج وخرجنا معه ! وحدثنيه محمد بن عبدالله بن قهزاذ حدثني عبدالله بن عثمان عن عبدالله بن المبارك عن يونس عن الزهري بهذا الإسناد مثله حدثني أبوالربيع سليمان بن داود العتكي حدثنا حماد ( يعنى ابن زيد ) أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك قال كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر في بيت أبي طلحة وما شرابهم إلا الفضيخ البسر والتمر فإذا مناد ينادي قال اخرج فانظر فخرجت فإذا مناد ينادي إلا إن الخمر قد حرمت قال فجرت في سكك المدينة فقال لي أبوطلحة اخرج فأهرقها فهرقتها فقالوا أو قال بعضهم قتل فلان قتل فلان وهي في بطونهم قال فلا أدري هو من حديث أنس فأنزل الله عز وجل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات .

عودة