الرد قناة الجزيرة
على الافتراء على المواقع المسيحية
(1) المضيف: 1ـ يبدو أن دعوتك للحوار الحبي التي تقدمها من خلال هذه البرامج والتي تعرض في مواقع الإنترنيت قد أسئ فهمها.
2ـ فقد جاء في برنامج "الجزيرة هذا الصباح" بقناة الجزيرة يوم 13/10/2005م تقرير عن المواقع التي تهاجم الإسلام بحسب تعبيرهم. فما رأيك؟
الإجابة:
** لقد استمعت فعلا لهذا البرنامج وأحب أن أقول:
1ـ أولا أنني لا أهاجم ولكني أتساءل.
2ـ وإن كانت هناك مواقع تسخر فأنا لا أوافق على ذلك، إذ أن منهجي هو الحوار المنطقي الموضوعي.
3ـ أنا أحترم الأشخاص وأقدرهم وأحبهم.
4ـ وكل ما يشغلني هو أن نفكر بموضوعية في تعاليم الأديان للوصول إلى الحق الذي فيه خلاص الإنسان ومصيره الأبدي.
================================================================
(2) المضيف: 1ـ ذكر هذا التقرير أنه قد أنشئت مواقع إسلامية للرد على هذا التشويه بالحجة والدليل.
الإجابة:
1ـ نعم هذا ما جاء بالتقرير.
2ـ ولكن جاء بالتقرير "أن الرد حسب بعض الدراسات بقي دون المستوى المطلوب.
================================================================
(3) المضيف: 1ـ من الذي قام بهذه الدراسة؟ وماذا يعني دون المستوى المطلوب؟
الإجابة:
1ـ الذي يقوم بهذه الدراسة هي كما قال مراسل الجزيرة في نفس البرنامج: "هناك عدة دراسات آخرها دراسة أنجزت في جامعة الأزهر.
2ـ أما معنى دون المستوى المطلوب. فنأخذ تشبيها: يعني لما يكون طالب في الامتحان وطلعت النتيجة دون المستوى يعني إيه؟
3ـ طبعا يعني ساقط.
4ـ وهذا ما أكده الداعية الإسلامي الشيخ أحمد القطعاني في قناة الجزيرة برنامج الشريعة والحياة بتاريخ 12/12/2000م إذ قال: المواقع الإسلامية على الإنترنيت إنما هي مواقع خجولة. وكأنه يقول: أنها مواقع مخجلة.
================================================================
(4) المضيف: 1ـ لماذا لا يردوا ردودا على قدر المستوى، ردودا غير خجولة؟ ماذا يمنعهم؟
الإجابة:
(1) دعنى أرجئ الآن رأيي في سر فشلهم، ولكني أريد أن أذكر الأسباب التي يذكرونها هم، فقد جاء في برنامج "الجزيرة هذا الصباح" العبارات التالية:
1ـ يقول واحد من موقع [إسلام أون لاين] [ويدعى شاة وليد]: أن الموقع يقوم بنشر الإسلام والتواصل مع المسلمين وغير المسلمين عبر تقديم معلومات صحيحة والإجابة عن كل ما يتعلق باٍلاسلام بواسطة علماء ومستشارين ومتخصصين دون أن يتصدى مباشرة إلى هذه المواقع التي تشن هجمات على الإسلام. (عجبا لماذا؟ وهل يعتبر عدم التصدي لما تقوقله المواقع يعتبر رد كافٍ)
2ـ ويقول رئيس تحرير موقع [أسلام أون لاين] "والذي فطنا له أخيرا هو أنه لا جدوى في الرد على هذه المواقع. (لماذا؟ ما هي الجدوى التي كانوا يرجونها؟ هل هي تصديق الناس لهم دون مناقشة؟)
3ـ ويضيف قائلا: لأنه تأتي إلينا ردود من الزوار على "إسلام أون لاين" يقولون إنتم كمسلمين لماذا تتركون هذه المواقع تشتم المسلمين والإسلام .. عليكم أن تردوا عليهم. نحن نقول الرد على هذه المواقع هي في الحقيقة تخدم مصالح هؤلاء الناس اللي وراء هذه المواقع. (عجبا! عليكم الرد بالمنطق وبهذا تخدمون مصالحكم)
4ـ ثم يخلص إلى النتيجة التالية: الحل الحكيم هو ألا نرد، ولا نحاول نشر هذه المواقع.
(2) أي منطق هذا؟ أليس هذا هو منطق العاجزين؟
(3) ثم أريد أن أبدي ملاحظة هامة. لماذا لم يأت البرنامج بأستاذ من أساتذة الأزهر ويسأله؟ ألم يجدوا سوى شخص يتكلم بالإنجليزية ولا يعرف عن اللغة العربية شيئا فيترجمون له، والشخص الآخر الذي أتوا به من جنوب السودان والذي لا يستطيع حتى أن ينطق ألفاظ اللغة العربية نطقا سليما؟؟
(4) أين شيوخ الأزهر والعلماء المتخصصين الذين يتكلمون عنهم؟!!
(5) وتبقى الساحة خالية من رجال الدين الإسلامي. ما معنى ذلك؟؟
================================================================
(5) المضيف: 1ـ نعود إلى سؤالنا السابق الذي أرجأت التحث عنه وهو ما سر فشل الرد على هذه المواقع؟
الإجابة:
1ـ العامل الرئيسي هو الافتقار إلى الحقيقة. 2ـ فالقوة هي مع الحق.
3ـ ولذلك طالما هم يهربون من الحق لن يستطيعوا أن يبرهنوا على الباطل.
4ـ فأنا أرجو أن رجال الفكر الإسلامي عن الحق دون تعصب أو انحياز للفكر السلفي والتسليم الأعمى به دون تفكير.
================================================================
(6) المضيف: 1ـ يقول التقرير أنه يقف وراء هذه المواقع تمويل ضخم وليس مجرد مبادرة فردية عابرة.
الإجابة:
1ـ القضية ليست التمويل، فما أكثر تمويل البترول للمواقع الإسلامية ولكن النتيجة (ساقط) كما يقول التقرير "دون المستوى المطلوب"
2ـ أتمنى أن هؤلاء الأحباء يواجهون الحقيقة ولو مرة واحدة، ليقفوا على أن السر ليس قوة المال بل قوة الحق.
3ـ فليبحثوا عن الحق لا أن يدافعوا عن الباطل الذي هو سر ضعف دفاعهم وخسارة موقفهم.
================================================================
(7) المضيف: 1ـ كان التركيز في هذا التقرير على أن وراء هذه المواقع منظمات يهودية. فما رأيك؟
الإجابة: هذه شماعة الجهلاء، وأنا آسف على هذا التعبير، ولكني لا أريد به إهانة، بل وصف، لأنهم يجهلون الحقائق التالية:
1ـ أولا: أن المنظات اليهودية لاتبشر بالدين اليهودي لذلك لا يهمها شيئا عن زوال الدين الإسلامي.
2ـ ثانيا: المنظمات اليهودية ليست من السذاجة أن تناصر الدين المسيحي فهم الذين صلبوا المسيح ووبالتالي هم ضد الدين المسيحي.
3ـ ثالثا: أن المنظمات اليهودية يهمها بقاء الدين الإسلامي بما فيه من آيات تحض على الإرهاب والقتل ليكون مبررا لأفعالهم وكسب الرأي العالمي لصالحهم.
3ـ لذلك لا يستبعد أن المنظمات اليهودية هي التي تشجع التيارات الإسلامية على العمل بآيات القرآن الإرهابية في العالم كله: أمريكا، روسيا، الشرق الأوسط، أفغانستان، العراق، لتظهر للعالم الدين الإسلامي على حقيقته، حتى تقف الدول إلى جوار اليهود ضد الفلسطينيين والدول الإسلامية.
4ـ على العرب أن يكونوا فاهمين لأصول اللعبة. ها أنا أنبههم لعلهم يدركون.
5ـ ولعل أيمن الظواهري قد تنبه لهذا الأمر، فقد أرسل عتابا شديد اللهجة لعميلهم بالعراق مصعب الزرقاوي، ليخفي أساليب الإرهاب الإسلامي حتى يفوت على العالم إدانة الإسلام. ونشر ذلك بالفضائيات.
6ـ لذلك فإني أطمئن المسلمين أن المواقع على الإنترنيت لا علاقة لها بالمنظمات اليهودية أو تمويلاتهم المزعومة.
7ـ لذلك أدعوهم أن لا يضعوا رؤوسهم في الرمال كالنعامة، ويوهمون أنفسهم بالأمان الكاذب.
8ـ إن هدفنا هو الحوار المنطقي للوصول إلى الحق إن كانوا يريدونه.
================================================================
(8) المضيف: 1ـ قد يقول قائل لا دخل لك في رغبتنا أن نعرف الحق أو لا نعرفه فما شأنك أنت؟
الإجابة: هناك دافعان وراء شأني:
1ـ أولا: الحب لكل نفس خلقها الله وقُدِّم المسيح من أجلها ذبيحا لفدائها.
2ـ وهدفي أن يتعرف الإنسان كل إنسان على محبة الله ونعمته وخلاصه، ليحظى بالأبدية الحقيقية الخالية من الجنس والملذات الجسدية.
3ـ ثانيا: لا يمكن أن أقف صامتا أمام كتاب يتهمني بأني كافر ومشرك وأن عقيدتي باطلة، وأن المسيح ليس تجسيدا لتجلي الله، وإلغاء فادئه. والنتيجة يطالب هذا الكتاب بقتلي إن لم أقبل الإسلام دينا.
4ـ الكتاب هو القرآن والآية هي (سورة التوبة 29) "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"
5ـ فكما قلت في حلقات سابقة: عليهم ان يحذفوا من كتابهم كل هذه الافتراءات، ويبدءوا معنا حواراً منطقياً للوصول إلى الحقيقة بدون تشنج.
================================================================
(9) المضيف: 1ـ تردد في هذا البرنامج تعبير: "إهانة نصوص الإسلام المقدسة" فما رأيك في هذا التعبير؟
الإجابة:
1ـ نعم قالها مراسل البرنامج متهما المسيحية
2ـ هذه العبارة هي جوهر المشكلة.
2ـ فليثبتوا أنها نصوص مقدسة إلهية المصدر أولا.
3ـ ثانيا: إن كانت هي نصوص مقدسة بالفعل فإنها تستطيع أن تثبت في وجه الدراسات النقدية.
4ـ وعندئذ لا تحتاج إلى هذا التشنج والثورة العارمة، وتكفير من يتناولها بالفحص.
5ـ فإن النص الإلهي يرد عن نفسه بهدوء ومنطق.
================================================================
(10) المضيف: 1ـ هل ينطبق هذا الكلام على الكتاب المقدس أيضا؟
الإجابة:
1ـ نعم، بالتأكيد. فقد تعرض الكتاب المقدس للنقد الشديد من قبل الملحدين في عصر النهضة الأوربية في القرن السادس عشر الميلادي.
2ـ وثبت الكتاب القدس في وجه هذا الهجوم الشرس، وتحول كثير من المهاجمين إلى مؤمنين لدرجة أن المطبعة التي كانت تطبع الكتب ضد الكتاب المقدس قد تحولت إلى مطبعة لطباعة الكتاب المقدس بعد أن آمن صاحبها بصحة الكتاب المقدس.
3ـ وإلى الآن نسمع أن أشخاص من الجماعات الإسلامية بدأوا في قراءة الكتاب المقدس يقصد استخدامه في تشكيك المسيحيين وكانت النتيجة أنهم أسروا بكلمات النعمة في الكتاب المقدس.
4ـ اكبر مثل على ذلك قصة الأخ خليل بطل مسلسل () الذي عرض على قناة الحياة في شهر رمضان هذا العام، وهي قصة واقعية وصاحبها لازال يعيش بيننا.
================================================================
(10) المضيف: 1ـ نأتي الآن إلى الموضوع الروحي الإجابة: (مرقس 4: 26) مثل الزرع والمراحل.