دراسة الكتاب المقدس أسفار العهد الجديد مقدمات وتأملات

أولا: الأسفار التاريخية:

(أ) الأناجيل:

1ـ متى

2ـ مرقس

3ـ لوقا

4ـ يوحنا

(ب) أعمال الرسل

ثانيا: الأسفار التعليمية:

(أ) البولس:

1ـ رومية

2ـ كورنثوس الأولى

3ـ كورنثوس الثانية

4ـ غلاطية

5ـ أفسس

6ـ فيلبي

7ـ كولوسي

8ـ تسالونيكي الأولى

9ـ تسالونيكي الثانية

10ـ تيموثاوس الأولى

11ـ تيموثاوس الثانية

12ـ تيطس

13ـ فليمون

14ـ العبرانيين

(ب) الجامعة [الكاثوليكون]:

1ـ يعقوب

2ـ بطرس الأولى

3ـ بطرس الثانية

4ـ يوحنا الأولى

5ـ يوحنا الثانية

6ـ يوحنا الثالثة

7ـ يهوذا

ثالثا: السفر النبوي:

سفر الرؤيا

حمل هذا الكتاب

عودة للصفحة الرئيسية

(8) الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس

 

الإصحاحات

  المــــــــــــــادة

البيـان

رقم

 

بولس الرسول

كاتبها

1

 

حوالي سنة 57 م

تاريخها

2

 

خدمة الإنجيل

موضوعها

3

 1 ـ 7

  1

  2

  3

  4

  5

  6و7 

  8و9

  8

 

 10ـ13

  10

  11

  12

  13

أولا: صفات خدمة الإنجيل:

1ـ الحب.

2ـ التعزية.

3ـ تغيير الحياة.

4ـ القوة.

5ـ مخافة الرب.

6ـ القداسة.   6و7

ثانيا: خدمة العطاء:

1ـ مثال حسن.

2ـ نتائجها المباركة.

ثالثا: شرعية خدمة بولس:

1ـ إثبات سلطانه.

2ـ أسباب ذلك.

3ـ برهان سلطانه [الاعلانات].

4ـ خاتمة.

أقسامها

4

مداخل للتأمل في الرسالة الثانية لأهل كورنثوس

1: 10       الذي نجانا من موت مثل هذا وهو ينجي الذي لنا رجاء فيه أنه سينجي أيضا فيما بعد.

2: 15      لأننا رائحة المسيح الذكية لله في الذين يخلصون وفي الذين يهلكون

3: 18       ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح.

4: 11       لأننا نحن الأحياء نسلم دائما للموت من أجل يسوع لكي تظهر حياة يسوع في جسدنا المائت.

5: 19       أي أن الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعا فينا كلمة المصالحة.

6: 2         لأنه يقول في وقت مقبول سمعتك وفي يوم خلاص أعنتك هوذا الآن وقت مقبول هوذا الآن يوم خلاص.

7: 10       لأن الحزن الذي بحسب مشيئة الله ينشئ توبة لخلاص بلا ندامة وأما حزن العالم فينشئ موتا.

8: 5       وليس كما رجونا بل أعطوا أنفسهم أولا للرب ولنا بمشيئة الله

9: 7         كل واحد كما ينوي بقلبه ليس عن حزن أو اضطرار لأن المعطي المسرور يحبه الله.

10: 5       هادمين ظنونا وكل علو يرتفع ضد معرفة الله ومستأسرين كل فكر إلى طاعة المسيح.

11: 29    من يضعف وأنا لا أضعف. من يعثر وأنا لا ألتهب

12: 9       فقال لي تكفيك نعمتي لأني قوتي في الضعف تكمل. فبكل سرور أفتخر بالحري في ضعفاتي لكي تحل علي قوة المسيح.

13: 5       جربوا أنفسكم هل أنت في الإيمان؟ امتحنوا أنفسكم. أم لستم تعرفون أنفسكم أن يسوع المسيسح هو فيكم إن لم تكونوا مرفوضين.